نتائج البحث عن
«حبل الله عز وجل هو الجماعة»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ قال يَا أَيُّهَا الناسُ عليكم بالطاعَةِ والجماعَةِ فإِنَّها حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ في الجماعَةِ خيرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ في الفرقَةِ فَإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يخلُقْ شَيْئًا إلَّا خَلَقَ لَهُ نهايِةً ينتهِي إليها وإنَّ الإسلامَ قد أقبلَ له ثباتٌ وأنه يوشِكُ أن يبلُغَ نِهَايَتَهُ ثم يَزِيدُ وينقُصُ إِلَى يومِ القيامةِ وآيةُ ذلِكَ [ أنْ تَكْثُرَ ] الفاقَةُ وتَفْظُعَ حتى لا يجِدَ الفقيرُ من يعودُ عليه وحتى يَرَى الغَنِيُّ أنَّهُ لا يَكفِيهِ مَا عِنْدَهُ حتى إنَّ الرجلَ يشكو إلى أخيه وابنِ عمِّهِ فَلَا يعودُ عليه بشيءٍ وحتَّى إنَّ السائِلَ ليَمْشِي بينَ الجمعتيْنِ فَلَا يُوْضَعُ في يدِهِ شَيْءٌ حتى إِذَا كان ذَلِكَ خَارَتْ الأرْضُ خَوْرَةً لَا يَرَى أَهْلُ كُلِّ ساحَةٍ إلَّا أنَّها خَارَتْ بساحتِهِم ثم تَهْدَأُ عَلَيْهِمْ مَا شَاءَ اللهُ ثمَّ تَفْجَأَهُمْ الأرضُ تَقِيءُ أَفْلاذَ كَبِدِها قِيلَ يَا أَبَا عبدِ الرحمنِ مَا أَفْلَاذُ كَبِدِها قال أَسَاطِينُ ذَهَبٍ وفِضَّةٍ فَمِنْ يومِئِذٍ لا يُنْتَفَعُ بذهبٍ ولا فضةٍ إلى يومِ القيامةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِين} [الحاقة: 46] قالَ: هو حَبْلُ القلبِ الَّذي في الظَّهرِ. .
صلُّوا الصلاةَ في الجماعَةِ واسألُوا اللهَ عزَّ وجَلَّ حوائِجَكُمُ البتَّةَ .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
إنِّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلينِ أحَدُهما أكبَرُ مِنَ الآخَرِ: كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ حَبلٌ مَمدودٌ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، وعِترَتي أهلُ بَيتي، وإنَّهما لن يَفتَرِقا حتَّى يَرِدَا عليَّ الحَوضَ .
إنِّي تاركٌ فيكم خليفتين كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ حبلٌ ممدودٌ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ أو ما بينَ السَّماءِ إلى الأرضِ وعِترتي أهلَ بيتي وإنَّهما لن يفتَرِقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحوضَ .
"إنِّي قد ترَكْتُ فيكمُ الثَّقَليْنِ، أَحَدُهما أكبرُ منَ الآخَرِ: كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ حَبلٌ ممدودٌ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ، وعِتْرَتي أهلُ بَيْتي، ألَا إنَّهما لن يَفتَرِقا حتى يَرِدا عليَّ الحَوضَ". .
يدُ اللهِ عزَّ وجلَّ على الجماعةِ فإذا شذَّ الشاذُّ منهم اختطفه الشيطانُ كما يختطفُ الذئبُ الشاةَ من الغنمِ .
إنَّ هذا القرآنَ مأدبةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فتعلَّموا من مأدبةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما استطعتُم وإنَّ القرآنَ حبلُ اللَّهِ والدِّينُ البيِّنُ والشِّفاءُ النَّافعُ عصمةٌ لمن تمسَّكَ بِهِ ونجاةٌ لمن تبعَهُ لا يعوجُّ فيقوَّمُ ولا يزيغُ فيستعتبُ ولا ينقضي عجائبُهُ اتلوهُ فإنَّ اللَّهَ يأجرُكُم بِكُلِّ حرفٍ عشرَ حسَناتٍ قالَ ابنُ مسعودٍ الم - ألفٌ ولامٌ وميمٌ - ثلاثونَ حسنةٌ .
حديث الثَّقَلينِ [يعني حديث: "إنِّي قد ترَكْتُ فيكمُ الثَّقَليْنِ، أَحَدُهما أكبرُ منَ الآخَرِ: كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ حَبلٌ ممدودٌ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ، وعِتْرَتي أهلُ بَيْتي، ألَا إنَّهما لن يَفتَرِقا حتى يَرِدا عليَّ الحَوضَ".] .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ يخطُبُ الناسَ، فقال: إنَّه سيكونُ بَعدي هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فمَن رأيْتُموه فارَقَ الجَماعَةَ، أو يُريدُ أنْ يُفرِّقَ أمرَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كائِنًا مَن كان فاقْتُلوه، فإنَّ يَدَ اللهِ عزَّ وجلَّ مع الجَماعَةِ، وإنَّ الشَّيطانَ مع مَن فارَقَ الجَماعَةَ يَرتَكِضُ. .
عليكم بالجماعةِ فالزموها فإنَّ الجماعةَ رحمةٌ والفُرقةَ عذابٌ وما كان اللهُ عزَّ وجلَّ يجمعُ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ضلالةٍ .
"إنِّي أوشِكُ أنْ أُدْعى فأُجيبَ، وإنِّي تارِكٌ فيكمُ الثَّقَليْنِ: كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وعِتْرَتي، كتابُ اللهِ حَبْلٌ مَمدودٌ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ، وعِتْرَتي: أهلُ بَيْتي، وإنَّ اللَّطيفَ الخَبيرَ أَخبَرَني أنَّهما لن يَفتَرِقا حتى يَرِدا عليَّ الحَوضَ، فانْظُروا بمَ تَخلُفوني فيهما". .
لما زالتِ الشمسُ صعِد عُمرُ رضي اللهُ عنه المنبرَ ، وأذَّن المؤذِّنُ ، فخطَب ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وقال في خطبتِه الرجمُ حقٌّ للمُحصَنِ إذا كانتْ بينةٌ ، أو حبلٌ ، أو اعترافٌ ، وقد رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ورجَمْنا معه وبعدَه .
من فارق الجماعةَ فهو في النارِِ على وجهِه إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ فالخلافةُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فإن كان خيرًا فهو يذهبُ به وإن كان شرًّا فهو يؤخذُ به عليك بالطاعةِ فيما أمرك اللهُ تباركَ وتعالَى به .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالخَيْفِ مِن مِنًى، فقالَ: نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها، ثُمَّ أدَّاها إلى مَنْ لمْ يسمَعْها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ لهُ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هُوَ أفقهُ مِنهُ، ثلاثُ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قلبُ المؤمنِ: إخلاصُ العملِ للَّهِ عزَّ وجلَّ، والنصيحةُ لِأُولي الأمرِ، ولزومُ الجماعةِ؛ فإنَّ دعوتَهُمْ تُحِيطُ مِن وراءِهِمْ. .
لا مزيد من النتائج