نتائج البحث عن
«حتى إذا جعلها في ظهره نزل ، ثم ضرب عليها القبة»· 16 نتيجة
الترتيب:
صارتْ صفيَّةُ لدِحيةَ في مقسمِه . وجعلوا يمدحونَها عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : ويقولون : ما رأيْنا في السَّبيِ مثلَها قال : فبعث إلى دِحيةَ فأعطاه بها ما أراد . ثم دفعَها إلى أمي فقال " أصلِحيها " قال : ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خيبرَ . حتى إذا جعلها في ظهرِه نزل . ثم ضرب عليها القُبَّةَ . فلما أصبح قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " من كان عندَه فضلُ زادٍ فلْيأْتِنا به " قال : فجعل الرجلُ يجيءُ بفضلِ التمرِ وفضلِ السويقِ . حتى جعلوا من ذلك سوادًا حَيْسًا . فجعلوا يأكلون من ذلك الحَيْسِ . ويشربون من حياضِ إلى جنبِهم من ماءِ السماءِ . قال : فقال أنسٌ : فكانت تلك وليمةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها قال : فانطلقْنا ، حتى إذا رأينا جدرَ المدينةِ هشَشْنا إليها . فرفعنا مُطيَّنا . ورفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَطيَّتَه . قال : وصفيةُ خلفَه قد أردفها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فعثرتْ مَطيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فصُرع وصُرعتْ . قال : فليس أحدٌ من الناسِ ينظرُ إليه ولا إليها . حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسترَها . قال : فأتيناه فقال " لم نُضَرَّ " قال : فدخلْنا المدينةَ . فخرج جواري نسائِه يتراءَيْنها ويشمَتْنَ بصَرْعَتِها .
صارَتْ صَفيَّةُ لِدِحْيةَ في مَقْسَمِه، وجَعَلوا يَمدَحونَها عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ويَقولون: ما رَأينا في السَّبْيِ مِثلَها، قال: فبَعَثَ إلى دِحْيةَ فأعْطاه بها ما أرادَ، ثُم دَفَعَها إلى أُمِّي فقال: أصلِحيها. قال: ثُم خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن خَيبَرَ حتى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُم ضَرَبَ عليها القُبَّةَ، فلمَّا أصبَحَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كان عندَه فَضْلُ زادٍ، فَليَأْتِنا به. قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بفَضْلِ التَّمرِ، وفَضْلِ السَّويقِ، وبفَضْلِ السَّمنِ، حتى جَعَلوا مِن ذلكَ سَوادًا حَيْسًا، فجَعَلوا يَأكُلون مِن ذلك الحَيْسِ، ويَشْرَبون مِن حِياضٍ إلى جَنْبِهم مِن ماءِ السَّماءِ، قال: فقال أنَسٌ: فكانتْ تلكَ وَليمةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها، وانطَلَقْنا حتى إذا رَأيْنا جُدُرَ المدينةِ هَشَشْنا إليها، فرَفَعْنا مَطيَّنا، ورَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَطيَّتَه، قال: وصَفيَّةُ خَلْفَه قد أردَفَها، قال: فعَثَرَتْ مَطيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصُرِعَ وصُرِعَتْ، قال: فليس أحَدٌ مِن النَّاسِ ينظُرُ إليه، ولا إليها حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَتَرَها، قال: فأتَيْناه فقال: لم نُضَرْ، قال: فدَخَلَ المدينةَ، فخَرَجَ جَواري نِسائِه يَتَراءَيْنَها ويَشمَتنَ لصَرْعَتِها. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: صارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ في قَسمِه، فذَكَرَ نَحوه، إلَّا أنَّه قال: حَتَّى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُمَّ ضَرَبَ عليها القُبَّةَ [عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ صَفيَّةَ وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ الكَلبيِّ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، قد وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، فجَعَلَها عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ وتَعتَدَّ -فيما يَعلَمُ حَمَّادٌ- فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَدري أتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَسَرَّاها؟ فلَمَّا حَمَلَها سَتَرَها وأردَفَها خَلفَه، فعَرَفَ النَّاسُ أنَّه قد تَزَوَّجَها. فلَمَّا دَنا مِنَ المَدينةِ أوضَعَ النَّاسُ، وأوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَذلك كانوا يَصنَعونَ، فعَثَرَتِ النَّاقةُ، فخَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَرَّت مَعَه، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرنَ، فقُلنَ: أبعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ، وفَعَلَ بها، وفَعَلَ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَتَرَها وأردَفَها خَلفَه] .
صارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ في مَقسَمِه، وجَعَلوا يَمدَحونَها عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ويقولونَ: ما رَأينا في السَّبيِ مِثلَها، قال: فبَعَثَ إلى دِحيةَ فأعطاه بها ما أرادَ، ثُمَّ دَفَعَها إلى أُمِّي، فقال: أصلِحيها، قال: ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، حتَّى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُمَّ ضَرَبَ عليها القُبَّةَ، فلَمَّا أصبَحَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان عِندَه فضلُ زادٍ فليَأتِنا به، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بفَضلِ التَّمرِ، وفَضلِ السَّويقِ، حتَّى جَعَلوا مِن ذلك سَوادًا حَيسًا، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن ذلك الحَيسِ، ويَشرَبونَ مِن حياضٍ إلى جَنبِهم مِن ماءِ السَّماءِ، قال: فقال أنَسٌ: فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، قال: فانطَلَقنا، حتَّى إذا رَأينا جُدُرَ المَدينةِ هَشِشنا إليها، فرَفَعنا مَطيَّنا، ورَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَطيَّتَه، قال: وصَفيَّةُ خَلفَه، قد أردَفَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فعَثَرَت مَطيَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصُرِعَ وصُرِعَت، قال: فليسَ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنظُرُ إليه ولا إليها، حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَتَرَها، قال: فأتَيناه، فقال: لَم نُضَرَّ، قال: فدَخَلنا المَدينةَ، فخَرَجَ جَواري نِسائِه يَتَراءَينَها ويَشمَتنَ بصَرعَتِها. .
سارَ رسولُ اللَّهِ حتَّى أتى عرفةَ، فوجدَ القُبَّةَ قد ضربت لَهُ بنمرةَ فنزلَ بِها، حتَّى إذا زاغتِ الشَّمسُ أمرَ بالقصواءِ فرُحِلَت لَهُ، حتَّى إذا انتَهَى إلى بطنِ الوادي خطبَ النَّاسَ، ثمَّ أذَّنَ بلالٌ، ثمَّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أقامَ فصلَّى العصرَ، ولم يُصلِّ بينَهُما شيئًا .
سارَ رسولُ اللَّهِ حتَّى أتى عرفةَ فوجدَ القبَّةَ قد ضربت لَهُ بنَمِرةَ فنزلَ بِها حتَّى إذا زاغتِ الشَّمسُ أمرَ بالقصواءِ فرُحِلَت لَهُ حتَّى إذا انتَهى إلى بطنِ الوادي خطبَ النَّاسَ ثمَّ أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى العصرَ ولم يصلِّ بينَهُما شيئًا .
حديث: أنَّ عُمَرَ ضَرَبَ صُبَيغًا الكوفيَّ في مَسألَتِه عَن حُروفِ القُرآنِ حَتَّى اطَّرَدَتِ الدِّماءُ في ظَهرِه [وقال غَيرَ مَرَّةٍ، وبَعَثَ إلى أهلِ البَصرةِ: أن لا تُجالِسوه. فلَو جاءَ إلى حَلقةٍ ما هيَ قاموا وتَرَكوهُ] .
يَجلِسُ شَيئًا يَسيرًا، ثُمَّ قامَ فيَخطُبُ الخُطْبةَ الثَّانيةَ، حتَّى إذا قَضاها اسْتَغْفَرَ اللهَ، ثُمَّ نَزَلَ فصلَّى. قالَ ابنُ شِهابٍ: وكانَ إذا قامَ أخَذَ عَصًا فتَوَكَّأَ عليها وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، ثُمَّ كانَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وعُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنهم يَفعَلونَ مِثلَ ذلك. .
إذا كانَ يوم الجمعةُ نزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ من علِّيِّينَ علَى كرسيِّهِ ، ثمَّ حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ ، ثمَّ جاءَ النَّبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها ، ثمَّ حفَّها بِكراسيَّ من ذَهبٍ ، ثمَّ جاءَ الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها ، ثمَّ يجيءُ أهلُ الجنَّةِ حتَّى يجلِسوا علَى الكثيبِ ، فيتجلَّى لَهم ربُّهم عزَّ وجلَّ حتَّى ينظروا إلى وجهِه ، وَهوَ يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعْدي فَسلوني ، فَيسألونَه حتَّى تَنتَهيَ رغبتُهم ، فيفتحُ لَهم عندَ ذلِك ما لا عَينٌ رأتْ ، ولا أذنٌ سمِعَت ، ولا خطرَ علَى قلبِ بشرٍ ، إلى مقدارِ مُنصرِفِ النَّاسِ يومِ الجمعةِ ، ثمَّ يصعدُ علَى كرسيِّهِ ، فيصعدُ معَه الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ .
خطبَ مروانُ فقالَ إنَّ اللهَ تعالَى قدْ أرَى أميرَ المؤمنينَ في يزيدَ رأيًا حسنًا وأنْ يستخلفَه فقدِ اسْتخلفَ أبو بكرٍ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما أهرْقَليةٌ إنَّ أبَا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما جعلَها في أحدٍ مِن ولدِه وأحدٍ مِن أهلِ بيتِه ولا جعلَها معاويةُ إلا رحمةً وكرامةً لولدِه فقالَ مروانُ ألستَ الذِي قالَ لوالدَيهِ { أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ ألستَ يا مروانُ ابنَ اللعينِ الذِي لعنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أباكَ قالَ وسمعَتْهما عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فقالَت يا مروانُ أنتَ القائلُ لعبدِ الرحمنِ كذَا وكذَا كذبتَ ما فيهِ نزلَتْ ولكنْ نزلَت في فلانِ بنِ فلانٍ ثمَّ انتحبَ مروانُ ثمَّ نزلَ عَن المنبرِ حتَّى أتَى بابَ حجرتِها فجعلَ يكلمُها حتَّى انصرفَ .
كان النَّبيُّ إذا نزَل بأهلِه الضِّيقُ أمَرهم بالصَّلاةِ ثمَّ قرَأ {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه: 132] الآيةَ .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عمرَ قالَ الصَّلاةُ قالَ سر سر حتَّى إذا كانَ قبلَ غيوبِ الشَّفقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ثمَّ انتظرَ حتَّى غابَ الشَّفقُ وصلَّى العشاءَ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجلَ بِه أمرٌ صنعَ مثلَ الَّذي صنعتُ فسارَ في ذلِك اليومِ واللَّيلةِ مسيرةَ ثلاثٍ وعن نافعٍ قال حتَّى إذا كان ذهابُ الشَّفقِ نزل فجمعَ بينهما .
يا نبيَّ اللهِ، بأبي أنت وأمي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابًا لتدعوَ اللهَ تعالى له، وهو في الرِّكابِ، قال: «فائْتِ به»، فأتيتُه فجئتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظُرُ نَظَر المجنونِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اجعَلْ ظَهرَه مِن قِبَلي»، فأقَمتُه فجعَلتُ ظَهرَه من قِبَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبَلي، فأخَذه ثمَّ جرَّه بجامعِ ثيابِه، فرَفَع يَدَه حتى رأيتُ بياضَ إبْطِه، ثمَّ ضَرَب بيَدَيه ظَهرَه، وقال: «اخرُجْ عَدُوَّ اللهِ»، فالتفَت، وهو ينظُرُ نَظَرَ الصَّحيحِ، فأقعَدَه بينَ يَدَيه، ودعا له ومَسَح وَجهَه، وقال: فلم تَزَلْ تلك المسحةُ في وجهِه، وهو شيخٌ كبيرٌ، وكان وَجهُه وجهًا عذرًا شبابًا، وما كان في القومِ رجلٌ يَفضُلُ عليه بعدَ دَعوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
يُحدِّثُ عن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ثُم نزَلَ عنِ الصَّفا، حتى إذا انصبَّتْ قَدَماه في بَطنِ الوادي سَعى، حتى إذا صعِدْنا الشِّقَّ الآخَرَ مَشى. .
لَلَّهُ أفْرَحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ نزَلَ مَنزِلًا وبهِ مَهلَكُهُ ، ومعَهُ راحلَتُهُ ، عليْها طعامُهُ وشرابُهُ ، فوضَعَ رأسَهُ فنامَ نوْمةً ، فاسْتيقظَ ، وقدْ ذهبَتْ راحلتُهُ ، فطلَبَها ، حتى إذا اشْتَدَّ عليه الحرُّ والعَطَشُ ، قال : أرجِعُ إلى مَكانِي الَّذي كنتُ فيه ، فأنامُ حتى أموتَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ ، فإذا راحلتُهُ عِندَهُ ، عليْها زادُهُ : طعامُهُ وشرابُهُ ! فاللهُ أشدُّ فرَحًا بتوبةِ العبْدِ المؤمِنِ من هذا بِراحلَتِه وزادِهِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل بأهلِهِ الضيق أمرَهم بالصلاةِ ثم قرأَ وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وْاصْطَبِرْ عَلَيْهَا الْآيَةَ .
لا مزيد من النتائج