نتائج البحث عن
«حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون قال : ذاك يوم بدر»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا رأيتَ اللهَ يُعطي العبدَ من الدنيا على مَعاصيه ما يُحِبُّ فإنما هو اسْتدراجٌ ثم تلا : " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ " .
إذا رأيتَ اللَّهَ يعطي العبدَ منَ الدُّنيا علَى معاصيهِ ما يحبُّ ، فإنَّما هوَ استدراجٌ . ثمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ .
إذا رأيتَ اللهَ - عز وجل - يُعطي العبدَ منِ الدنيا على معاصيهِ ما يحبُّ ؛ فإنما هوَ استدراجٌ، ثم تلا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - :فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ . .
إذا رأيْتَ اللهَ يُعْطي العبدَ مِنَ الدُّنيا على مَعاصيه ما يُحِبُّ، فإنَّما هو استِدراجٌ. ثمَّ تلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [الأنعام: 44]. .
إذا رأَيْتَ اللهَ يُعْطي العبدَ ما يُحِبُّ وهو مُقيمٌ على معاصيه فإنَّما ذلك منه له استِدراجٌ ثمَّ نزَع بهذه الآيةِ { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرَ القَومِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
إذا رأَيْتَ اللهَ يُعطي العبدَ ما يُحِبُّ وهو مُقيمٌ على معاصيه فإنَّما ذلكَ له منه استدراجٌ ثمَّ نزَع بهذه الآيةِ {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 44، 45] .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد بقومٍ بقاءٌ أو نماءٌ ؛ رزقَهم السماحةَ والعفافَ ، وإذا أراد بقومٍ اقتطاعًا ؛ فتح عليهم بابَ خيانةٍ ، ثم نزع : حَتَّى إِذَا فَرِحُوْا بِمَا أُوتُوْا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ كان يقولُ : إذا أرادَ اللَّهُ بقومٍ بقاءً - أو نماءً - رزقَهُمُ القصدَ والعفافَ ، وإذا أرادَ اللَّهُ بقومٍ اقتطاعًا ، فتحَ لَهُم - أو فتحَ علَيهم - بابَ خيانةٍ ، حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ كما قالَ : فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
قال بَرِيرٌ الْبَاهِلِيُّ سألْتُ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عنْ هَلاكِ قَومِ شُعَيبٍ، وقَولِ اللهِ: {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الشعراء: 189]، قالَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: «بعَثَ اللهُ عليهم وَقْدةً وحرًّا شَديدًا فأخَذَ بأنْفاسِهم، فدَخَلوا أجْوافَ البُيوتِ، فدخَلَ عليهم أجْوافَ البُيوتِ فأخَذَ بأنْفاسِهم، فخَرَجوا منَ البُيوتِ هِرابًا إلى البَرِّيَّةِ، فبعَثَ اللهُ سَحابةً فأظلَّتْهم منَ الشَّمسِ، فوَجَدوا لها بَرْدًا ولذَّةً، فنَادى بَعضُهم بَعضًا حتَّى إذا اجتَمَعوا تحتَها أرسَلَ اللهُ عليهم نارًا»، قالَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: «فذاك {عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}[الشعراء: 189]». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تنفَّلَ سيفَه ذا الفَقارِ يومَ بدرٍ وهو الَّذي رأَى فيه الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الفَقَارِ يومَ بدرٍ ، وهوَ الذي رأى فيهِ الرُّؤْيا يومَ أُحُدٍ .
تنفَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفَه ذا الفَقارِ يومَ بدرٍ وهو الَّذي رأَى فيه الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ .
«تَنَفَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيْفَه ذا الفَقارِ يَوْمَ بَدْرٍ، وهو الَّذي رأى فيه الرُّؤْيا يَوْمَ أُحُدٍ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تنفَّل سيفَه ذا الفقارِ يومَ بدرٍ [وهو الَّذي رأَى فيه الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ] .
لا مزيد من النتائج