نتائج البحث عن
«حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة ، مر بهما رجلان»· 19 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ فمرَّ رجلانِ منَ الأنصارِ فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرَى الدَّمِ فخشيتُ أن يَقذفَ في قلوبِكما شيئًا أو قالَ شرًّا وفي روايةٍ قالت حتَّى إذا كانَ عندَ بابِ المسجدِ الَّذي عندَ بابِ أمِّ سلمةَ مرَّ بِهما رجلانِ
أنها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تزورُهُ ، وهو معتكفٌ في المسجدِ ، في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ ، ثم قامت تنقلبُ ، فقام معها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتى إذا بلغ قريبًا من بابِ المسجدِ ، عند باب أم سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، مرَّ بهما رجلانِ من الأنصارِ ، فسلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم نَفَذَا ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( على رِسْلِكُمَا ) . قالا : سبحانَ اللهِ يا رسولَ اللهِ ، وكَبُرَ عليهما ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّ الشيطانَ يبلغُ من الإنسانِ مبلغَ الدمِ ، وإني خشيتُ أن يقذفَ في قلوبكما شيئًا ) .
أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُهُ، وهو مُعْتَكِفٌ في المسجِدِ، في العَشْرِ الغَوابِرِ مِن رمَضانَ، فتَحَدَّثَت عندَهُ ساعَةً مِنَ العِشاءِ، ثم قامَتْ تَنْقَلِبُ، فقام معها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْلِبُها، حتى إذا بلغت بابَ المسجدِ، الذي عِندَ مَسكَنِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرَّ بهِما رجلانِ مِنَ الأنْصارِ، فسَلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم نَفَذا، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علَى رِسْلِكُما ، إنَّما هي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ ) . قالا : سبحان اللهِ يا رسولَ اللهِ، وكَبُرَ عليهِما ما قال، قال : ( إنَّ الشَّيطانَ يَجْري مِنَ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أنْ يَقذِفَ في قُلوبِكُما ) .
أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُهُ، وهو مُعْتَكِفٌ في المسجِدِ، في العَشْرِ الغَوابِرِ مِن رمَضانَ، فتَحَدَّثَت عندَهُ ساعَةً مِنَ العِشاءِ، ثم قامَتْ تَنْقَلِبُ، فقام معها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْلِبُها، حتى إذا بلغت بابَ المسجدِ، الذي عِندَ مَسكَنِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرَّ بهِما رجلانِ مِنَ الأنْصارِ، فسَلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم نَفَذا، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علَى رِسْلِكُما، إنَّما هي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ ) . قالا : سبحان اللهِ يا رسولَ اللهِ، وكَبُرَ عليهِما ما قال، قال : ( إنَّ الشَّيطانَ يَجْري مِنَ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أنْ يَقذِفَ في قُلوبِكُما ) .
أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُهُ، وهو مُعْتَكِفٌ في المسجِدِ، في العَشْرِ الغَوابِرِ مِن رمَضانَ، فتَحَدَّثَت عندَهُ ساعَةً مِنَ العِشاءِ، ثم قامَتْ تَنْقَلِبُ، فقام معها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْلِبُها، حتى إذا بلغت بابَ المسجدِ، الذي عِندَ مَسكَنِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرَّ بهِما رجلانِ مِنَ الأنْصارِ، فسَلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم نَفَذا، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علَى رِسْلِكُما، إنَّما هي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ ) . قالا : سبحان اللهِ يا رسولَ اللهِ ، وكَبُرَ عليهِما ما قال، قال : ( إنَّ الشَّيطانَ يَجْري مِنَ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أنْ يَقذِفَ في قُلوبِكُما ) .
[كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرَى الدَّمِ فخشيتُ أن يَقذفَ في قلوبِكما شيئًا أو قالَ شرًّا] قالت: حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان .
أنَّها جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَزورُهُ في اعتِكافِهِ في المسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمضانَ، فتحدَّثت عندَهُ ساعةً، ثمَّ قامَت لتنقَلِبَ، وقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليقلِبَها، حتَّى إذا بلغَت بابَ المسجِدِ الَّذي عِندَ بابِ أمِّ سلمةَ مرَّ بِها رجُلانِ منَ الأنصارِ، فذَكَرَ الحديثَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ فمرَّ رجلانِ منَ الأنصارِ فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرَى الدَّمِ فخشيتُ أن يَقذفَ في قلوبِكما شيئًا أو قالَ شرًّا وفي روايةٍ قالت حتَّى إذا كانَ عندَ بابِ المسجدِ الَّذي عندَ بابِ أمِّ سلمةَ مرَّ بِهما رجلانِ .
أنَّ صَفِيَّةَ زوجَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخبَرتْهُ أنَّها جاءتِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ تَزورُهُ في اعتِكافِهِ، في المسجِدِ، في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ، فتحدَّثتْ عندَهُ ساعةً، ثمَّ قامتْ تنقلِبُ، وقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَها يَقلِبُها، حتى إذا بلَغتْ بابَ المسجِدِ الذي عندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ مرَّ بهما رجُلانِ منَ الأنصارِ، فسلَّما على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، ثمَّ نفَذا، فقال لهما النَّبيُّ عليه السَّلامُ: على رِسْلِكما، إنَّها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فقالا: سُبحان اللهِ يا رسولَ اللهِ! وكبُر ذلك عليهما، فقال: إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ منَ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خشِيتُ أنْ يَقذِفَ في قُلوبِكما. .
أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه وهو مُعتَكِفٌ في المَسجِدِ، في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، فقامَ معها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا بَلَغَ قَريبًا مِن بابِ المَسجِدِ عِندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرَّ بهِما رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نَفَذا، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، قالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ! وكَبُرَ عليهما ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ مِنَ الإنسانِ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شيئًا. .
أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه، وهو مُعتَكِفٌ في المَسجِدِ، في العَشرِ الغَوابِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً مِنَ العِشاءِ، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، فقامَ معها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها، حتَّى إذا بَلَغَت بابَ المَسجِدِ، الذي عِندَ مَسكَنِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرَّ بهِما رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ نَفَذا، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّما هي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، قالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ، وكَبُرَ عليهما ما قال، قال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما. .
عن صفيَّةَ: أنَّها أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزورُه ليلًا وهو مُعتكِفٌ، فتحدَّثَت عندَه، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَها، فلمَّا بلغَت بابَ حُجرةِ أمِّ سَلَمةَ مرَّ به رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما عليه، فقال: على رِسلِكما، إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: عن عليِّ بنِ الحُسَينِ: أنَّ صفيَّةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتكِفٌ في المسجِدِ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمضانَ، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام معَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها حتَّى إذا بلغَ قَريبًا مِن بابِ المسجِدِ عندَ بابِ أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نفَذا، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "على رِسلِكما، إنَّما هي صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ"، قالا: سبحانَ اللهِ! يا رسولَ اللهِ، وكَبُر عليهما ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ مِن ابنِ آدَمَ مبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خشيتُ أن يقذِفَ في قُلوبِكما شيئًا"]. .
أنَّها جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه في اعتِكافِه في المَسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها يَقلِبُها، حتَّى إذا بَلَغَت بابَ المَسجِدِ عِندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ، مَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّما هي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ، وكَبُرَ عليهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ مِنَ الإنسانِ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شيئًا. .
أنَّها جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تزورُهُ وَهوَ معتَكفٌ في المسجدِ في العشرِ الأواخرِ من شَهرِ رمضانَ فتحدَّثَت عندَهُ ساعةً منَ العشاءِ ثمَّ قامَت تنقلبُ فقامَ معَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقلبُها حتَّى إذا بلغَت بابَ المسجدِ الَّذي كانَ عندَ مسْكنِ أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمرَّ بِهما رجلانِ منَ الأنصارِ فسلَّما على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ نفذا فقالَ لَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على رسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ وَكبرَ عليْهما ذلِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ ابنِ آدمَ مجرى الدَّمِ وإنِّي خشيتُ أن يقذفَ في قلوبِكما شيئًا .
أنَّ صفيَّةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتْه أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو معتكفٌ في العَشرِ الأواخرِ مِن رمضانَ ثمَّ قامت تنطلِقُ فقام معها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقلِبُها حتَّى إذا بلَغ قريبًا مِن بابِ المسجدِ عندَ بابِ أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به رجلانِ مِن الأنصارِ فسلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ بعُدا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( على رِسْلِكما إنَّما هي صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ ) فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رسولَ اللهِ وكبُر عليهما ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ مِن الإنسانِ مبلَغَ الدَّمِ وإنِّي خِفْتُ أنْ يقذِفَ في قلوبِكما شيئًا ) .
«دخَلنا مكَّةَ عِندَ ارتفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحِلَتَه، ثمَّ دخل المسجِدَ فبدأ بالحَجَرِ فاستلَمَه، وفاضت عيناه بالبكاءِ، ثمَّ رَمَل ثلاثًا، ومشى أربعًا، حتى فَرَغ، يُقَبِّلُ الحجَرَ، ووضع يَدَيه عليه ومَسَح بهما وَجهَه» .
دَخَلْنا مَكَّةَ عِندَ ارتِفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المَسجِدِ فأناخَ راحِلَتَه، ثمَّ دَخَل المَسجِدَ، فبَدَأَ بالحَجَرِ فاستَلَمَه، وفاضَت عَيناه بالبُكاءِ، ثمَّ رَمَل ثَلاثًا، ومَشَى أربَعًا حتَّى فَرَغ، فلمَّا فَرَغ قَبَّلَ الحجَرَ ووَضَع يَدَيه عليه، ومَسَح بِهِما وَجْهَه. .
دخلنا مكةَ عندَ ارتفاعِ الضحى ، فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بابَ المسجدِ ، فأناخ راحلَته ، ثم دخل المسجدَ ، فبدأ بالحجرِ فاستلَمه وفاضت عيناه بالبكاءِ ، ثم رمَّلَ ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ ، فلما فرغ قبلَ الحجرِ ، ووضع يدَيه عليه ومسح بهما وجهَه .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال دخلْنا مكةَ عند ارتفاعِ الضُّحى فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمَه وفاضت عيناه بالبكاءِ ثم رمل ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ فلما فرغ قبَّل الحَجَرَ ووضع يدَه عليه ومسح بهما وجهَه .
لا مزيد من النتائج