نتائج البحث عن
«حتى إن أحدهم ليلتفت فيكشف عن ساق فيقعون سجودا ، وتدمج أصلاب المنافقين حتى تكون»· 14 نتيجة
الترتيب:
يُنفَخُ في الصُّورِ... فيَقَعون له سُجَّدًا، ويَجفو أصلابُ المُنافِقينَ، فلا يَستَطيعون شيئًا؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [القلم: 42]، ثم يَنطَلِقُ ويَتَّبِعون أثَرَه وهو على الصِّراطِ حتى يُجيزوا فإذا جازوا، فكُلُّ خَزَنةِ الجَنَّةِ يَدْعوهم: يا مُسلِمُ، هَلُمَّ هاهنا، يا مُسلِمُ، خَيرٌ لك، فقال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، مَن ذلك الرَّجُلُ؟ فقال: إنِّي لأَطمَعُ أنْ تكونَ أحدَهم، ما نَفَعَني مالٌ قَطُّ ما نَفَعَني مالُ أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه. .
يُنفخُ في الصورِ والصورُ كهيئةِ القَرنِ فيُصعَقُ من في السَّماواتِ ومن في الأرضِ وبين النفختَين أربعينَ عامًا ويمطِرُ اللهُ في تلك الأربعينَ مطرًا فينبُتونَ من الأرضِ كما ينبُتُ البَقْلُ ومن الإنسانِ عظمٌ لا تأكلُه الأرضُ عَجْبُ ذنَبِه وفيه يركَّبُ الجسَدُ خلقهُ يومَ القيامةِ ، قال : ثمَّ ذكر البعثَ وذكر الحسابَ فيوضعُ الصِّراطُ ويتمثَّلُ لهم ربُّهم فيقالُ : لتنطلقْ كلُّ أمةٍ إلى ما كانت تعبدُ حتَّى إذا بَقِيَ المسلمونَ قيل لهم : ألا تذهبونَ قد ذهب النَّاسُ فيقولون : حتَّى يأتيَ ربُّنا فيقولُ : من ربُّكم فيقولونَ : ربُّنا اللهُ لا شريكَ له فيقالُ : هل تعرِفونَ ربَّكم إذا رأيتموهُ ؟ فيقولون : إذا تعرَّف لنا عرفناهُ فيقولُ : أنا ربُّكم ، فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منك فيكشفُ لهم عن ساقٍ فيقعونَ له سُجَّدًا ويجسُرُ أصلابُ المنافقينَ ولا يستطيعونَ سجودًا فذلك قوله : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ } [ القلم : 42 ] ثمَّ ينطلقُ ويتبعُ أثرهُ وهو على الصِّراطِ حتَّى يجوزوا على النارِ فإذا جازوا فكُّل خزَنةِ الجنةِ يدعوه يا مسلمُ ها هنا خيرٌ لك ، فقال أبو بكرٍ : من ذلك المسلمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إني لأطمعُ أنْ تكونَ أحدهُم .
إذا جَمَعَ اللهُ العِبادَ بصَعِيدٍ و احِدٍ نادَى مُنادٍ : يَلْحَقُ كلُّ قومٍ بِما كَانُوا يَعْبُدُونَ ، و يَبْقَى الناسُ على حالِهمْ ، فَيأتيهِمْ فيقولُ : ما بالُ الناسِ ذَهَبُوا و أنْتُمْ هاهُنا ؟ فَيقولونَ نَنْتَظِرُ إلهَنا ، فيقولُ هل تَعْرِفُونَهُ ؟ فَيقولونَ : إذا تَعَرَّفَ إِلَيْنا عَرَفْناهُ ، فَيَكْشِفُ لهُمْ عن ساقِهِ ، فَيَقَعُونَ سُجُودًا ، و ذلكَ لقولِ اللهِ تعالى : " يومَ يُكْشَفُ عن ساقٍ و يُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ فلا يَسْتَطِيعُونَ " ، و يَبْقَى كلُّ مُنافِقٍ ، فلا يَسْتَطِيعُ أنْ يَسْجُدَ ، ثُمَّ يَقُودُهُمْ إلى الجنةِ .
إنَّ أحدَكم ليلتفِتُ ويكشِفُ عن ساقٍ .
إذا جمع اللهُ تعالى العبادَ لِصعيدٍ واحدٍ نادى مُنادٍ لِيَلْحَقْ كلُّ أمةٍ ما كانوا يعبدونَ ويبقَى المسلمونَ على حالِهِم فيأتيهِم فيقولُ : ما بالُ الناسِ ذهبوا وأنتم ها هنا فيقولونَ نَنْتَظِرُ إلَهَنا فيقولُ : فتعرفونَه فيقولونَ إذا تَعَرَّف لنا عَرَفْناه قال : فَيَكْشِفُ لهم عن ساقٍ فَيَقَعُونَ سُجَّدًا وذلك قولُه تعالى : {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حوائطَ فذكَر الدَّجَّالَ فقرَّب مِن أمرِه حتَّى إنْ كان بعضُنا لَيلتفِتُ يظُنُّ أنَّه قد غشِيهم .
تلكَ صلاةُ المُنافقينَ يمهلُ أحدُهُم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ قامَ فنقرَها أربعًا لا يذكرُ اللَّهَ فيها إلَّا قليلًا .
عن العلاءِ بنِ عبد الرَّحمنِ بنِ يعقوبَ قالَ: دخَلنا على أنسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ فقامَ يصلِّي العصرَ فقلنا لَهُ لمَّا فرغَ من صلاتِهِ: تعجِّلُ الصَّلاةَ. فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: تلْكَ صلاةُ المنافقينَ تلْكَ صلاةُ المنافقينَ تلْكَ صلاةُ المنافقينَ يجلِسُ أحدُهم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ فَكانت بينَ قرنَيِ الشَّيطانِ أو على قرنَيِ الشَّيطانِ قامَ فنقرَ أربعًا لا يذْكرُ اللَّهَ فيها إلَّا قليلًا. .
دخلنا على أنسٍ بنِ مالكٍ بعد الظهرِ فقام يصلي العصرَ فلما فرغ من صلاتِه ذكرنا تعجيلَ الصلاةِ أو ذكرها فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول تلك صلاةُ المنافقين تلك صلاةُ المنافقين تلك صلاةُ المنافقِينَ يجلس أحدُهم حتى إذا اصفرَّتْ الشَّمسُ فكانت بين قرني شيطانٍ أو على قرني الشيطانِ قام فنقر أربعًا لا يذكر اللهَ فيها إلا قليلًا .
دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعد الظهرِ فقام يصلِّي العصرَ, فلما فرَغَ من صلاتِه ذكرنا تعجيلَ الصلاةِ أو ذكرَها فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: تلك صلاةُ المنافقين, تلك صلاةُ المنافقين: تلك صلاةُ المنافقين يجلسُ أحدُهم حتى إذا اصفرَّتِ الشمسُ فكانت بين قرْنَيْ شيطانٍ أو على قرنيِ الشيطانِ قام فنقرَ أربعًا لا يذكرُ اللهَ فيها إلا قليلاً. .
دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعدَ الظُّهرِ فقام يُصلِّي العصرَ فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه ذكَرْنا تعجيلَ الصَّلاةِ أو ذكَرها فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ تلك صلاةُ المنافِقينَ - ثلاثَ مرَّاتٍ - يجلِسُ أحدُهم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ وكانت بينَ قرنَيِ الشَّيطانِ أو على قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَر أربعًا لم يذكُرِ اللهَ فيها إلَّا قليلًا ) .
دَخَلْنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ، فقامَ يُصَلِّي العَصرَ، فلمَّا فَرَغَ مِن صلاتِهِ ذَكَرْنا تَعجيلَ الصَّلاةِ -أو ذَكَرَها- فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تلكَ صَلاةُ المنافِقينَ، تلك صَلاةُ المنافِقينَ، يَجلسُ أحدُهم حتى إذا اصفَرَّتِ الشَّمسُ، وكانت بيْنَ قَرنَيِ الشَّيطانِ -أو على قَرنِ الشَّيطانِ- قام، فنَقَرَ أربعًا، لا يَذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ أمواتًا في أصلابِ آبائِكُم لَم تكونوا شيئًا حتَّى خلقَكُم ثمَّ يُميتُكُم مَوتةَ الحقِّ ثمَّ يُحييكُم حينَ يبعثُكُم قال وهيَ مثلُ قَولِهِ أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ .
إذا أصبَحَ إبليسُ بَثَّ جُنودَه فيَقولُ: مَن أضلَّ اليوْمَ مُسلِمًا ألْبَسْتُه التَّاجَ، فيَجِيءُ أحدُهم فيَقولُ: لمْ أزَلْ به حتَّى عقَّ والدَه، فقال: يُوشِكُ أنْ يَبَرَّه، ويَجِيءُ أحدُهم فيَقولُ: لم أزَلْ به حتَّى طلَّقَ امرأتَه، فيَقولُ: يُوشِكُ أنْ يَتزوَّجَ، ويَجِيءُ أحدُهم فيَقولُ: لم أزَلْ به حتَّى أشْرَكَ، فيَقولُ: أنتَ أنتَ، ويَجِيءُ أحدُهم فيَقولُ: لم أزَلْ به حتَّى قَتَل، فيَقولُ: أنتَ أنتَ، ويُلبِسُه التَّاجَ. .
لا مزيد من النتائج