نتائج البحث عن
«حتى دخلا على أمهما»· 21 نتيجة
الترتيب:
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء والحسن والحسين يثبان على ظهره فإذا ركع أو سجد وضعهما وإذا قام رفعها فلما انصرف وضعهما على فخذه فقلت: يا رسول الله أذهب بهما إلى أمهما؟ فقال: لا فبرقت برقة فقال: ألحقا بأمكما قال: فما زالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما
كُنَّا نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ ، فإذا سجدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَيْنُ على ظهرِهِ ، وإذا رفعَ رأسَهُ أَخَذَهُما [ بيدِهِ من خلفِهِ أخذَا رفيقًا ] ، فوضعَهُما وضْعًا رَفيقًا ، فإذا عادَ ؛ عادَا ، فلمَّا صلَّى [ وضعَهُما على فخذيْهِ ] واحِدًا هَهُنا ، ووَاحِدًا هَهُنا ، قال أبُو هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ : فَجِئْتُهُ ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَلا أَذْهَبُ بِهما إلى أُمِّهِما ؟ ! قال : لا ، فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ ، فقال : الحَقَا بِأُمِّكُما . فما زَالا يَمْشِيانِ في ضَوْئِها ؛ حتى دَخَلا [ إلى أمِّهما ]
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ الآخرةَ فإذا سجدَ وثبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرِهِ فإذا رفعَ رأسَهُ أخذهما من خلفِهِ أخذًا رفيقًا ويضعُهُما على ظهرِهِ فإذا عادَ عادا حتَّى قضى صلاتَهُ فأقعدَهما على فخِذيه. قالَ قمتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أردُّهما فبرقت برقةٌ فقالَ لهما الحقا بأمِّكما . قالَ فمكثَ ضوؤُهما حتَّى دخلا على أمِّهما
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخرةَ فإذا سجَد وثَب الحَسَنُ والحُسَينُ على ظهرِه فإذا رفَع رأسَه أخَذهما مِن خَلفِه أخْذًا رفيقًا ويضَعُهما على ظهرِه فإذا عاد عادا حتَّى قضى صلاتَه أقعَدهما على فَخِذَيه قال فقُمْتُ إليه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أرُدُّهما فبَرَقَتْ بَرْقةً فقال لهما الحَقا بأمِّكما قال فمكَث ضَوؤُها حتَّى دخَلا على أمِّهما.
كنا نُصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ فكان إذا سجد وثبَ الحسينُ والحسنُ على ظهرِه فإذا رفع رأسَه أخذَهما ووضعَهما وضعًا رفيقًا فإذا عاد عادَا حتى إذا قضى صلاتَه قال فوضع واحدًا هاهنا وواحدًا هاهنا على فخِذِه فقمتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألا أذهبُ إلى أُمهِما قال لا فَبَرقَتْ برقةٌ فقال الحقَا بأمِّكُما فلم يزالا في ضوئِها حتى دخلا
كنا نُصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ فكان إذا سجَد وثبَ الحسنُ و الحُسينُ على ظهرِه فإذا رفَع رأسَه أخذَهما ووضعَهما وضعًا رَفيقًا فإذا عادَ عادا حتى إذا قَضى صلاتَه قال فوضع واحدًا هاهُنا وواحدًا هاهُنا على فخِذِه فقُمتُ إليه فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ألا أذهبُ إلى أمِّهِما قال لا فبرَقَت برقةٌ فقال الحَقا بأمِّكما فلَم يزالا في ضوئِها حتَّى دخَلا
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ العِشاءِ، فكان إذا سجَدَ، رَكِبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا رَفَعَ رَأْسَه، رَفَعَهما رَفعًا رَفيقًا، ثم إذا سجَدَ، عادا. فلمَّا صلَّى، قُلتُ: ألَا أذهَبُ بهما إلى أُمِّهما؟ قال: فبَرَقَتْ بَرقةٌ، فلم يَزالا في ضَوئِها حتى دَخَلا على أُمِّهما. .
كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العشاءَ، والحَسنُ والحُسينُ يَثِبَانِ على ظَهرِه، فإذا رَكَعَ أو سَجَدَ وضَعَهُما، وإذا قام رفَعَهُما، فلمَّا انصَرَفَ وضَعَهُما على فَخِذِه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَذهَبُ بهما إلى أُمِّهِما؟ فقال: لا، فبَرِقَتْ بَرْقَةٌ، فقال: الحَقَا بأُمِّكُما. قال: فما زالَا في ضَوْئِها حتَّى دَخَلَا على أُمِّهِما. .
حتى دَخَلَا على أُمِّهِما. [في حَديثِ: كُنَّا نُصلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، فإذا سَجَدَ وَثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهْرِهِ، فإذا رفَعَ رأسَه، أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلْفِهِ أخْذًا رَفيقًا، فيَضَعُهما على الأرْضِ، فإذا عادَ عادَا، حتى قَضى صَلاتَهُ، أقْعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما. فبَرَقَتْ بَرْقةٌ، فقال لهما: الْحَقا بأُمِّكِما. قال: فمَكَثَ ضَوؤُها حتى دَخَلَا] .
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخرةَ فإذا سجَد وثَب الحَسَنُ والحُسَينُ على ظهرِه فإذا رفَع رأسَه أخَذهما مِن خَلفِه أخْذًا رفيقًا ويضَعُهما على ظهرِه فإذا عاد عادا حتَّى قضى صلاتَه أقعَدهما على فَخِذَيه قال فقُمْتُ إليه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أرُدُّهما فبَرَقَتْ بَرْقةً فقال لهما الحَقا بأمِّكما قال فمكَث ضَوؤُها حتَّى دخَلا على أمِّهما. .
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ الآخرةَ فإذا سجدَ وثبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرِهِ فإذا رفعَ رأسَهُ أخذهما من خلفِهِ أخذًا رفيقًا ويضعُهُما على ظهرِهِ فإذا عادَ عادا حتَّى قضى صلاتَهُ فأقعدَهما على فخِذيه. قالَ قمتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أردُّهما فبرقت برقةٌ فقالَ لهما الحقا بأمِّكما . قالَ فمكثَ ضوؤُهما حتَّى دخلا على أمِّهما .
كُنَّا نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ ، فإذا سجدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَيْنُ على ظهرِهِ ، وإذا رفعَ رأسَهُ أَخَذَهُما [ بيدِهِ من خلفِهِ أخذَا رفيقًا ] ، فوضعَهُما وضْعًا رَفيقًا ، فإذا عادَ ؛ عادَا ، فلمَّا صلَّى [ وضعَهُما على فخذيْهِ ] واحِدًا هَهُنا ، ووَاحِدًا هَهُنا ، قال أبُو هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ : فَجِئْتُهُ ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَلا أَذْهَبُ بِهما إلى أُمِّهِما ؟ ! قال : لا ، فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ ، فقال : الحَقَا بِأُمِّكُما . فما زَالا يَمْشِيانِ في ضَوْئِها ؛ حتى دَخَلا [ إلى أمِّهما ] .
كنا نُصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ فكان إذا سجد وثبَ الحسينُ والحسنُ على ظهرِه فإذا رفع رأسَه أخذَهما ووضعَهما وضعًا رفيقًا فإذا عاد عادَا حتى إذا قضى صلاتَه قال فوضع واحدًا هاهنا وواحدًا هاهنا على فخِذِه فقمتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألا أذهبُ إلى أُمهِما قال لا فَبَرقَتْ برقةٌ فقال الحقَا بأمِّكُما فلم يزالا في ضوئِها حتى دخلا .
كنا نُصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ فكان إذا سجَد وثبَ الحسنُ و الحُسينُ على ظهرِه فإذا رفَع رأسَه أخذَهما ووضعَهما وضعًا رَفيقًا فإذا عادَ عادا حتى إذا قَضى صلاتَه قال فوضع واحدًا هاهُنا وواحدًا هاهُنا على فخِذِه فقُمتُ إليه فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ألا أذهبُ إلى أمِّهِما قال لا فبرَقَت برقةٌ فقال الحَقا بأمِّكما فلَم يزالا في ضوئِها حتَّى دخَلا .
كنَّا نُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، فكانَ يُصلِّي، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، وإذا رفَعَ رَأسَه أخَذَهما فوضَعَهما وَضعًا رَفيقًا، فإذا عادَ عادَا، فلمَّا صَلَّى جعَلَ واحِدًا ها هُنا، وواحِدًا ها هُنا، فجِئْتُه فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أذهَبُ بهما إلى أمِّهما؟ قالَ: «لا»، فبرَقَتْ بَرْقةً، فقالَ: «الْحَقَا بأمِّكما»، فما زالَا يَمْشيانِ في ضَوئِها حتَّى دخَلَا. .
«لو أنَّ رَجُلينِ دَخَلا في الإسلامِ فاهتَجَرا لكان أحَدُهما خارِجًا مِنَ الإسلامِ حتَّى يَرجِعَ» .
لو أنَّ رجلينِ دخلا في الإسلامِ فاهتَجرا لَكانَ أحدُهما خارجًا عنِ الإسلامِ حتَّى يرجعَ .
«لوْ أَنَّ رَجُلينِ دَخلا في الإسْلامِ فاهْتَجَرا كان أَحَدُهُما خارِجًا مِنَ الإسْلامِ حتَّى يَرْجِعَ الظَّالِمُ». .
لوْ أنَّ رجلينِ دخلا في الإسلامِ فاهتجَرَا ، كان أحدُهما خارجًا مِنَ الإسلامِ حتى يرجعَ الظالمُ .
لَو أنَّ رجُلَينِ دخَلا في الإسلامِ [فاهتجَرَا، كان أحدُهما خارجًا مِنَ الإسلامِ حتى يرجعَ الظالمُ] .
لو أنَّ رجلَيْن دخلا في الإسلامِ فاهتجرا ، كان أحدُهما خارجًا من الإسلامِ حتَّى يرجعَ – يعني الظَّالمَ .
لا مزيد من النتائج