نتائج البحث عن
«حتى رآني أبو لبابة بن عبد المنذر وزيد بن الخطاب ، فقالا: إنه قد نهى عن ذوات»· 15 نتيجة
الترتيب:
اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويَسْتَسْقِطانِ الحَبَلَ )
قال ابنُ عمرَ: ما كُنْتُ أدَعُ حيَّةً إلَّا قتَلْتُها حتَّى رآني أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ وزيدُ بنُ الخطَّابِ وأنا أُطارِدُ حيَّةً مِن حيَّاتِ البيوتِ فنهَيَاني عن قتلِها فقُلْتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِهنَّ فقالا: إنَّه نهى عن قتلِ ذواتِ البيوتِ
اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويَسْتَسْقِطانِ الحَبَلَ ) قال ابنُ عمرَ: ما كُنْتُ أدَعُ حيَّةً إلَّا قتَلْتُها حتَّى رآني أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ وزيدُ بنُ الخطَّابِ وأنا أُطارِدُ حيَّةً مِن حيَّاتِ البيوتِ فنهَيَاني عن قتلِها فقُلْتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِهنَّ فقالا: إنَّه نهى عن قتلِ ذواتِ البيوتِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ. .
عن سالمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوا الحَيَّاتِ وذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَستَسقِطانِ الحَبَلَ ويَلتَمِسانِ البَصَرَ. قال: فكانَ ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فأبصَرَه أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ. .
اقتُلوا الحَيَّاتِ، وذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يَقولُ: اقتُلوا الحَيَّةَ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِعانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ، قال: فكُنتُ لا أرى حَيَّةً إلَّا قَتَلتُها، حَتَّى قال لي أبو لُبابةَ بنُ عَبدِ المُنذِرِ: ألا تَفتَحُ بَيني وبَينَكَ خَوخةً، فقُلتُ: بَلى، قال: فقُمتُ أنا وهو ففَتَحناها، فخَرَجَت حَيَّةٌ، فعَدَوتُ عليها لأقتُلَها، فقال لي: مَهلًا، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِهنَّ، قال: إنَّه قد نَهى عَن قَتلِ ذَواتِ البُيوتِ. .
عن سالمٍ قال: سمِعْتُ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: اقتُلوا الحيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ، قال ابنُ عُمَرَ: فكُنْتُ لا أترُكُ حيَّةً في الأرضِ قدَرْتُ عليها إلَّا قتلْتُها، فبْيَنا أنا أطلُبُ حيَّةً من ذواتِ البُيوتِ، أبصَرني زَيدُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، وأبو لُبابةَ، فقالا: مَهْ مَهْ يا عبدَ اللهِ، فقُلْتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمرَنا بقَتلِها، فقال: لا، فإنَّه قدْ نَهى عن ذواتِ البُيوتِ، يُريدُ عوامرَ البُيوتِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يُسقِطانِ الحَبَلَ، ويَطمِسانِ البَصَرَ، قال ابنُ عُمَرَ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، وأنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها فنَهاني، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِهنَّ، فقال: إنَّه قد نَهى بَعدَ ذلك عَن قَتلِ ذَواتِ البُيوتِ، قال الزُّهريُّ: وهيَ العَوامِرُ. .
عن سالم، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اقتُلوا الحيَّاتِ، وذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ، فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ، قال: وكان ابنُ عُمَرَ يقتُلُ كلَّ حيَّةٍ يَراها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخطَّابِ، وهو يُطارِدُ حيَّةً، فقال: إنَّه نُهِي عن ذواتِ البُيوتِ. .
[عن] سالمِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بقَتلِ الكِلابِ يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ والكِلابَ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبالى. قال الزُّهريُّ: ونُرى ذلك مِن سُمَّيهما، واللهُ أعلَمُ. قال سالِمٌ: قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فلَبِثتُ لا أترُكُ حَيَّةً أراها إلَّا قَتَلتُها، فبينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً يَومًا مِن ذَواتِ البُيوتِ، مَرَّ بي زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، أو أبو لُبابةَ، وأنا أُطارِدُها، فقال: مَهلًا يا عَبدَ اللهِ، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِهنَّ، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عن ذَواتِ البُيوتِ. .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ الأنصاريَّ كان مَسكنُهُ بقُباءَ، فانتقَل إلى المدينةِ، قال: فبَيْنما ابنُ عُمَرَ جالِسٌ معه، ففتَحَ له خَوْخةً، إذا هو بحيَّةٍ من عوامرِ البُيوتِ، فأراد قتْلَها، فقال أبو لُبابةَ: إنَّه قدْ نَهى عنهُنَّ. يُريدُ عوامرَ البُيوتِ، وأمَرَ بقتْلِ الأبتَرِ وذي الطُّفْيَتَيْنِ، وقال: هما اللَّذانِ يَلتمِعانِ البصَرَ، ويَطرَحانِ أولادَ النِّساءِ. .
اقتُلوا الحَيَّاتِ وذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهُما يُسقِطانِ الحَبَلَ ويَطمِسانِ البَصَرَ. فرَآني زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وأبو لُبابةَ وأنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها فنَهاني، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِها. فقال: إنَّهُ نَهى بَعدَ ذلك عَن ذَواتِ البُيوتِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يأمُرُ بقَتْلِ الحيَّاتِ كلِّها حتَّى أخبَره أبو لُبَابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ الحيَّاتِ الَّتي تكونُ في البيوتِ وحدَّث أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب يستلِمُ الحجَرَ فلدَغَتْه عَقْربٌ فقال ما لكِ لعَنكِ اللهُ لو كُنْتِ تاركةً أحَدًا لَترَكْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن الذين اعترفوا بذنوبِهم كانوا ثلاثةً أبو لبابةَ مروانُ بنُ عبدِ المنذرِ وأوسُ بنُ ثعلبةَ وزمعةُ بنُ خذامٍ .
استسقى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ اللَّهمَّ اسقنا حتَّى يقومَ أبو لبابةَ عُريانًا فيسدَّ مبعثَ مربدِهِ بإزارِهِ وما نرى في السَّماءِ سحابًا فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لُبابةَ فقالوا إنَّها لا تقلعُ حتَّى تقومَ عريانًا وتسدَّ مبعثَ مربدِكَ بإزارِكَ ففعلَ فأصْحَتْ .
لا مزيد من النتائج