نتائج البحث عن
«حتى كان في آخر وفاته - يعني زمان عمر - فقال ليزيد ابن أخت نمر : اكفني [بعض أمور»· 14 نتيجة
الترتيب:
حتى إذا كان في آخرِ زمانِه – يعني زمانَ عمرَ – قال ليزيدِ ابنِ أختِ نمرٍ : اكفِني بعضَ الأمورِ . يعني صغارَها .
وما اتَّخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاضيًا ، ولا أبو بكرٍ ، ولا عُمرُ ، رضي اللهُ عنهما ، حتى كان في آخرِ زمانِه قال ليزيدَ بنِ أختِ نمرٍ : اكفِني بعضَ هذا الأمرِ , يعني صغارَها .
ما اتخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاضيًا ولا أبو بكرٍ ولا عمرَ حتى كان في آخرِ زمانِهِ قال لِيَزِيدَ بنِ أخْتِ يُمَنٍ اكْفِني بعضَ الأمورِ يعني صغارَها .
«ما اتَّخذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاضيًا ولا أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ، حَتَّى كان في آخِرِ زَمانِه، قال ليَزيدَ بنِ أُختِ نَميرٍ: اكفِني بَعضَ الأُمورِ .
ما اتخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاضيًا حتى مات ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ ، إلا أنه قال لرجلٍ في آخرِ خلافتِه : اكفِني بعضَ أمورِ الناسِ .
قال في أسامي من قُتل يومَ الحرَّةِ السَّائبَ بنَ يزيدَ ابنَ أختِ نمِرٍ .
أن نافِعَ بن جُبَيْرٍ أرسلَه إلى السائبِ بنِ يزيدَ ابنِ أختِ نَمِرٍ يسألُهُ عن شيءٍ رأى منه معاويةَ في الصلاةِ فقال صليتُ معه الجمعةَ في المقصورةِ فلما سلَّمتُ قمتُ في مقامي فصليتُ فلما دخل أَرسلَ إلي فقال لا تَعُدْ لِما صنعتَ إذا صليتَ الجمعةَ فلا تَصِلْها بِصَلَاةٍ حتى تَكلَّمَ أوْ تَخْرُجَ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أمر بذلكَ أن لا توصلَ صلاةٌ بصلاةٍ حتى يتكلمَ أوْ يَخرُجَ .
أنَّ نافعَ بنَ جُبَيْرٍ ، أرسلَهُ إلى السَّائبِ ابنِ أختِ نَمِرٍ يسألُهُ عن شيءٍ رآهُ منهُ معاويةُ في الصَّلاةِ ، فقالَ : نعَم صلَّيتُ معَهُ الجمعةَ في المقصورةِ فلمَّا سلَّمَ الإمامُ قمتُ في مقامي فصلَّيتُ ، فلمَّا دخلَ أرسلَ إليَّ ، فقالَ : لا تَعُدْ لما فعلتَ إذا صلَّيتَ الجمعةَ فلا تَصِلها بصَلاةٍ حتَّى تتَكَلَّمَ أو تخرجَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ أن لا نوصِلَ صلاةً حتَّى نتَكَلَّمَ أو نخرجَ .
عَن نافِعِ بنِ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، ابنِ أُختِ نَمِرٍ، يَسألُه عَن شَيءٍ رَآهُ منه مُعاويةُ في الصَّلاةِ، فقال: نَعَم، صَلَّيتُ مَعَه الجُمُعةَ في المَقصورةِ، فلَمَّا سَلَّمَ قُمتُ في مَقامي، فصَلَّيتُ، فلَمَّا دَخَلَ أرسَلَ إليَّ، فقال: لا تَعُدْ لِما فعَلتَ، إذا صَلَّيتَ الجُمُعةَ فلا تَصِلْها بصَلاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ أو تَخرُجَ؛ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بذلك، لا توصَلُ صَلاةٌ بصَلاةٍ حَتَّى تَخرُجَ أو تَتَكَلَّمَ. .
سَألَني ابنُ عُمَرَ عن بَعضِ شَأنِه -يَعني عُمَرَ- فأخبَرتُه، فقال: ما رَأيتُ أحَدًا قَطُّ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حينَ قُبِضَ كان أجَدَّ وأجودَ حتَّى انتَهى، مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
أنَّ نافعَ بنَ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائبِ بنِ يَزيدَ، ابنِ أختِ نَمِرٍ، يَسألُه عن شَيءٍ رآهُ منه معاويةُ في الصَّلاةِ، قال: نعَمْ، صلَّيْتُ معه الجُمُعةَ في المَقصورةِ، فلمَّا سلَّمَ قُمْتُ في مَقامي فصَلَّيْتُ، فلمَّا دخَلَ أَرسَلَ إليَّ، فقال: لا تَعُدْ لِما فعَلْتَ. إذا صلَّيْتَ الجُمُعةَ فلا تَصِلْها بصَلاةٍ حتى تَخرُجَ أو تَكَلَّمَ؛ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بذلك؛ أنْ لا تُوصَلَ صَلاةٌ بصَلاةٍ حتى تَخرُجَ أو تَكَلَّمَ. .
كُنتُ جالِسًا إلى ابنِ عُمَرَ، فسُئلَ عنها، فقال: تُقيمُ حتى يكونَ آخِرُ عَهدِها بالبيتِ، قال طاوُسٌ: فلا أَدْري ابنَ عُمَرَ نَسِيَه، أمْ لم يَسمَعْ ما سمِعَ أصحابُه؟ فقال: نُبِّئْتُ أنَّه رُخِّصَ لهُنَّ، يَعْني: الحائضَ في حجِّها. .
في الذي قتلَ آخرَ في عهدِ عمرَ فطالَبَ أولياؤهُ بالقَودِ ثمَّ قالتْ أختُ القتيلِ وكانت زوجةَ القاتلِ : قد عفوتُ عن حقِّي ، فقال عمرُ : عُتِقَ الرجلُ .
أنَّ نافِعَ بنَ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائِبِ ابنِ أُختِ نَمِرٍ، يَسألُه عن شَيءٍ رَآهُ منه مُعاويةُ في الصَّلاةِ، فقال: نَعَم، صَلَّيتُ معهُ الجُمُعةَ في المَقصورةِ، فلَمَّا سَلَّمَ الإمامُ قُمتُ في مَقامي، فصَلَّيتُ، فلَمَّا دَخَلَ أرسَلَ إليَّ، فقال: لا تَعُدْ لِما فعَلتَ، إذا صَلَّيتَ الجُمُعةَ فلا تَصِلْها بصَلاةٍ حتَّى تَكَلَّمَ أو تَخرُجَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَنا بذلك؛ أن لا توصَلَ صَلاةٌ بصَلاةٍ حتَّى نَتَكَلَّمَ أو نَخرُجَ. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه، غيرَ أنَّه، قال: فلَمَّا سَلَّمَ قُمتُ في مَقامي، ولَم يَذكُرِ الإمامَ. .
لا مزيد من النتائج