نتائج البحث عن
«حجت عائشة بأختها في عدتها فكانت الفتنة وخوفها»· 14 نتيجة
الترتيب:
حجَّت عائشَةُ بأُخْتِها أمِّ كُلثومٍ في عدَّتِها .
حجَّت عائشَةُ بأُخْتِها في عدَّتِها مِن طَلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها: أنها حَجَّت بأُخْتِها أمِّ كُلثومٍ في عدَّتِها .
أن عائشةَ حجَّتْ بأختِها أمِّ كُلثومٍ في عِدَّتِها من طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ فقال أيوبُ إنما نقلَتْها إلى بلادِها .
عن عائشَةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها خَرَجَتْ بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حين قُتِلَ عنها طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمرَةٍ، قال عُروَةُ: وكانت عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ تُفتي المُتَوفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها. .
فكانت عائشةُ إذا حجَّتْ صنعتْ كما صنعتْ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّها كانت تُفْتي المُتَوَفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها، وخرَجَت بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حينَ قُتِلَ عنها طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمْرةٍ. .
وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا سَهلًا، إذا هَويَتِ الشَّيءَ تابَعَها عليه، فأرسَلَها مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، فأهَلَّت بعُمرةٍ مِنَ التَّنعيمِ. قال مَطَرٌ: قال أبو الزُّبَيرِ: فكانَت عائِشةُ إذا حَجَّت صَنَعَت كما صَنَعَت مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ضَمَّتْ عائشةُ أُمَّ كُلثومٍ أخْتَها امرأةَ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ، فحجَّتْ بها في عِدَّتِها. .
عن عائشةَ أنها حجَّتْ مع عمرَ آخرَ حجَّةٍ حجَّها فارتحل من الحصبةِ آخرَ الليلِ فجاء راكبٌ فسأل عن منزلِه فأناخ بهِ ورفع عقيرتَه يتغنَّى : عليك سلامٌ من أميرٍ وباركتْ يدُ اللهِ في ذاك الأديمِ الممزَّقِ . الأبياتُ في رثاءِ عمرَ ، قالت عائشةُ : فنظَرْنَا مكانَه فلم نجد أحدًا فحسبتُه من الجنِّ فنحل الناسُ هذه الأبياتَ الشماخِ .
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ .
حديث: "عائِشةُ أهَلَّت بعُمرةٍ فلَمَّا كانت بسَرفٍ [حاضَت فاشتدَّ ذلك عليها، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أنتِ مِن بَني آدمَ يُصيبُكِ ما أصابَهم، فلمَّا قدمَتِ البَطحاءَ أمرَها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّت، فلمَّا قَضَت نُسُكَها فجاءَت إلى الحَصبةِ أحبَّت أن تَعتَمِرَ، فقال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ قد قَضَيتِ حَجَّكِ وعُمرتَكِ، قال: وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا سَهلًا إذا هَوِيتِ الشَّيءَ تابَعَها عليه، فأرسَلَها معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ فأهَلَّت بعُمرةٍ مِنَ التَّنعيمِ، قال (مطرٌ): قال أبو الزُّبيرِ: فكانَت عائشةُ إذا حَجَّت صنَعَت كما صنعَت معَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]". .
قُتِلَ عثمانٌ رضي اللهُ عنهُ سنةَ خمسٍ وثلاثين فكانتِ الفتنةُ خمسَ سنينَ منها أربعةُ أشهرٍ للحسنِ رضي الله عنهُ .
توفِّيَ يعني عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ بالحبشيِّ فلمَّا حجَّت عائشةُ أتت قبرَهُ فقالت وكنَّا كندمانَيْ جذيمَةَ حقبةً منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يتصدَّعا فلمَّا تفرَّقنا كأنِّي ومالكًا لطولِ اجتماعٍ لم نبت ليلةً معا أما واللَّهِ لو شهدتُكَ ما زرتُكَ ولدفنتُكَ حيثُ متَّ .
لا مزيد من النتائج