نتائج البحث عن
«حجت - أو اعتمرت - بأختها بنت أبي بكر في عدتها ، وقتل عنها طلحة بن عبيد الله " .»· 12 نتيجة
الترتيب:
حجَّت عائشَةُ بأُخْتِها في عدَّتِها مِن طَلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ .
أن عائشةَ حجَّتْ بأختِها أمِّ كُلثومٍ في عِدَّتِها من طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ فقال أيوبُ إنما نقلَتْها إلى بلادِها .
أنَّها كانت تُفْتي المُتَوَفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها، وخرَجَت بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حينَ قُتِلَ عنها طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمْرةٍ. .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها: أنها حَجَّت بأُخْتِها أمِّ كُلثومٍ في عدَّتِها .
عن عائشَةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها خَرَجَتْ بأُختِها أُمِّ كُلثومٍ حين قُتِلَ عنها طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ إلى مكَّةَ في عُمرَةٍ، قال عُروَةُ: وكانت عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ تُفتي المُتَوفَّى عنها بالخُروجِ في عِدَّتِها. .
حجَّت عائشَةُ بأُخْتِها أمِّ كُلثومٍ في عدَّتِها .
ضَمَّتْ عائشةُ أُمَّ كُلثومٍ أخْتَها امرأةَ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ، فحجَّتْ بها في عِدَّتِها. .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
حَديثُ مالِكٍ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن حُمَيْدةَ بِنْتِ عُبَيدِ بنِ رِفاعةَ، عن كَبْشةَ بِنْتِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ -وكانَتْ تحتَ ابنِ أبي قَتادةَ-: أنَّ أبا قَتادةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في الهِرِّ: ليسَتْ بِنَجَسٍ، هي مِن الطَّوَّافاتِ. .
عن أبي وائل، قال: حدثتُ أنَّ أبا بكرٍ ، لَقي طلحةَ بنَ عبيدِ اللهِ ، قال : ما لي أراكَ واجمًا ؟ قال : كلمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّها موجبةٌ فلم أسألْ عنها ، فقال أبو بكرٍ : أنا أعلمُها ، هي : لا إلهَ إلا اللهُ .
عنْ عيسَى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ قالَ: دخَلْتُ على أمِّ المُؤمِنينَ، وعائشةُ بنتُ طَلْحةَ وهي تَقولُ لأمِّها أسْماءَ: أنا خَيرٌ منكِ، وأبي خَيرٌ مِن أبيكِ، قالَ: فجعَلَتْ أمُّها تَشتُمُها وتَقولُ: أنتِ خَيرٌ منِّي، فقالَتْ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ: ألَا أقْضي بيْنَكما؟ قالتْ: بَلى، قالتْ: فإنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، أنتَ عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ، قالتْ: فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ولم يكُنْ سُمِّيَ قبلَ ذلك عَتيقًا، قالتْ: ثمَّ دخَلَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: أنتَ يا طَلْحةُ ممَّن قَضى نَحبَه. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ قال لمَّا قُتِل عمرُ : إنِّي مررتُ بالهُرمزانِ وجُفَينةَ وأبي لؤلؤةً وهم نجِيٌّ ، فلمَّا رأَوْني ثاروا فسقط من بينهم خِنجرٌ له رأسان نِصابُه في وسطِه ، فانظروا إلى الخنجرِ الَّذي قُتِل به عمرُ فإذا هو الَّذي وصفه ، فانطلق عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ فأخذ سيفَه حين سمِع ذلك من عبدِ الرَّحمنِ فأتَى الهُرمزانَ فقتله وقتل جُفَينةَ وقتل بنتَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً وأراد قتل كلِّ سبيٍّ بالمدينةِ فمنعوه ، فلمَّا استُخلِف عثمانُ قال له عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الأمرَ كان وليس لك على النَّاسِ سلطانٌ فذهب دمُ الهُرمزانِ هدرًا .
لا مزيد من النتائج