نتائج البحث عن
«حججت أنا وصاحب لي وابن عباس على الحج ، فجعل يقرأ سورة النور ويفسرها ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي وائلٍ، قالَ: حجَجْتُ أنا وَصاحِبٌ لي وابنُ عبَّاسٍ على الحَجِّ، فجَعَلَ يَقْرأُ سورةَ النُّورِ ويُفسِّرُها، فقالَ صاحِبي: يا سُبحانَ اللهِ، ماذا يَخرُجُ مِن رَأسِ هذا الرَّجلِ، لو سمِعَتْ هذا التُّركُ لأسلَمَتْ. .
عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: خطَبَ ابنُ عبَّاسٍ وهو على المَوسِمِ فافتَتَحَ سورةَ النُّورِ، فجعَلَ يَقْرأُ ويُفسِّرُ، فجعَلْتُ أقولُ: ما رَأيْتُ ولا سمِعْتُ كَلامَ رَجُلٍ مِثلَه، لو سمِعَتْه فارِسُ والرُّومُ لأسلَمَتْ. .
قرَأَ ابنُ عبَّاسٍ سُورةَ النُّورِ، ثم جعَلَ يُفسِّرُها، فقالَ رَجُلٌ: لو سَمِعَتْ هذا الدَّيلمُ أسلَمَتْ. .
قرأَ ابنُ عبَّاسٍ سورةَ النُّورِ ثمَّ جعلَ يفسِّرُها ، فقالَ رجلٌ : لو سمعَتْ هذا الدَّيلمُ لأسلَمَت .
[عن عروة قال:] أمَرَتْني عائشةُ أنْ أشتَرِطَ إذا حجَجْتُ، وأقولَ: اللَّهُمَّ الحَجَّ أرَدْتُ، وإليه عَمَدْتُ، فإنْ تيَسَّرَ لي فإنَّه الحَجُّ، وإنْ حُبِسْتُ، فإنَّها عُمرةٌ. .
عَن ابنِ عباسٍ في قولِه { وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ } قالَ كانتِ الْمرأةُ إذَا فجرَتْ حُبستْ في البيوتِ فإنْ ماتتْ ماتتْ وإنْ عاشتْ عاشتْ حتَّى نزلتْ الآيةُ في سورةِ النورِ { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا } فجعلَ اللهُ لهنَّ سبيلًا فمَن عملَ شيئًا جُلدَ وأرسلَ .
قالت لي عائِشةُ: هَل تَستَثني إذا حَجَجتَ؟ فقُلتُ لها: ماذا أقولُ؟ فقالت: قُل: اللَّهُمَّ الحَجَّ أرَدتُ، ولَهُ عَمَدتُ، فإن يَسَّرتَهُ فهو الحَجُّ، وإن حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ. .
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها، قال: فقال مُعاويةُ: لَولا أن أكرَهَ أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه .
عن شقيقٍ قال دخلتُ أنا وصاحبٌ لي على سَلمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقال لولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عنِ التَّكلُّفِ لتَكلَّفنا لَكُم .
انصَرَفتُ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لنا أنا وصاحِبٍ لي: أذِّنا وأقيما، وليَؤُمَّكُما أكبَرُكُما. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : فُضلتُ سورةُ الحجِّ على القرآنِ بسَجدتينِ .
كَتَبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُه أن يَكتُبَ لي كِتابًا، ويُخفي عَنِّي، فقال: ولَدٌ ناصِحٌ، أنا أختارُ له الأُمورَ اختيارًا، وأُخفي عنه، قال: فدَعا بقَضاءِ عَليٍّ، فجَعَلَ يَكتُبُ منه أشياءَ، ويَمُرُّ به الشَّيءُ، فيَقولُ: واللهِ ما قَضى بهذا عَليٌّ إلَّا أن يَكونَ ضَلَّ. .
مِثلُه [قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها] .
حججتُ أنا وسنانُ بنُ سلمةَ قال فلما قدمنا مكةَ قلت انطلقْ بنا إلى ابنِ عباسٍ فدخلنا عليه قال وسألتُه عن ماءِ البحرِ فقال ماءُ البحرِ طهورٌ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وصاحبٌ لي فقال: ( إذا صلَّيْتما فأذِّنا وأقيما ولْيؤمَّكما أكبرُكما قال: وكانا متقاربَيْنِ .
لا مزيد من النتائج