نتائج البحث عن
«حججت ثلاث حجج ، ما أهرقت فيها دما قال : ولأن أدعه وأنا موسر أحب إلي من أن أضحي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ قال: أُضَحِّي بِجَذَعٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أُضحِّيَ بهَرَمٍ، اللهُ أحقُّ بالفَتى أو الكريمِ. .
أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أُضَحِّيَ عنه بِكَبْشَيْنِ فَأَنَا أُحِبُّ أنْ أَفْعَلَهُ ، وقال المحَارِبِيُّ في حديثِهِ ضَحَّى عنه بكبشينِ واحدٍ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخرِ عنه فقيل له فقال إنه أمَرَني فلَا أدَعُهُ أَبَدًا .
عنْ بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لَأنْ أُضَحِّيَ بجَذَعٍ مِن الضَّأْنِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُضَحِّي بمُسِنَّةٍ مِن المَعْزِ. .
أمرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضحِّيَ عنهُ بِكَبشينِ ، فأَنا أُحبُّ أن أفعلَهُ وقالَ مُحمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ المحاربيُّ في حديثِهِ : ضحَّى عنهُ بِكَبشينِ واحدٌ ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، والآخرُ عنهُ . فقيلَ لَهُ : فقالَ : إنَّهُ أمرَني فلا أدعُهُ أبدًا .
أَمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُضحِّيَ عنه بكَبشيْنِ؛ فأنا أُحِبُّ أنْ أفعَلَه. وقال محمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ المُحاربيُّ في حديثِه: ضحَّى عنه بكَبشيْنِ، واحِدٌ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والآخَرُ عنه، فقيل له: فقال: إنَّه أَمَرني فلا أَدَعُه أبدًا. .
ما تجرَّعَ عبدٌ قطُّ أحبَّ إلى اللهِ مِن جُرعةِ غيظٍ ردَّها بِحِلمٍ وجُرعةِ مصيبةٍ يصبرُ الرَّجُلُ لها ولا قطرَتْ قطرةٌ أحبَّ إلى اللهِ من قطرةِ دمٍ أُهرِقَت في سبيلِ اللهِ أو قطرةِ دمعٍ في سوادِ اللَّيلِ وهو ساجِدٌ ولا يراهُ إلا اللهُ وما خطا عبدٌ خُطوتينِ أحبَّ إلى اللهِ تعالى من خُطوةٍ إلى صلاةِ الفريضَةِ وخطوةٍ إلى صِلةِ الرَّحمِ . .
ما منَ النَّاسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليْكم ، وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غيرُ الشَّهيدِ قالَ ابنُ أبي عميرةَ قالَ رسولُ اللَّهِ ولأن أُقتَلَ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إلي من أن يَكونَ لي أَهلُ الوبرِ والمدَرِ .
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مع قومٍ بعد صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ أَحَبُّ إلَيَّ من الدنيا وما فيها، ولَأَنُ أَذْكُرَ اللهَ مع قومٍ بعد صلاةِ العصرِ إلى أن تَغِيبَ الشمسُ أَحَبُّ إلَيَّ من الدنيا وما فيها .
لأن أذكُرَ اللهَ تعالى مَعَ قَومٍ بَعدَ صَلاةِ الفجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولأن أذكُرَ اللهَ مَعَ قَومٍ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ إلى أن تَغيبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها .
لأَن أذكُرَ اللَّهَ تعالى معَ قَومٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشَّمسِ ، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها ولأَن أذكرَ اللَّهَ معَ قومٍ بعدَ صلاةِ العَصرِ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها .
«ما مِنَ النَّاسِ مِن نَفسٍ مُسلِمةٍ يَقبضُها رَبُّها تُحِبُّ أن تَرجِعَ إلَيكُم وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غَيرُ الشَّهيدِ. قال ابنُ أبي عميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولأن أقتُلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمَدَرِ» .
عن أُمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ: لَأَنْ أُضَحِّيَ بجَذَعٍ مِن الضَّأْنِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُضَحِّي بمُسِنَّةٍ مِن المَعْزِ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لِعَكَّافِ بنِ بِشرٍ: هل لكَ مِن زَوجةٍ؟ قال: لا. قال: ولا جاريةٍ؟ قال: ولا جاريةٍ. قال: وأنتَ مُوسِرٌ بخَيرٍ؟ قال: وأنا مُوسِرٌ. قال: أنتَ إذن مِن إخوانِ الشَّياطينِ، إنَّ سُنَّتَنا النِّكاحُ، شِرارُكم عُزَّابُكم، وأراذِلُ مَوتاكم عُزَّابُكم، أبالشَّياطينِ تَمَرَّسونَ؟! .
لأن أُطعِمَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا لُقمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ، ولأن أُعطيَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا دِرهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بعَشَرةٍ، ولأن أُعطيَه عَشرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رَقَبةً .
لَأنْ أُطعِمَ أخًا في اللهِ مسلِمًا لُقْمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بدِرْهَمٍ، ولَأنْ أُعطِيَ أخًا في الله مسلِمًا دِرْهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بعشَرةٍ، ولَأنْ أُعطِيَه عشَرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رقَبةً. .
لا مزيد من النتائج