نتائج البحث عن
«حججت حجة ، فنزلت سكة من سكك الكوفة ، فخرجت في ليلة مظلمة ، فإذا بصارخ يصرخ في»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما أنا أمشي في سكةٍ مِن سككِ المدينةِ ، إذ نادى إنسانٌ مِن خَلفي ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أَنقى وأَتقى قال : فنظَرتُ فإذا هو رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنها بردةٌ ملحاءَ ، قال : أو ما لكَ فيَّ أسوةٌ حسنةٌ ، قال : فنظَرتُ ، فإذا إزارُه إلى نصفِ الساقِ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في سكَّةٍ مِن سِكَكِ المدينةِ : ( أنا محمَّدٌ وأحمَدُ والحاشرُ والمُقفِّي ونَبيُّ الرَّحمةِ ) .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في سِكَّةٍ من سِكَكِ المدينةِ: أنا مُحمَّدٌ، وأنا أحمَدُ، والحاشِرُ، والمُقَفَّى، ونَبيُّ الرَّحْمةِ. .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يقولُ في سِكَّةِ من سكك المدينةِ : أَنا محمَّدٌ ، وأَنا أحمدُ ، والحاشرُ ، والمقفَّى ، ونبيُّ الرَّحمةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قضى حاجتَه ثم أقبل في سِكَّةٍ من سِكَكِ المدينةِ ، فسلَّم عليه رجلٌ ، فمسح وجهَه وذراعيْهِ ، ثم ردَّ عليهِ السلامَ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلةٍ مُظْلِمَةٍ فأشكَلَت علَينا القِبلةُ فصلَّينا فلمَّا طلَعَت الشَّمسُ إذا نحنُ صلَّينا إلى غَيرِ القبلَةِ فنزَلَت فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ مُظلِمةٍ، فأشكَلَت علينا القِبلةُ، فصَلَّينا، فلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمسُ إذا نَحنُ صَلَّينا إلى غَيرِ القِبلةِ، فنَزَلَت: {فأينَما تولُّوا فثَمَّ وجهُ اللهِ} [البقرة: 115]. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفَرٍ في ليلةٍ مظلِمةٍ فلم ندرِ أينَ القِبلةُ فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حيالِهِ فلمَّا أصبحنا ذَكرنا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلت فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ في ليلةٍ مظلمةٍ، فلم نَدْرِ أين القبلةُ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منا على حيالِه، فلمَّا أصبَحْنا ذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزَلَت {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ في ليلةٍ مُظلمةٍ فلم ندْرِ أين القِبلةُ , فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حِيالِه , فلمَّا أصبحنا ذكرنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فنزلت { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ؛ في سفرِ ليلةٍ مظلمةٍ ، فلمْ ندرِ أين القبلةُ ، فصلّى كل رجلٍ منا على حيالهِ ، فلما أصبحنَا ذكرنا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فنزلَت ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوْا فَثَمَّ وَجْهُ الله ) .
كُنتُ ساقيَ القَومِ يَومَ حُرِّمَتِ الخَمرُ في بَيتِ أبي طَلحةَ، وما شَرابُهم إلَّا الفَضيخُ: البُسرُ والتَّمرُ، فإذا مُنادٍ يُنادي، فقال: اخرُجْ فانظُرْ، فخَرَجتُ فإذا مُنادٍ يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، قال: فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، فقال لي أبو طَلحةَ: اخرُجْ فاهرِقْها، فهَرَقتُها، فقالوا، أو قال بَعضُهم: قُتِلَ فُلانٌ، قُتِلَ فُلانٌ، وهي في بُطونِهم. قال: فلا أدري هو مِن حَديثِ أنَسٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا إذا ما اتَّقَوا وآمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ} [المائدة: 93]. .
عَن ابنِ عُمَرَ، أنَّه رَأى ابنَ صَيَّادٍ في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينةِ، فسَبَّه ابنُ عُمَرَ، ووقَعَ فيه فانتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّريقَ، فضَرَبَه ابنُ عُمَرَ بعَصًا كانَت مَعَه حَتَّى كَسَرَها عليه، فقالت له حَفصةُ: ما شَأنُكَ وشَأنُه؟ ما يولِعُكَ به؟ أما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّما يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ قال عَفَّانُ: عِندَ غَضبةٍ يَغضَبُها، وقال يونُسُ في حَديثِه: ما تَوَلُّعُكَ به .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رأى ابنَ صائدٍ في سكَّةٍ مِن سِكَكِ المدينةِ فسبَّه ابنُ عُمَرَ ووقَع فيه فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا فسكَن حتَّى عاد فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا معه حتَّى كسَرها عليه فقالت له حفصةُ ما شأنُك وشأنُه ما يُولِعُك به أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّما يخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبَةٍ يغضَبُها ) .
لا مزيد من النتائج