نتائج البحث عن
«حججت فرأيت رجلا جالسا في ظل الكعبة ، فقال أبي : تدري من هذا ؟ هذا رسول الله صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
حجَجتُ ، فرأيتُ رجلًا جالسًا في ظلِّ الكعبةِ ، فقالَ أبي : تَدري مَن هذا ؟ هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا انتَهَينا إليهِ ، إذا رجلٌ ذو وَفرةٍ ، بِهِ رَدعٌ ، وعليهِ ثوبانِ أخضرانِ
حجَجتُ ، فرأيتُ رجلًا جالسًا في ظلِّ الكعبةِ ، فقالَ أبي : تَدري مَن هذا ؟ هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا انتَهَينا إليهِ ، إذا رجلٌ ذو وَفرةٍ ، بِهِ رَدعٌ ، وعليهِ ثوبانِ أخضرانِ .
قال: حجَجْتُ، فرأَيْتُ رَجُلًا جالسًا في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال أبي: تَدري مَن هذا؟ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انتهَيْنا إليه، إذا رَجُلٌ ذو وَفرةٍ، به رَدْعٌ، وعليه ثَوبانِ أَخضرانِ. .
«انطَلَقتُ مَعَ أبي وأنا غُلامٌ، فأتَينا رَجُلًا في الهاجِرةِ جالِسًا في ظِلِّ بَيتٍ عليه بُردانِ أخضَرانِ، وشَعرُه وَفرةٌ، وبرَأسِه رَدعٌ مِن حِنَّاءٍ»، قال: فقال لي أبي: أتَدري مَن هذا؟ فقُلتُ: لا. قال: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَه [«ألا لا تَجني نَفسٌ على أُخرى» مَرَّتَينِ]. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أبي، وله لِمَّةٌ، بها رَدْعٌ من حِنَّاءٍ، وذكَرَه، [أيْ ذكَرَ حَديثَ: انطَلَقْتُ مع أبي وأنا غُلامٌ، فأتَيْنا رَجلًا في الهاجِرةِ جالسًا في ظِلِّ بَيتٍ، عليه بُرْدانِ أخضَرانِ، وشَعَرُه وَفْرةٌ، وبرأسِه رَدْعٌ من حِنَّاءٍ، قال: فقال لي أبي: أتَدْري مَن هذا؟ فقُلْتُ: لا، قال: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَه]. .
انطلَقتُ معَ أبي وأَنا غلامٌ ، فأتَينا رجلًا منَ الهاجِرةِ ، جالسًا في ظلِّ بيتِهِ وعليهِ بُردانِ أخضرانِ ، وشعرُهُ وفرةٌ ، وبِرأسِهِ رَدعٌ من حنَّاءٍ ، قالَ : فقالَ لي أبي : أتَدري مَن هذا ؟ فقلتُ : لا ، قالَ : هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فتَحدَّثنا طويلًا ، قالَ : فقالَ لَهُ أبي : إنِّي رجلٌ من أَهْلِ بيتِ طبٍّ ، فأرني الَّذي بباطنِ كتفِكَ ، فإن تَكُ سَلعةً قطعتُها ، وإن تَكُ غيرَ ذلِكَ أخبرتُكَ ، قالَ طبيبُها الَّذي خلقَها ، قالَ : ثمَّ نظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ ، فقالَ لَهُ : ابنُكَ هذا ؟ قالَ : أشهَدُ بِهِ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : انظُر ما تقولُ ؟ قالَ : إي وربِّ الكعبةِ ، قالَ : فضَحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لشبَهي بأبي ، ولِحَلِفِ أبي عليَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا هذا ، لا يَجني عليكَ ، ولا تَجني عليهِ .
قال: انطلَقْتُ مع أبي وأنا غُلامٌ، فأتَيْنا رَجُلًا مِن الهاجِرةِ، جالسًا في ظِلِّ بَيتِه وعليه بُردانِ أَخضرانِ، وشُعرُه وَفرةٌ، وبرأسِه رَدْعٌ مِن حِنَّاءٍ، قال: فقال لي أبي: أَتدري مَن هذا؟ فقُلْتُ: لا، قال: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فتحدَّثْنا طويلًا، قال: فقال له أبي: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتِ طِبٍّ، فأَرِني الذي بباطنِ كَتفِكَ، فإنْ تكُ سِلعةً قطَعْتُها، وإنْ تكُنْ غيرَ ذلك أخبَرْتُكَ، قال: طَبيبُها الذي خلَقَها، قال: ثُمَّ نظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ، فقال له: ابنُكَ هذا؟ قال: أشهَدُ به، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ ما تقولُ؟!، قال: إي ورَبِّ الكَعبةِ، قال: فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لشَبَهي بأبي، ولحَلِفِ أبي علَيَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هذا، لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه. .
كُنْتُ مع أبي، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْناه جالِسًا في ظِلِّ الكَعبةِ، وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ. .
حجَجتُ معَ أبي سنةَ ستٍّ وتسعينَ فرأيتُ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ جَزءٍ الزُّبَيديُّ فسَمِعتُهُ يقولُ سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من تفقَّهَ في دينِ اللَّهِ رزقَهُ اللَّهُ من حيثُ لا يحتسِبُ وَكَفاهُ همَّهُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا في ظِلِّ الكَعبةِ، قال: فأقبَلْتُ، فلمَّا رَآني قال: همُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، فجلَسْتُ فلم أتَقارَّ أنْ قُمْتُ إليه، فقُلْتُ: مَن هُم فِداكَ أبي وأُمِّي؟ قال: همُ الأكثَرونَ مالًا، إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هُم. .
ظهرتُ على إجارٍ لحفصةَ ، وقال بعضهم : على سطحٍ ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسا على حاجتهِ مستقبلا بيتَ المقدسِ ، مستدبرَ الكعبةِ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال: همُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، همُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، فأخَذَني غَمٌّ وجعَلْتُ أتنَفَّسُ، قال: قُلْتُ: هذا شَرُّ حدَثَ فيَّ، قال: قُلْتُ: مَن هُم فِداكَ أبي وأُمِّي؟ قال: الأكثَرونَ، إلَّا مَن قال في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هُم، ما من رَجُلٍ يموتُ فيَترُكُ غَنمًا، أو إبلًا، أو بَقرًا لم يُؤَدِّ زَكاتَها؛ إلَّا جاءَتْ يومَ القِيامةِ أعظَمَ ما تكونُ وأسمَنَ، حتى تَطأَهُ بأظلافِها، وتَنطَحَه بقُرونِها، حتى يُقْضى بينَ الناسِ، ثُم تَعودُ أُولَاها على أُخْراها، وقال ابنُ نُمَيرٍ: كلَّما نَفِدَتْ أُخْراها عادَتْ عليه أُولاها. .
عَنِ ابنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ظَهَرْتُ على إِجَّارٍ لحفصةَ -وقال بعضُهم: سَطْحٍ-، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا على حاجتِهِ مُستَقبِلَ بيتِ المَقْدِسِ، مُستَدبِرَ الكعبةِ. .
قال: انطلَقْتُ مع أبي نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأَيْتُه، قال لي أبي: هل تَدري مَن هذا؟ قُلْتُ: لا، فقال لي أبي: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقْشعرَرْتُ حينَ قال ذاك، وكنتُ أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا لا يُشبِهُ النَّاسَ فإذا بَشرٌ له وَفرةٌ -قال عفَّانُ في حديثِه: ذو وَفرةٍ- وبها رَدعٌ مِن حِنَّاءٍ، عليه ثَوبانِ أَخضرانِ، فسلَّمَ عليه أبي، ثُمَّ جلَسْنا، فتحدَّثْنا ساعةً، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي: ابنُكَ هذا؟ قال: إي ورَبِّ الكَعبةِ، قال: حقًّا؟ قال: أشهَدُ به، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضاحِكًا مِن ثَبْتِ شَبَهي في أبي، ومِن حَلِفِ أبي عليَّ، ثُمَّ قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه، قال: وقرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، قال: ثُمَّ نظَرَ إلى مِثلِ السِّلعةِ بينَ كَتفَيه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كأَطبِّ الرِّجالِ، ألَا أُعالجُها لكَ؟ قال: لا، طبيبُها الذي خلَقَها. .
أتيتُ مكةَ لأبتاعَ لأهلِي عِطرًا وثيابًا فنزلتُ على العباسِ فبينَمَا هُو وأنا فنَظَرَ إلى الكَعْبَةِ إذْ أقْبَلَ فتىً شابٌّ فحَلَّقَ في السماءِ ثم توجَّه نحو الكعبةِ ، ثم جاءَ غلامٌ حتى قامَ إلى جنبِه ثم أقبلتِ امرأةٌ فقامَتْ خلفَهُمَا ، فركَعَ وركعُوا ثم سجَدَ فسجَدُوا ، فقلتُ: يا عباسُ أمرٌ عظيمٌ ؟ قال: أمرٌ عظيمٌ ، فقلتُ: مَن هذا الشابُّ ؟ قال: هذا مُحمدُ بنُ عبد الله ابنُ أخِي ، تدري من هذا الغلامُ ؟ قلتُ: لا ، قال: هذا عليُّ بنُ أبي طالب ابنُ أخي ، تدري من هذه المرأةُ ؟ قلت: لا ، قال: هذه خديجةُ بنتُ خُويلدٍ امرأةُ ابنِ أخِي ، وزَعَمَ ابنُ أخِي هذا أن ربَّه ربُّ السموات والأرضِ أمرَه بهذا الدِّينِ ، وهو عليه وما أعلمُ على ظُهُورِ الأرضِ أحدًا على هذا الدِّينِ غيرَ هؤلاءِ الثلاثةِ .
لا مزيد من النتائج