نتائج البحث عن
«حججت مع أبي فلما كنا بمنى إذا جماعة ، فقلت لأبي : ما هذه الجماعة ؟ قال : على»· 14 نتيجة
الترتيب:
حججت مع أبي فلما نزلنا منًى إذا نحن بجماعةٍ فقلت لأبي ما هذه الجماعةُ قال هذا الصابئُ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلا اللهُ تُفلِحوا .
أنَّ مُدرِكَ بنَ [مُنيبٍ] رَضِيَ اللهُ عنه قال: حجَجتُ مع أبي، فلمَّا نزَلنا مِنىً إذا نحن بجماعةٍ فقُلتُ لأبي: ما هذه الجماعةُ؟ قال: هذا الصَّابئُ. وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا. .
حَجَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا وقَفنا بعرفاتٍ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واضعًا إحدَى أصبُعَيْهِ على الأُخرَى، فقلتُ لعمِّي: يا عمِّ ما يقولُ؟ قالَ: يقولُ: ارموا الجمارَ بِمِثلِ حصَى الخاذِفِ .
فلمَّا كنَّا بمنًى أتيتُ بلَحمِ بقرةٍ، فقُلتُ: ما هذا قالوا: هذا لَحمُ بقرٍ ضحَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نسائِهِ بالبقرِ .
حججت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجةً فصليت معه صلاةَ الفجرِ بمنًى فلما فرغ من صلاتهِ إذا رجلانِ خلفَ الناسِ لم يُصلِّيا مع الناسِ قال علَيَّ بالرجلينِ فجِيءَ بالرجلينِ ترعدُ فرائصُهما فقال أما صليتُما معنا قالا يا رسولَ اللهِ إنا كنا في رحالِنا وظننَّا أنا لا ندركُ الصلاةَ قال فلا تفعلا إذا صليتما في رحالِكما ثم أدركتما الصلاةَ فصلِّيا تكونُ لكما نافلةً فقال أحدُهما استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ فقال اللهمَّ اغفرْ له فازدحم الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا يومئذٍ كأشدِّ الرجالِ وأقواهم فزاحمتُ الناسَ حتى أخذتُ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعتها على صدرِي فلم أرَ شيئًا كان أبردَ ولا أطيبَ من يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حَجَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكانَ يصلِّي ركعتينِ ، وسافرتُ مع أبي بكرٍ فكانَ يصلِّي ركعتينِ حتى ذهَبَ ، وسافرتُ ، معَ عمرَ فكانَ يصلِّي ركعتينِ حتى ذهبَ ، وسافرتُ معَ عثمانَ فصلَّى ركعتينِ ستَّ سنينَ ثمَّ أتمَّ بمنًى .
عن أبي ذرٍّ قال دخلتُ المسجدَ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فجلستُ قريبًا من أُبيِّ بنِ كعبٍ فقرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ براءةَ فقلتُ لأُبيٍّ متَى نزلت هذه السُّورةُ فحُصِر ولم يُكلِّمْني فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قلتُ لأُبيٍّ إنِّي سألتُك فنجهتَني ولم تُكلِّمْني فقال أُبيٌّ ما لك من صلاتِك إلَّا ما لغوتَ فذهبت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا نبيَّ اللهِ كنتُ بجنبِ أُبيٍّ وأنت تقرأُ براءةَ فسألتُه متَى أُنزِلت هذه السُّورةُ فنهجني ولم يُكلِّمْني ثمَّ قال ما لك من صلاتِك إلَّا ما لغوتَ فقال صدق أُبيٌّ .
كنا مع أبي بكرٍ فدعا بشرابٍ ؛ فلما أدناهُ من فيهِ بكى وبكى حتى أبكى أصحابَه وسكتوا ، وما سكت ؛ ثم مسح عينيهِ فسألوهُ ، قال : كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُه يدفعُ عن نفسِه شيئًا ، ولم أَرَ معَه أحدًا . فقلتُ يا رسولَ اللهِ , ما الذي تدفعُ عن نفسك ؟ قال : هذهِ الدنيا ، مُثِّلَتْ لي فقلتُ لها : إليكَ عني . ثم رَجَعَتْ فقالت : إن أفلتَ مني فلم يفلتْ مني من بعدِك .
دخلتُ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، و النَّبيُّ يخطبُ ، فجلس قريبًا من أُبيِّ بنِ كعبٍ ، فقرأ النَّبيُّ سورةَ ( براءة ) ، فقلتُ لأُبيٍّ : متى نزلتْ هذه السورةُ ؟ قال : فتجهَّمني ، و لم يُكلِّمْني . ثم مكثتُ ساعةً ، ثم سألتُه ؟ فتجهَّمني ، ولم يكلِّمْني . ثم مكثتُ ساعةً ، ثم سألتُه ؟ فتجهَّمني ، و لم يكلِّمْني . فلما صلّى النَّبيُّ قلتُ لأُبيٍّ : سألتُك فتجهَّمْتَني ، و لم تُكلِّمْني ؟ قال أُبيٌّ : مالك من صلاتِك إلا ما لغَوْتَ فذهبتُ إلى النَّبيِّ فقلتُ : يانبيَّ اللهِ كنتُ بجنبِ أُبيٍّ و أنت تقرأُ ( براءة ) ، فسألتُه : متى نزلتْ هذه السورةُ ؟ فتجهَّمني ، و لم يُكَلِّمْني ، ثم قال : مالَك من صلاتِك إلا ما لغَوْتَ قال النَّبيُّ : صدق أُبَيٌّ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا أشرَفْنا على حَرَّةِ واقِمٍ، إذا نحن بقُبورٍ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، هذه قُبورُ إخْوانِنا، قال: هذه قُبورُ أصحابِنا، فلمَّا جاء قُبورَ الشُّهَداءِ قال: هذه قُبورُ إخْوانِنا. .
كنا مع أبي بكرٍ الصديقُ رضيَ اللهُ عنهُ , فدعا بشرابٍ , فأُتِيَ بماءٍ وعسلٍ فلما أدناهُ من فيه بكى حتى أبكى أصحابَه , وسكتوا وما سكتَ ثم عاد وبكى حتى ظنُّوا أنهم لا يقدرونَ على مسألتِه قال ثم مسح عينيْهِ , فقالوا يا خليفةَ رسولِ اللهِ ما أبكاك ؟ قال كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فرأيتُه يدفعُ عن نفسِه شيئًا ولم أرَ معه أحدًا فقلت يا رسولَ اللهِ , ما الذي تدفعُ عن نفسِك ؟ قال : هذه الدنيا مُثِّلَتْ ليَ فقلتُ لها : إليكِ عني ثم رجعتُ فقالت إنكَ إن أفلتَّ مني لم يفلتْ مني من بعدَك . .
قال يَزيدُ بنُ الأسوَدِ السُّوائيُّ: حَجَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الفَجرِ بمِنًى، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه إذا رَجُلانِ خَلفَ النَّاسِ لم يُصَلِّيا مَعَ النَّاسِ، فقال: عليَّ بالرَّجُلينِ، فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما، فقال: أما صَلَّيتُما مَعَنا؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا وظَنَنَّا أنَّا لا نُدرِكُ الصَّلاةَ، قال: فلا تَفعَلوا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما، ثُمَّ أدرَكتُما الصَّلاةَ فصَلِّيا تَكونُ لكُما نافِلةً، فقال أحَدُهما: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ له، فازدَحَمَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا يَومَئِذٌ كَأشَبِّ الرِّجالِ وأقواهم، فزاحَمتُ النَّاسَ حتَّى أخَذتُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُها على صَدري، فلم أرَ شَيئًا كان أبرَدَ ولا أطيَبَ مِن يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنَّا مَعَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إذِ استَسقى فأُتيَ بماءٍ وعَسَلٍ، فلَمَّا وضَعَه على يَدِه بَكى وانتَحَبَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّ به شَيئًا -ولا نَسألُه عَن شَيءٍ- فلَمَّا فرَغَ قُلنا: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ، ما حَمَلَكَ على هذا البُكاءِ؟ قال: بَينا أنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأيتُه يَدفَعُ عَن نَفسِه شَيئًا، ولا أرى شَيئًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما الذي أراكَ تَدفَعُ عَن نَفسِكَ ولا أرى شَيئًا؟ قال: (الدُّنيا تَطَوَّلَت لي، فقُلتُ: إليكِ عَنِّي، فقالت لي: أما إنَّكَ لَستَ بمُدرِكي)، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: فشَقَّ عليَّ، وخَشيتُ أن أكونَ قد خالَفتُ أمرَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَحِقَتني الدُّنيا. .
قلتُ لأبي ونحنُ بمنًى ما هذِهِ الجماعةُ قالَ هؤلاءِ قومٌ اجتمَعوا على صابئٍ لَهُم قالَ فأشرَفْنا فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو النَّاسَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ تدعو النَّاسَ إلى توحيدِ اللَّهِ تعالى والإيمانِ بِهِ وهُم يردونَ عليهِ قَولَهُ ويؤذونَهُ حتَّى ارتفعَ النَّهارُ انصدعَ عنهُ النَّاسُ وأقبلتِ امرأةٌ قد بدا نحرُها تبكي تحملُ قدحًا فيه ماءً ومنديلًا فتناولَهُ مِنها وشرِبَ وتَوضَّأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ إليها فقالَ يا بُنَيَّةُ خمِّري عليكِ نحرَكِ ولا تخافي على أبيكِ غلبةً ولا ذُلًّا فقُلنا مَن هذِهِ قالوا هذِهِ زينبُ ابنتُهُ .
لا مزيد من النتائج