نتائج البحث عن
«حججت مع أبي وعمي ، فقال لي أبي : ترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب ؟ ذاك رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سَلَمةَ بنَ نُبَيطٍ، حَدَّثنَي أبي أو نُعَيْمُ بنُ أبي هِنْدٍ، عن أبي قالَ: حَجَجْتُ معَ أبي وعَمِّي -رَضِيَ اللهُ عنهم- فقالا لي: أَتَرى [ذاك] صاحِبَ الجَمَلِ الأَحمَرِ الَّذي يَخطُبُ، ذاك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نادِ حَمزةَ. فقُلتُ: مَن هو صاحبُ الجَملِ الأحمرِ؟ فقال حَمزةُ: هو عُتبةُ بنُ رَبيعةَ، فبارَزَ يَومَئِذٍ حَمزةُ عُتبةَ، فقَتَلَه. .
كُنتُ مع أبي عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجْنا مِن عِندِه، فقال: ألم تَرَ ابنَ عَمِّكَ كالمُعرِضِ عَنِّي؟ فقُلتُ: إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه. قال: أوَكان عِندَه أحَدٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ. فرَجَعَ إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل كان عِندَكَ أحَدٌ؟ فقال لي: هل رأيْتَهُ يا عَبدَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ. قال: ذاكَ جِبريلُ؛ فهو الذي شَغَلَني عنكَ. .
قالت صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : جاء أبي وعمي من عندك يومًا , فقال أبي لعمِّي : ما تقولُ فيه ؟ قال : أقول إنه النبيُّ الذي بشَّر به موسى , قال : فما ترى ؟ قال : أرى مُعاداتِه أيامَ الحياةِ . .
«كُنْتُ معَ أبي عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ يُناجيه، وكانَ كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجْنا مِن عِنْدِه، فقالَ لي: أَلَمْ تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كانَ كالمُعرِضِ عنِّي، فقُلْتُ له: يا أَبَتِ، كانَ عِنْدَه رَجُلٌ يُناجيه، فقالَ: وكانَ عِنْدَه أحَدٌ؟! فقُلْتُ: نَعمْ، فرَجَعْنا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، وكانَ عِنْدَك أحَدٌ؟! فقالَ: نَعمْ، رَأيْتَه يا عَبْدَ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: (ذاك جِبْريلُ هو الَّذي شَغَلَني عنك)». .
كُنتُ مَعَ أبي عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه رَجُلٌ يُناجيه، وكان كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجنا مِن عِندِه، فقال لي أبي: أي بُنيَّ، ألم تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كالمُعرِضِ عنِّي؟ فقُلتُ: يا أبَتِ إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه، قال: فرَجَعنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبي: يا رَسولَ اللهِ، قُلتُ لعبدِ اللهِ كَذا وكَذا فأَخبَرَني أنَّه كان عِندَك رَجُلٌ يُناجيك، فهَل كان عِندَك أحَدٌ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وهَل رَأَيتَه يا عبدَ اللهِ؟» قُلتُ: نَعَم. قال: «ذاكَ جِبريلُ -عليه السَّلامُ- هو الذي شَغَلَني عنك» .
كنتَ مع أبي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ يُناجِيه فكان كالمُعرضِ عن أبي فخرجنا من عندِه فقال لي أبي : أي بُنِّي ألمْ تَرَ إلى ابنُ عمكَ كالمُعرِضِ عني فقلت : يا أبت إنَّه كان عندَه رجلٌ يناجيه قال : فرجَعنا إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبي : يا رسولَ اللهِ قلتُ لعبدِ اللهِ كذا وكذا فأخبرني أنه كان عندكَ رجلٌ يناجِيك فهلْ كان عندَك أحدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل رأَيْتَه يا عبدَ اللهِ قال : قلت نعم قال : فإنَّ ذاكَ جبريلُ وهو الذي شَغَلني عنكَ .
كنتُ مع أبي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَه رجُلٌ يُناجيه، فكان كالمُعرِضِ عن أبي، فخرَجْنا من عندِه، فقال لي أبي: أيْ بُنَيَّ، ألم ترَ إلى ابنِ عمِّكَ كالمُعرِضِ عني؟ فقلتُ: يا أبَتِ، إنَّه كان عندَه رجُلٌ يُناجيه. قال: فرجَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبي: يا رسولَ اللهِ، قلتُ لعبدِ اللهِ: كذا وكذا، فأخبَرَني أنَّه كان عندَك رجُلٌ يُناجيكَ، فهل كان عندَكَ أحدٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وهل رأيتَه يا عبدَ اللهِ؟، قال: قلتُ: نعَمْ. قال: فإنَّ ذاكَ جِبْريلُ، وهو الذي شغَلَني عنكَ. .
لَمَّا كان ابنُ زيادٍ ومَروانُ بالشَّأمِ، ووثَبَ ابنُ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، ووثَبَ القُرَّاءُ بالبَصرةِ، فانطَلَقتُ مع أبي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، حتَّى دَخَلنا عليه في دارِه وهو جالِسٌ في ظِلِّ عُلِّيَّةٍ له مِن قَصَبٍ، فجَلَسنا إليه، فأنشَأ أبي يَستَطعِمُه الحَديثَ؛ فقال: يا أبا بَرزةَ، ألا تَرى ما وقَعَ فيه النَّاسُ؟ فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه تَكَلَّمَ بهِ: إنِّي احتَسَبتُ عِندَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ، إنَّكُم -يا مَعشَرَ العَرَبِ- كُنتُم على الحالِ الذي عَلِمتُم مِنَ الذِّلَّةِ والقِلَّةِ والضَّلالةِ، وإنَّ اللهَ أنقَذَكُم بالإسلامِ وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى بَلَغَ بكُم ما تَرَونَ، وهذه الدُّنيا التي أفسَدَت بينَكُم، إنَّ ذاكَ الذي بالشَّأمِ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ هؤلاء الذينَ بينَ أظْهُرِكُم، واللهِ إن يُقاتِلونَ إلَّا على الدُّنيا، وإن ذاكَ الذي بمَكَّةَ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا. .
دخَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل أبي يكلمُه وهو معرضٌ عنه مقبلٌ على رجلٍ فلما خرَج فقال لي أبي: بُنَيَّ أما رأيتَ ابنَ عمِّكَ كيف أكلمُه فلا يُجيبُني ؟ قلتُ: يأبَهْ أما رأيتَ الرجلَ الذي كان عندَه يكلمُه ؟ قال: لا قال: وكان عندَه أحدٌ ؟ قال: نعَم قال: فرجَع فقال: يا رسولَ اللهِ أكان عندَك أحدٌ ؟ قال رأيتَه ؟ قال: أخبَرَني عبدُ اللهِ بذلك قال: فأقبَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أرأيتَه ؟ قلتُ: نعَم قال: ذاكَ جبريلُ عليه السلامُ هو الذي شغَلَني عنكَ .
كنتُ معَ أبي عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وعندَهُ رجلٌ يناجيهِ فكانَ كالمعرِضِ عن أبي فخرَجْنا من عندِهِ فقالَ لي أبي أي بُنيَّ ألم ترَ إلى ابنِ عمِّكِ كالمعرِضِ عنِّي فقلتُ يا أبتِ إنَّهُ كانَ عندَهُ رجلٌ يناجيه قالَ فرَجَعنا إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ أبي يا رسولَ اللَّهِ قلتُ لعبدِ اللَّهِ كذا وكذا فأخبرَني أنَّهُ كانَ عندَكَ رجلٌ يناجيكَ فهل كانَ عندَكَ أحدٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وهل رأيتَهُ يا عبدَ اللَّهِ قال قلتُ نعم قالَ فإنَّ ذاكَ جبريلُ وهوَ الَّذي شغَلني عنكَ .
يا رسولَ اللهِ يا خيرَ البريَّةِ فقال ذاكَ أبي إبراهيمُ .
تَمَثَّلْتُ في أبي : وأبيضٌ يُستسقَى الغمامُ بوجهِه ، ربيعُ اليتامَى عصمةٌ للأراملِ ، فقال أبي : ذاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصدِّقًا، فمَرَرتُ برَجُلٍ، فلمَّا جمَعَ لي مالَهُ لم أجِدْ عليه فيه إلَّا ابنةَ مَخاضٍ، فقال: ذاك ما لا لَبَنَ فيه، ولا ظَهرَ، ولكن هذه ناقةٌ فَتيَّةٌ عَظيمةٌ سَمينةٌ، فخُذْها. فأبى أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وتَرافَعا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاك الذي عليكَ، فإنْ تطَوَّعتَ بخَيرٍ آجَرَكَ اللهُ فيه، وقَبِلْناهُ منكَ. قال: فها هي ذِهْ يا رَسولَ اللهِ، قد جِئتُكَ بها، فخُذْها. قال: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَبضِها، ودَعا له في مالِهِ بالبَرَكةِ. .
ليدخلَنَّ الجنةَ من بايع تحت الشجرةِ ؛ إلا صاحبَ الجملِ الأحمرَ .
لا مزيد من النتائج