نتائج البحث عن
«حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، فصليت معه صلاة الغداة في منى»· 14 نتيجة
الترتيب:
حججتُ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةَ الوداعِ فصلينا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو كما قال : وراء رسولِ اللهِ صلاةَ الظهرِ فانفتل بعدما سلم .
حديثُ: حجَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ. .
قال يَزيدُ بنُ الأسوَدِ السُّوائيُّ: حَجَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الفَجرِ بمِنًى، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه إذا رَجُلانِ خَلفَ النَّاسِ لم يُصَلِّيا مَعَ النَّاسِ، فقال: عليَّ بالرَّجُلينِ، فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما، فقال: أما صَلَّيتُما مَعَنا؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا وظَنَنَّا أنَّا لا نُدرِكُ الصَّلاةَ، قال: فلا تَفعَلوا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما، ثُمَّ أدرَكتُما الصَّلاةَ فصَلِّيا تَكونُ لكُما نافِلةً، فقال أحَدُهما: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ له، فازدَحَمَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا يَومَئِذٌ كَأشَبِّ الرِّجالِ وأقواهم، فزاحَمتُ النَّاسَ حتَّى أخَذتُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُها على صَدري، فلم أرَ شَيئًا كان أبرَدَ ولا أطيَبَ مِن يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حَجَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فرَأيتُ أُسامةَ وبِلالًا، وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه يَستُرُه مِنَ الحَرِّ، حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
حجَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَّةَ الوداعِ فرأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ، وبلالًا يقودُ أحدُهُما بخطامِ راحلتِهِ والآخرُ رافعًا ثوبَهُ يسترُهُ مِنَ الحرِّ حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ .
حَجَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولًا كَثيرًا: ثُمَّ سَمِعتُه يقولُ: إن أُمِّرَ علَيكُم عَبدٌ مُجَدَّعٌ -حَسِبتُها قالت: أسودُ- يَقودُكُم بكِتابِ اللهِ، فاسمَعوا له وأطيعوا. .
حديث: حجَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ [فرأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ، وبلالًا يقودُ أحدُهُما بخطامِ راحلتِهِ والآخرُ رافعًا ثوبَهُ يسترُهُ مِنَ الحرِّ حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ] .
حججت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجةً فصليت معه صلاةَ الفجرِ بمنًى فلما فرغ من صلاتهِ إذا رجلانِ خلفَ الناسِ لم يُصلِّيا مع الناسِ قال علَيَّ بالرجلينِ فجِيءَ بالرجلينِ ترعدُ فرائصُهما فقال أما صليتُما معنا قالا يا رسولَ اللهِ إنا كنا في رحالِنا وظننَّا أنا لا ندركُ الصلاةَ قال فلا تفعلا إذا صليتما في رحالِكما ثم أدركتما الصلاةَ فصلِّيا تكونُ لكما نافلةً فقال أحدُهما استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ فقال اللهمَّ اغفرْ له فازدحم الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا يومئذٍ كأشدِّ الرجالِ وأقواهم فزاحمتُ الناسَ حتى أخذتُ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعتها على صدرِي فلم أرَ شيئًا كان أبردَ ولا أطيبَ من يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حجَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ فرأَيْتُ أسامةَ وبلالًا أحدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ [ رافعٌ ] ثوبَه يستُرُه مِن الحرِّ حتَّى رمى جمرةَ العَقبةِ ) .
«حَجَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فرَأيتُ أُسامةَ وبِلالًا وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقَتِه، والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه يَستُرُه مِنَ الحَرِّ حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ» .
عَن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ: أنَّه صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ صَلاةَ المَغرِبِ والعِشاءِ الآخِرةِ بالمُزدَلِفةِ. .
حججت معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حجَّةَ الوداعِ ، فرأيت أسامةَ وبلالًا رضيَ اللهُ عنهُما وأحدُهما آخذٌ بخطامِ ناقتِه ، والآخرُ رافعٌ ثوبَه يسترُه من الحرِّ حتى رمى جمرةَ العقبةِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوَداعِ، فأَهْلَلنا بعُمرةٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن كانَ معَهُ هديٌ فليُهِلَّ بالحجِّ معَ العُمرةِ .
عَن أُمِّ الحُصَينِ، قالت: حَجَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ فرَأيتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ وبلالًا، وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه يَستُرُه مِنَ الحَرِّ، حَتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ .
لا مزيد من النتائج