نتائج البحث عن
«حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام ، فبينما نحن نزول بمنى قال قائل»· 15 نتيجة
الترتيب:
حجَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الحجَّةَ ، فبينَما نحنُ نسيرُ إذ تجلَّى لَهُ جبريلُ ، فمالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الرَّاحلةِ ، فلم تُطقِ الرَّاحلةُ مِن ثقلِ ما عليها منَ القرآنِ ، فبرَكَت ، فأتيتُهُ فَسجَّيتُ عليهِ بُردًا كانَ عليَّ .
حَجَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكانَ يصلِّي ركعتينِ ، وسافرتُ مع أبي بكرٍ فكانَ يصلِّي ركعتينِ حتى ذهَبَ ، وسافرتُ ، معَ عمرَ فكانَ يصلِّي ركعتينِ حتى ذهبَ ، وسافرتُ معَ عثمانَ فصلَّى ركعتينِ ستَّ سنينَ ثمَّ أتمَّ بمنًى .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ مُحرِمًا بقَتلِ حَيَّةٍ بمِنًى. وفي روايةٍ: بينَما نَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ. .
حججت مع أبي فلما نزلنا منًى إذا نحن بجماعةٍ فقلت لأبي ما هذه الجماعةُ قال هذا الصابئُ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلا اللهُ تُفلِحوا .
لَم أعقِلْ أبَويَّ إلَّا وهُما يَدينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ عليهما يَومٌ إلَّا يَأتينا فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ بُكرةً وعَشيَّةً، فبينَما نَحنُ جُلوسٌ في بَيتِ أبي بَكرٍ في نَحرِ الظَّهيرةِ، قال قائِلٌ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في ساعةٍ لم يَكُنْ يَأتينا فيها، قال أبو بَكرٍ: ما جاءَ به في هذه السَّاعةِ إلَّا أمرٌ، قال: إنِّي قد أُذِنَ لي بالخُروجِ. .
حديثُ: كُنَّا بمِنًى إذ انفلَقَ القَمَرُ فِلقَتَينِ [يعني حديث: بيْنَما نَحْنُ مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بمِنًى إذَا انْفَلَقَ القَمَرُ فِلْقَتَيْنِ، فَكَانَتْ فِلْقَةٌ وَرَاءَ الجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ، فَقالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اشْهَدُوا.] .
بينَما نَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى إذا انفَلَقَ القَمَرُ فِلقَتَينِ، فكانَت فِلقةٌ وراءَ الجَبَلِ، وفِلقةٌ دونَه، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشهَدوا. .
حججت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجةً فصليت معه صلاةَ الفجرِ بمنًى فلما فرغ من صلاتهِ إذا رجلانِ خلفَ الناسِ لم يُصلِّيا مع الناسِ قال علَيَّ بالرجلينِ فجِيءَ بالرجلينِ ترعدُ فرائصُهما فقال أما صليتُما معنا قالا يا رسولَ اللهِ إنا كنا في رحالِنا وظننَّا أنا لا ندركُ الصلاةَ قال فلا تفعلا إذا صليتما في رحالِكما ثم أدركتما الصلاةَ فصلِّيا تكونُ لكما نافلةً فقال أحدُهما استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ فقال اللهمَّ اغفرْ له فازدحم الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا يومئذٍ كأشدِّ الرجالِ وأقواهم فزاحمتُ الناسَ حتى أخذتُ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعتها على صدرِي فلم أرَ شيئًا كان أبردَ ولا أطيبَ من يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ مُدرِكَ بنَ [مُنيبٍ] رَضِيَ اللهُ عنه قال: حجَجتُ مع أبي، فلمَّا نزَلنا مِنىً إذا نحن بجماعةٍ فقُلتُ لأبي: ما هذه الجماعةُ؟ قال: هذا الصَّابئُ. وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، قالَ: بَيْنا نحن نَزولٌ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالأَبطَحِ، فذَكَرَ الحَديثَ، وقالَ فيه: "فاشْرَبوا ولا تَسكَروا". .
بينما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمنًى فانشقَّ القمرُ فَلقتينِ فلقةٌ من وراءِ الجبلِ وفلقةٌ دونَهُ فقالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشهَدوا - يَعني - اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ .
قال يَزيدُ بنُ الأسوَدِ السُّوائيُّ: حَجَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الفَجرِ بمِنًى، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه إذا رَجُلانِ خَلفَ النَّاسِ لم يُصَلِّيا مَعَ النَّاسِ، فقال: عليَّ بالرَّجُلينِ، فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما، فقال: أما صَلَّيتُما مَعَنا؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا وظَنَنَّا أنَّا لا نُدرِكُ الصَّلاةَ، قال: فلا تَفعَلوا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما، ثُمَّ أدرَكتُما الصَّلاةَ فصَلِّيا تَكونُ لكُما نافِلةً، فقال أحَدُهما: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ له، فازدَحَمَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا يَومَئِذٌ كَأشَبِّ الرِّجالِ وأقواهم، فزاحَمتُ النَّاسَ حتَّى أخَذتُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُها على صَدري، فلم أرَ شَيئًا كان أبرَدَ ولا أطيَبَ مِن يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من تبوكَ ، خرجَ النَّاسُ يتلقَّونَه إلى ثنيَّةِ الودَاع ، قال السَّائبُ : فخرَجتُ معَ النَّاسِ وأنا غُلامٌ .
لمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من تبوكَ خرجَ النَّاسُ يتلقَّونَهُ إلى ثنيَّةِ الوداع. قالَ السَّائبُ فخرجتُ معَ النَّاسِ وأنا غلامٌ .
حجَجْتُ وأنا غُلامٌ، فمَرَرْتُ بالمَدينةِ وإذا النَّاسُ عُنقٌ واحِدٌ، فاتَّبعْتُهم، فدَخَلوا على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُها تَقولُ: يا شَبَثُ بنَ رِبْعيٍّ، فأجابَها رَجلٌ جِلفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، فقالَتْ: يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نادِيكم؟ قالَ: وأنَّى ذلك؟ قالَتْ: فعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ: إنَّا لنَقولُ أشْياءَ نُريدُ عرَضَ الدُّنْيا، قالَتْ: فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عليًّا؛ فقدْ سَبَّني، ومَن سبَّني؛ فقدْ سبَّ اللهَ تعالى». .
لا مزيد من النتائج