نتائج البحث عن
«حججت مع عمر بن الخطاب رضوان الله عليه حجتين ، إحداهما : التي أصيب فيها ، وسمعته»· 14 نتيجة
الترتيب:
حجَجْتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه حجَّتينِ إحداهما: الَّتي أُصيب فيها وسمِعْتُه يقولُ بجَمْعٍ: ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعوَّذُ مِن خمسٍ: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك [ مِن البخلِ والجبنِ وأعوذُ بك ] مِن سوءِ العمرِ وأعوذُ بك مِن فتنةِ الصَّدْرِ وأعوذُ بك مِن عذابِ القبرِ )
حجَجْتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه حجَّتينِ إحداهما: الَّتي أُصيب فيها وسمِعْتُه يقولُ بجَمْعٍ: ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعوَّذُ مِن خمسٍ: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك [ مِن البخلِ والجبنِ وأعوذُ بك ] مِن سوءِ العمرِ وأعوذُ بك مِن فتنةِ الصَّدْرِ وأعوذُ بك مِن عذابِ القبرِ ) .
قال عمر بن الخطاب: لو حَجَجتُ لتمتَّعتُ ثُمَّ لو حجَجتُ لتمتَّعتُ .
أنَّهُ صلَّى معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفَجرَ بالجابيةِ فقرأَ السُّورةَ الَّتي يُذكَرُ فيها الحجُّ فسجدَ فيها سجدتينِ قالَ نافعٌ : فلمَّا انصَرفَ قالَ : إنَّ هذِهِ السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سجدتينِ وَكانَ ابنُ عمرَ يسجدُ فيها سجدتينِ .
سمِعتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، يقولُ : لوِ اعتَمَرتُ ، ثم اعتَمَرتُ ، ثم حجَجتُ لتمتَّعتُ .
حجَجَتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ أشرافُ أَهْلِ الشَّامِ فَقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّا أصَبنا رقيقًا ودوابَّ فخُذ مِن أموالِنا صدقةً تطَهِّرُنا وتَكونُ لَنا زَكاةً . فقالَ : هذا شَيءٌ لم يَفعَلهُ اللَّذانِ كانا قبلي .
عَن نافِعٍ قال: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ الفجرَ بالجابيةِ، فقَرَأ السُّورةَ التي يُذكَرُ فيها الحَجُّ، فسَجَدَ فيها سَجدَتَينِ، قال نافِعٌ: فلَمَّا انصَرَف قال: إنَّ هذه السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سَجدَتَينِ، وكان ابنُ عُمَرَ يَسجُدُ فيها سَجدَتَينِ .
أنَّ عمرَ رضوانُ اللهِ عليه ناشَد النَّاسَ في الجَنينِ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابغةِ فقال : كُنْتُ بينَ امرأتينِ فضرَبَتْ إحداهما الأخرى فقتَلَتْها وجَنينَها فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه بغُرَّةٍ : عبدٍ أو أمَةٍ وأنْ تُقتَلَ بها .
حَجَجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما، بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثِنتَي عَشرةَ مَرَّةً، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لقد رَأيتُ مِنكَ أربَعَ خِصالٍ، وساقَ الحَديثَ بهذا المَعنى إلَّا في قِصَّةِ الإهلالِ؛ فإنَّه خالَفَ رِوايةَ المَقبُريِّ. فذَكَرَه بمَعنًى سِوى ذِكرِه إيَّاه. .
عن عمرو بنِ ميمونٍ الأوديِّ قال حججْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ فسمعتُه يقولُ ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ من خمسٍ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنْ البُخلِ والجُبن وأعوذُ بكَ مِنْ سوءِ العُمُرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ الصدرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ القبرِ [ وفي روايةِ ] مِنْ عذابِ القبرِ .
عن عُبَيْدِ بنِ جُرَيْجٍ قالَ: حَجَجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ بينَ حجَّةٍ وعمرةٍ اثنتَي عشرةَ مرَّةً قالَ قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لقد رأيتُ منكَ أربعَ خصالٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: رأيتُكَ إذا أَهْللتَ، فدخلتَ العرشَ قطعتَ التَّلبيةَ قالَ: صَدقتَ يا ابنَ حُنَيْنٍ خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا دخلَ العرشَ قطعَ التَّلبيةَ، فلا تزالُ تَلبِيَتي حتَّى أَموتَ. .
أنَّ عمرَ – رِضْوَانُ اللهِ عليهِ – ناشَدَ الناسَ في الجَنِينِ ، فقامَ حَمَلُ بْنُ مالِكِ ابنِ النَّابِغَةِ فقال : كُنْتُ بين امْرَأَتَيْنِ ، فَضربَتْ إحداهُما الأُخْرَى ، فقتلَتْها وجَنِينَها ، فَقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ بِغُرَّةٍ : عبدٍ أوْ أَمَةٍ ، وأنْ تُقْتَلَ بِها .
«رأيتُ أبا بكرٍ يَخضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، وكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لا يَخضِبُ، وسمِعْتُه يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من شاب شَيبةً في الإسلامِ كانت له نورًا يومَ القيامةِ، وأنا لا أُغَيِّرُه». .
رأيتُ أبا بكرٍ يخضِبُ بالحنَّاءِ والكَتَمِ وكانَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ لا يخضِبُ ، وسمعتُهُ يقول : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن شابَ شيبةً في الإسلامِ كانَت له نورًا يومَ القيامَةِ ، وأنا لا أُغَيِّرُ .
لا مزيد من النتائج