نتائج البحث عن
«حججت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، فأتاه أشراف من أشراف أهل الشام ، فقالوا»· 13 نتيجة
الترتيب:
حجَجَتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ أشرافُ أَهْلِ الشَّامِ فَقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّا أصَبنا رقيقًا ودوابَّ فخُذ مِن أموالِنا صدقةً تطَهِّرُنا وتَكونُ لَنا زَكاةً . فقالَ : هذا شَيءٌ لم يَفعَلهُ اللَّذانِ كانا قبلي .
عن حارِثَةَ بنِ مُضَرِّبٍ أنه: حجَّ معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فأتاه أشرافُ أهلِ الشامِ فقالوا: يا أميرَ المؤمِنينَ إنا أصَبْنا رَقيقًا ودَوابَّ فخُذْ من أموالِنا صدَقَةً تُطَهِّرُنا بها وتكونُ لنا زَكاةً فقال: هذا شيءٌ لم يَفعَلْه اللذانِ كانا من قَبلي ولكنِ انتَظِروا حتى أسألَ المُسلِمينَ .
عن حارِثةَ بنِ مُضَرِّبٍ: أنَّه حَجَّ مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأتاه أشرافُ أهلِ الشَّامِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا أصَبنا رَقيقًا ودَوابَّ، فخُذْ مِن أموالِنا صَدَقةً تُطَهِّرُنا بها، وتَكونُ لَنا زَكاةً، فقال: هذا شَيءٌ لَم يَفعَلْه اللَّذانِ كانا مِن قَبلي، ولَكِنِ انتَظِروا حَتَّى أسألَ المُسلِمينَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: " كان سُلَيمانُ بنُ داودَ يوضَعُ له ستُّ مائةِ كُرْسيٍّ، ثمَّ يَجيءُ أشْرافُ الإنْسِ فيَجلِسونَ ممَّا يَليه، ثمَّ يَجيءُ أشْرافُ الجِنِّ فيَجلِسونَ ممَّا يَلي أشْرافَ الإنْسِ، ثمَّ يَدْعو الطَّيرَ فتُظِلُّهم، ثمَّ يَدْعو الرِّيحَ فتَحمِلُهم، قالَ: فيَسيرُ في الغَداةِ الواحِدةِ مَسيرةَ شَهرٍ". .
اسْتأْذَنَ رَجلٌ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: استأذِنوا لابنِ الأخيارِ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إيذَنوا لابنِ الأخيارِ. فلمَّا دَخَلَ قالَ له عُمَرُ: مَنْ أنتَ؟ قالَ: أنا فلانُ ابنُ فلانِ ابنِ فلانٍ، قالَ: فجَعَلَ يعُدُّ رِجالًا مِن أشرافِ الجاهليَّةِ، فقالَ له عُمَرُ: أنتَ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ؟ قالَ: لا. قالَ: ذاكَ ابنُ الأخيارِ، وأنتَ ابنُ الأشرارِ، إنَّما تَعُدُّ علَيَّ رِجالَ أهلِ النَّارِ. .
حَجَجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما، بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثِنتَي عَشرةَ مَرَّةً، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لقد رَأيتُ مِنكَ أربَعَ خِصالٍ، وساقَ الحَديثَ بهذا المَعنى إلَّا في قِصَّةِ الإهلالِ؛ فإنَّه خالَفَ رِوايةَ المَقبُريِّ. فذَكَرَه بمَعنًى سِوى ذِكرِه إيَّاه. .
حَديثٌ رَواه حَيْوةُ [و] ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن يَزيدَ بنِ خُصَيْفةَ، عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، عن ابنِ عَبْدِ شَمْسٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ قَوْلَه: مَن جاءَه مِن أخيه مَعْروفٌ مِن غَيْرِ إشْرافٍ ولا مَسْألةٍ، فلْيَقبَلْه ولا يَرُدَّه؛ فإنَّما هو رِزْقٌ ساقَه اللهُ إليه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أعطى ابنَ السَّعديِّ ألفَ دينارٍ فأبى أنْ يقبَلَها وقال: أنا عنها غنيٌّ فقال له عمرُ: إنِّي قائلٌ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا ساق اللهُ إليك رزقًا مِن غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْه فإنَّ اللهَ أعطاكه ) .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أعطى ابنَ السعديِّ ألفَ دينارٍ ، فأَبَى أن يقبلها ، وقال : لنا عنها غِنًى ، فقال لهُ عمرُ : إني قائلٌ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا ساق اللهُ إليك رزقًا من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ ، فخُذْهُ ، فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ .
جاء رجُلٌ مِن الحَرُوريَّةِ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لَودِدْتُ أنَّكَ مِتَّ مع أصحابِكَ ولَمْ تَبْقَ بعدَهم أقبَلْتَ على الحجِّ والعُمرةِ وترَكْتَ الجِهادَ فأجاب الحَرُوريَّ ثكِلَتْكَ أُمُّكَ لئِنْ كُنْتُ كائنًا بعدَهم خمسينَ سنةً أتفص لقد خُلِقْتُ للتَّحسُّرِ ثمَّ قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بُنِي الإسلامُ على خَمْسٍ على أنْ يُعبَدَ اللهُ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وحجِّ بيتِ اللهِ وصومِ رمَضانَ فقال رجُلٌ مِن أشرافِ أهلِ الشَّامِ عندَه جالسٌ أنْ تعبُدَ اللهَ تأمُرُ بها قال نَعَمْ قال فعُدَّ الصَّومَ قبْلَ الحجِّ فقال لا أجعَلُه إلَّا آخِرَهنَّ هكذا سمِعْتُها مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سمِعتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، يقولُ : لوِ اعتَمَرتُ ، ثم اعتَمَرتُ ، ثم حجَجتُ لتمتَّعتُ .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال يقولون إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنه نهى عن المُتعةِ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه لو اعتمرتُ في عامٍ مرتينِ ثم حججتُ لجعلتُها مع حجَّتي .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكان أشرافٌ مِن قُرَيظةَ، وكان إذا قَتَل رجُلٌ مِن قُرَيظةَ رجلًا مِنَ النَّضيرِ قُتِل به، وإذا قَتَل رجُلٌ مِنَ النَّضيرِ رجُلًا مِن قُرَيظةَ، قالوا: ادْفَعوه إلينا نَقتُلْه، فقالوا: بيْننا وبيْنكم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوه، فنَزَلَت: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} {النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [المائدة: 42-45]، ثمَّ نَزَلَت {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
لا مزيد من النتائج