نتائج البحث عن
«حججت مع موالي فدخلت على أم سلمة رضي الله عنها ، فسمعتها تقول : سمعت رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
حجَجتُ معَ مواليَّ ، فدخَلتُ على أمِّ سلمةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أعتمرُ قبلَ أن أحجَّ ؟ قالَت : إن شئتَ اعتمِر قبلَ أن تَحجَّ ، وإن شئتَ بعدَ أن تحجَّ . قالَ : فقُلتُ : إنَّهم يقولونَ : مَن كانَ صَرورةً فلا يَصلحُ أن يعتمرَ قبلَ أن يحجَّ ؟ قالَ : فسألتُ أمَّهاتِ المؤمنينَ فقلنَ مثلَ ما قالت (فرَجعتُ إليها) ، فأخبرتُها بقولِهِنَّ . قالَ : فقالَت : نعَم وأشفيكَ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : أَهِلُّوا يا آلَ محمَّدٍ بعُمرةٍ في حجٍّ .
عن أبي عمرانَ أسلَمَ قال حجَجْتُ مع موالي فدخَلْتُ على أمِّ سلمَةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ أعتمِرُ قبلَ أنْ أحجَّ قالَتْ إنْ شِئْتَ فاعتمِرْ قبلَ أنْ تحجَّ وإنْ شئْتَ فبعْدَ أنْ تحُجَّ قال فقلْتُ إنهم يقولونَ من كان صَرورَةً فلا يصلُحُ أنْ يعتمرَ قبلَ أنْ يحجَّ قال فسألْتُ أمَّهَاتِ المؤمنينَ فقلْنَ مثلَ مَا قالَتْ [ فرجَعْتُ إليها ] فأخبرتُها بقولِهِنَّ قال فقالَتْ نعم وأَشْفِيكَ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أهِلُّوا يا آلَ محمدٍ بعمرةٍ في الحجِّ .
عن أبي عِمرانَ أَسلَمَ، أنَّه قالَ: حَجَجْتُ مع مَواليَّ، فدَخَلتُ على أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أعتَمِرُ قبلَ أنْ أحُجَّ؟ قالتْ: إنْ شئتَ فاعتمِرْ قبلَ أنْ تَحُجَّ، وإن شِئتَ فبعدَ أنْ تَحُجَّ. قال: فقُلتُ: إنَّهم يَقولونَ: مَن كان صَرُورةً، فلا يَصلُحُ أنْ يَعتمِرَ قبلَ أنْ يَحُجَّ؟ قال: فسَألتُ أمَّهاتِ المؤمنينَ، فقلْنَ مثلَ ما قالتْ، فرَجعْتُ إليها، فأَخبرتُها بقولِهنَّ، قال: فقالتْ: نعمْ وأَشْفيكَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أهِلُّوا يا آلَ محمَّدٍ بعُمرةٍ في حَجٍّ. .
دخلتُ علَى أمِّ سلمةَ فسمعتُها تقولُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يحبُّ عليًّا منافقٌ ، ولا يبغضُه مؤمنٌ .
حجَجْتُ وأنا غُلامٌ، فمَرَرْتُ بالمَدينةِ وإذا النَّاسُ عُنقٌ واحِدٌ، فاتَّبعْتُهم، فدَخَلوا على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُها تَقولُ: يا شَبَثُ بنَ رِبْعيٍّ، فأجابَها رَجلٌ جِلفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، فقالَتْ: يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نادِيكم؟ قالَ: وأنَّى ذلك؟ قالَتْ: فعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ: إنَّا لنَقولُ أشْياءَ نُريدُ عرَضَ الدُّنْيا، قالَتْ: فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عليًّا؛ فقدْ سَبَّني، ومَن سبَّني؛ فقدْ سبَّ اللهَ تعالى». .
من سبَّ عليًّا فقد سَبَّني [يعني حديث: حجَجْتُ وأنا غُلامٌ، فمَرَرْتُ بالمَدينةِ وإذا النَّاسُ عُنقٌ واحِدٌ، فاتَّبعْتُهم، فدَخَلوا على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُها تَقولُ: يا شَبَثُ بنَ رِبْعيٍّ، فأجابَها رَجلٌ جِلفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، فقالَتْ: يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نادِيكم؟ قالَ: وأنَّى ذلك؟ قالَتْ: فعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ: إنَّا لنَقولُ أشْياءَ نُريدُ عرَضَ الدُّنْيا، قالَتْ: فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عليًّا؛ فقدْ سَبَّني، ومَن سبَّني؛ فقدْ سبَّ اللهَ تعالى».] .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
حَججْتُ مَع مَوْلايَ، فدَخلتُ على أُمِّ سلمةَ فقُلتُ: أعتَمِرُ قبلَ أن أَحجَّ؟ فَقالت: إنْ شِئتَ فاعتَمِرْ قبلَ أن تَحُجَّ، وإنْ شِئتَ فبَعدَ أن تَحُجَّ. فقُلتُ: إنَّهم يَقولونَ: مَن كان صَرورَةً فلا يَصلُح أن يَعتمِرَ قبلَ أن يَحُجَّ. فسألْتُ أمَّهاتِ المُؤمنينَ فقُلنَ مِثلَ ما قالَت، فرَجعْتُ إليها فأَخبرتُها فقال: نَعَم وأَشفيك؛ سَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: أهِلُّوا يا آلَ مُحمَّدٍ بِعُمرةٍ في حَجٍّ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أرسَلوا إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّيها، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، قال ابنُ عبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ مع عُمَرَ النَّاسَ عنهما، قال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ عليها وبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فأخبَرْتُهم فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما، وإنَّه صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فصَلَّاهما، فأرسَلتُ إليه الخادِمَ، فقُلتُ: قومي إلى جَنبِه، فقولي: تَقولُ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَم أسمَعْك تَنهى عن هاتَينِ الرَّكعَتَينِ؟ فأراك تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه فاستَأخِري، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، إنَّه أتاني أُناسٌ مِن عبدِ القَيسِ بالإسلامِ مِن قَومِهم، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
عن أبي عِمرانَ ، أنه قال : حجَجتُ مع مَولايَ ، فدخلتُ على أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : أعتمِرُ قبلَ أن أحُجَّ ؟ قالتْ : إن شئتَ فاعتمِرْ قبل أن تحُجَّ ، وإن شئتَ فبعدَ أن تحُجَّ قلتُ : فإنَّهم يقولونَ : مَن كان صرورةً فلا يصلحُ أن يعتمِرَ قبل أن يحُجَّ ، قال : فسألتُ أمهاتِ المؤمنينَ ، فقالوا مِثلَما قالتْ فرجَعتُ إليها ، فأخبَرتُها بقولِهِنَّ ، فقالتْ : نعَم وأشفيكَ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أهِلُّوا يا آلَ محمدٍ بعمرةٍ في حجٍّ ، يعني : القِرانَ .
عنْ جُبيرِ بنِ نُفَيرٍ قالَ: حجَجْتُ فدَخلتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فسألتُها عنْ قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالتْ: أَلستَ تَقرأُ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قلتُ: بَلى، قالتْ: هو قيامُهُ. .
حَجَجتُ فدَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ يأمُرُ النِّساءَ يَقضينَ صَلاةَ المَحيضِ. فقالت: لا يَقضينَ، كانتِ المَرأةُ مِن نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَقعُدُ في النِّفاسِ أربَعينَ لَيلةً، لا يأمُرُها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَضاءِ صَلاةِ النِّفاسِ. .
حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ على أُمِّ سَلَمَةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤْمِنينَ، إنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّساءَ يَقْضينَ صَلاةَ الحَيْضِ. فقالتْ: لا يَقْضينَ؛ كانتِ المَرْأَةُ مِنْ نِساء النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَقْعُدُ في النِّفاسِ أَرْبَعينَ لَيْلَةً، لا يَأْمُرُها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِقَضاءِ صَلاةِ النِّفاسِ. .
حجَجتُ فدخلتُ على أمِّ سلَمةَ فقلتُ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّ سَمُرةَ بنَ جندُبٍ يأمُرُ النِّساءَ يقضينَ صلاةَ المَحيضِ فقالت لا يقضينَ كانتِ المرأةُ من نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقعُدُ في النِّفاسِ أربعينَ ليلةً لا يأمرُها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَضاءِ صلاةِ النِّفاسِ .
حجَجْتُ فدخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ فقُلْتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ يأمُرُ النساءَ يَقْضينَ صَلاةَ المَحيضِ، فقالت: لا يَقْضينَ، كانتِ المَرأةُ من نِساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقعُدُ في النِّفاسِ أربعينَ ليلةً، لا يأمُرُها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَضاءِ صَلاةِ النِّفاسِ. .
لا مزيد من النتائج