نتائج البحث عن
«حججت وأنا غلام ، فمررت بالمدينة وإذا الناس عنق واحد ، فاتبعتهم ، فدخلوا على أم»· 14 نتيجة
الترتيب:
حجَجْتُ وأنا غُلامٌ، فمَرَرْتُ بالمَدينةِ وإذا النَّاسُ عُنقٌ واحِدٌ، فاتَّبعْتُهم، فدَخَلوا على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُها تَقولُ: يا شَبَثُ بنَ رِبْعيٍّ، فأجابَها رَجلٌ جِلفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، فقالَتْ: يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نادِيكم؟ قالَ: وأنَّى ذلك؟ قالَتْ: فعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ: إنَّا لنَقولُ أشْياءَ نُريدُ عرَضَ الدُّنْيا، قالَتْ: فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عليًّا؛ فقدْ سَبَّني، ومَن سبَّني؛ فقدْ سبَّ اللهَ تعالى». .
من سبَّ عليًّا فقد سَبَّني [يعني حديث: حجَجْتُ وأنا غُلامٌ، فمَرَرْتُ بالمَدينةِ وإذا النَّاسُ عُنقٌ واحِدٌ، فاتَّبعْتُهم، فدَخَلوا على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُها تَقولُ: يا شَبَثُ بنَ رِبْعيٍّ، فأجابَها رَجلٌ جِلفٌ جافٍ: لبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، فقالَتْ: يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نادِيكم؟ قالَ: وأنَّى ذلك؟ قالَتْ: فعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ: إنَّا لنَقولُ أشْياءَ نُريدُ عرَضَ الدُّنْيا، قالَتْ: فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عليًّا؛ فقدْ سَبَّني، ومَن سبَّني؛ فقدْ سبَّ اللهَ تعالى».] .
قرَأتُ القُرآنَ على عبدِ اللهِ وأنا غُلامٌ ، فمرَرْتُ بسَجدَةٍ ، فقال عبدُ اللهِ: أنتَ إمامُنا فيها .
لَقيَني ابنُ صائدٍ فقال: عُدَّ النَّاسَ يقولونَ -أو أَحسِبُ النَّاسَ يَقولونَ-: وأنتم يا أصحابَ محمَّدٍ، أليس سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، أو قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هو يَهوديٌّ"، وأنا مُسلِمٌ، "وإنَّه أَعوَرُ"، وأنا صَحيحٌ، "ولا يأْتي مكَّةَ، ولا المدينةَ"، وقد حجَجْتُ، وأنا معكَ الآنَ بالمدينةِ، "ولا يولَدُ له"، وقد وُلِدَ لي، ثُم قال: مع ذاك إنِّي لأَعلَمُ أين وُلِدَ، ومتى يَخرُجُ، وأين هو، قال: فلَبَّسَ عليَّ. .
انطُلِقَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غُلامٌ؛ فدعا لي بالبَرَكةِ، ومسَحَ رَأْسي، وخَطَّ لي دارًا بالمَدينةِ بقَوْسٍ، ثم قال: ألَا أزيدُكَ؟ .
عن عمرو بنَ حُرَيْثٍ انطلقَ بي أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا غلامٌ شابٌّ، فدعا لي بالبرَكَةِ ومسحَ برأسي، وخطَّ لي دارًا بالمدينةِ بقوسٍ وقالَ: أزيدُكَ عليه .
إنَّ الأشعريين إذا أرْمَلوا في الغزو أو قلَّ طعامُ عيالِهم بالمدينةِ جعلوا ماكان عندهم في ثوبٍ واحدٍ ، ثم اقتسموه بينهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّويَّةِ ، فهم مني وأنا منهم .
إنَّ الأشعَريِّينَ إذا أرمَلوا في الغَزوِ أو قَلَّ طَعامُ عيالِهم بالمَدينةِ، جَمَعوا ما كان عِندَهم في ثَوبٍ واحِدٍ، ثُمَّ اقتَسَموه بينَهم في إناءٍ واحِدٍ بالسَّويَّةِ، فهم مِنِّي وأنا منهم. .
خَدَمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ بالمدينةِ، وأنا غُلامٌ ليسَ كُلُّ أمْري كما يَشْتَهي صاحِبي أنْ أكونَ عليه، ما قال لي فيها أُفٍّ قَطُّ، وما قال لي: لِمَ فَعَلتَ هذا؟ ألَا فَعَلتَ هذا. .
خدمتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، عشرَ سنينَ بالمدينةِ ، وأنا غلامٌ ، ليسَ كلُّ أمري ، كما يشتهي صاحبِي أن أكونَ عليه ، ما قال لي فيها : أُفٍّ ، قطُّ ، وما قال لي : لمَ فعلتَ هذا ؟ أو أَلا فعلتَ هذا .
خَدَمْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، عشرَ سنين بالمدينةِ ، وأنا غلامٌ ، ليس كلُّ أمري كما يشتهي صاحبي أن أكونَ عليه ، ما قال لي فيها : أفٍّ قطُّ . وما قال لي : لِمَ فعلتَ هذا ؟ أو أَلَا فعلتَ هذا. .
أُضجِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم على السَّريرِ، ثُمَّ أذِنَ للنَّاسِ فدَخَلوا فوجًا فوجًا يُصَلُّونَ عليه بغَيرِ إمامٍ، حَتَّى لم يَبقَ أحَدٌ بالمَدينةِ حُرٌّ ولا عَبدٌ إلَّا صَلَّى عليه. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ , قالَ حججتُ معَ عبدِ اللَّهِ , فلمَّا أفاضَ إلى جمعٍ , جعلَ يلبِّي فقالَ رجلٌ أعرابيٌّ هذا فقالَ عبدُ اللَّهِ أنسيَ النَّاسُ أم ضلُّوا .
فمررت بمسجدِ بني حنيفةَ وهم يقولون أن مسيلمةَ رسولُ اللهِ فأتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فأخبرته فاستتابهم فتابوا فخلَّى سبيلَهم وضرب عنقَ عبدِ اللهِ بنَ النواحةِ فقالوا أخذت قومًا في أمرٍ واحدٍ فقتلتَ بعضَهم وتركتَ بعضَهم فقال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدم عليه هذا وابنُ أثالِ بنِ بحرٍ فقال أتشهدانِ أني رسولُ اللهِ فقالا تشهدُ أنت أن مسيلمةَ رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمنتُ باللهِ ورسلِه ولو كنت قاتلًا وفدًا لقتَلتُكما فلذلكَ قتلتُه .
لا مزيد من النتائج