نتائج البحث عن
«حججنا ، فنزلنا تحت شجرة ، وجاء ابن صائد ، فنزل في ناحيتها ، فقلت : إنا لله ، ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
حجَجْنا فنزَلْنا تحتَ شَجرةٍ، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزَل في ناحيَتِها، فقُلتُ: إنَّا للهِ، ما صبَّ هذا عليَّ، قال: فقال: يا أبا سعيدٍ، ما أَلْقى منَ النَّاسِ، وما يقولونَ لي؟ يقولونَ: إنِّي الدَّجَّالُ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الدَّجَّالُ لا يولَدُ له، ولا يدخُلُ المدينةَ، ولا مكَّةَ"، قال: قُلتُ: بَلى، وقال: "قد وُلِدَ لي، وقد خرَجْتُ منَ المدينةِ، وأنا أُريدُ مكَّةَ"، قال أبو سعيدٍ: فكأنِّي رقَقْتُ له، فقال: واللهِ إنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بمكانِه لأَنا، قال: قُلتُ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ. .
حَجَجْنا فنَزَلْنا تحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، وجاءَ ابنُ صائِدٍ فنَزَلَ إلى جَنْبي، قال: فقُلتُ: ما صَبَّ اللهُ هذا عليَّ! فجاءَني، فقال: يا أبا سَعيدٍ، أمَا تَرى ما ألْقَى من النَّاسِ؟ يقولون: أنتَ الدَّجَّالُ، أمَا سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ الدَّجَّال لا يُولَدُ له، ولا يَدخُلُ المدينةَ ولا مكَّةَ، وقد جِئتُ الآنَ من المدينةِ، وأنا هو ذا أذهَبُ إلى مكَّةَ، - وقد قال حمَّادٌ: وقد دَخَلتُ مكَّةَ- وقد وُلِدَ لي! حتى رَقَقتُ له، ثُمَّ قال: واللهِ إنَّ أعلَمَ النَّاسِ بمَكانِه السَّاعةَ أنا، فقُلتُ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! .
ما لي وللدُّنيا ما أنا في الدُّنيا إلا كراكِبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَ راحَ وترَكَها .
اضطَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ فأثَّر في جِلْدِه، فقُلْتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لو كُنْتَ آذَنْتَنا ففرَشْنا لكَ عليه شيئًا يَقِيكَ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا والدُّنيا، إنَّما أنا والدُّنيا كراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ، ثمَّ راح وترَكها. .
مالي وللدُّنيا ، ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ ، ثم راح وتركَها . .
خَرَجنا حُجَّاجًا أو عُمَّارًا ومعنا ابنُ صائِدٍ، قال: فنَزَلنا مَنزِلًا، فتَفَرَّقَ النَّاسُ، وبَقيتُ أنا وهو، فاستَوحَشتُ منه وحشةً شَديدةً ممَّا يُقالُ عليه، قال: وجاءَ بمَتاعِه فوضَعَه مع مَتاعي، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، فلو وضَعتَه تَحتَ تلك الشَّجَرةِ، قال: ففَعَلَ، قال: فرُفِعَت لَنا غَنَمٌ، فانطَلَقَ فجاءَ بعُسٍّ، فقال: اشرَبْ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، واللَّبَنُ حارٌّ، ما بي إلَّا أنِّي أكرَهُ أن أشرَبَ عن يَدِه -أو قال: آخُذَ عن يَدِه- فقال: أبا سَعيدٍ، لقد هَمَمتُ أن آخُذَ حَبلًا فأُعَلِّقَه بشَجَرةٍ، ثُمَّ أختَنِقَ ممَّا يقولُ لي النَّاسُ، يا أبا سَعيدٍ، مَن خَفيَ عليه حَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما خَفيَ علَيكُم مَعشَرَ الأنصارِ، ألَستَ مِن أعلَمِ النَّاسِ بحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو كافِرٌ؟ وأنا مُسلِمٌ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو عَقيمٌ لا يولَدُ له؟ وقد تَرَكتُ ولَدي بالمَدينةِ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلُ المَدينةَ ولا مَكَّةَ؟ وقد أقبَلتُ مِنَ المَدينةِ وأنا أُريدُ مَكَّةَ، قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: حتَّى كِدتُ أن أعذِرَه، ثُمَّ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُه وأعرِفُ مَولِدَه، وأينَ هو الآنَ. قال: قُلتُ له: تَبًّا لَكَ سائِرَ اليَومِ. .
ما لي و للدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحت شجرةٍ ، ثم راح و تركها .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ حنينٍ في يومٍ قائظٍ شديدِ الحرِّ فنزلنا تحتَ ظلالِ الشجرِ فلما زالت الشمسُ لبست لامتِي وركبتُ فرسي فأتيتُه في فسطاطِه فسلمت عليه فقال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقلت حان الرواحُ يا رسولَ اللهِ قال فنادِ بلالًا فثار بلالُ من تحتِ شجرةٍ كأن ظلَّه ظلُّ طائرٍ فقال لبَّيكَ وسعدَيكَ وأنا فداؤُك فقال اُسرجْ لي فرسي سرجًا دفتاه من ليفٍ ليس فيه أشَرٌ ولا بطرٌ فأسرج له ثم ركب ومضينا عشيَّتَنا وليلتَنا فلما تسامتِ الخيلانِ ولى المسلمونَ مدبرينَ كما قال اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عبادَ اللهِ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه واقتحم عن فرسِه فنزل فأخذ كفًّا من حصًى قال فحدَّثني مَن هو أقربُ إليه مني أنه ضرب وجوهَهم وقال شاهتِ الوجوهُ فهزم اللهُ المشركين قال فحدَّثني أبناؤُهم أن آباءَهم قالوا فما بقِيَ منا يومئذٍ أحدٌ إلا امتلأتْ عينُه وفمُه ترابًا وسمعنا صلصلةً من السماءِ إلى الأرضِ كإمرارِ الحديدِ على الطستِ .
اضْطجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَصيرٍ، فأثَّرَ في جَنبِه، فلمَّا استَيقَظَ، جعَلتُ أمسَحُ جَنبَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا آذَنتَنا حتى نبسُطَ لك على الحَصيرِ شيئًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما لي وللدُّنيا؟ ما أنا والدُّنيا؟ إنَّما مَثلي ومَثلُ الدُّنيا كراكِبٍ ظَلَّ تحتَ شَجرةٍ، ثُمَّ راح وترَكَها". .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع حتى إذا كنا بحرة واقم عرضت امرأة بدوية بابن لها فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذا ابني قد غلبني عليه الشيطان فقال أدنيه مني فأدنته منه قال افتحي فمه ففتحته فبصق فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اخس عدو الله أنا رسول الله قالها ثلاث مرات ثم قال شأنك بابنك ليس عليه فلن يعود إليه شيء مما كان يصيبه ثم خرجنا فنزلنا منزلا صحراء ديمومة ليس فيها شجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر يا جابر انطلق فانظر لي مكانا يعني للوضوء فانطلقت فلم أجد إلا شجرتين متفرقتين لو أنهما اجتمعتا سترتاه فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لم أجد إلا شجرتين متفرقتين لو أنهما اجتمعتا سترتاك فقال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق إليهما فقل لهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكما اجتمعا فخرجت فقلت لهما فاجتمعتا حتى كأنهما في أصل واحد ثم رجعت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قضى حاجته ثم رجع فقال ائتهما فقل لهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكما ارجعا كما أنتما فرجعتا فنزلنا في واد من أودية بني محارب فعرض له رجل من بني محارب يقال له غورث بن الحارث والنبي صلى الله عليه وسلم متقلد السيف فقال يا محمد أعطني سيفك هذا فسله وناوله إياه فهزه ونظر إليه ساعة ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا محمد ما يمنعك مني قال الله يمنعني منك فارتعدت يده حتى سقط السيف من يده فتناوله النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا غورث من يمنعك مني قال لا أحد بأبي أنت فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اكفنا غورث وقومه ثم أقبلنا راجعين فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعش طير يحمله فيه فراخ وأبواها يتبعانه ويقعان على يد الرجل فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على من كان معه فقال أتعجبون بفعل هذين الطيرين بفراخهما والذي بعثني بالحق لله أرحم بعباده من هذين الطيرين بفراخهما ثم أقبلنا راجعين حتى إذا كنا بحرة واقم عرضت لنا الأعرابية التي جاءت بابنها بوطب من لبن وشاة فأهدته له فقال ما فعل ابنك هل أصابه شيء مما كان يصيبه قالت والذي بعثك بالحق ما أصابه شيء مما كان يصيبه وقبل هديتها وأقبلنا حتى إذا كنا بمهبط من الحرة أقبل جمل يرقل فقال أتدرون ما قال هذا الجمل قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا جمل جاءني يستعديني على سيده يزعم أنه كان يحرث عليه منذ سنين حتى إذا أجربه وأعجفه وكبر سنه أراد أن ينحره اذهب يا جابر إلى صاحبه فائت به فقلت يا رسول الله ما أعرف صاحبه قال إنه سيدلك عليه قال فخرج بين يديه معنقا حتى وقف بي في مجلس بني خطمة فقلت أين رب هذا الجمل قالوا هذا جمل فلان بن فلان فجئته فقلت أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج معي حتى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم جملك يستعدي عليك زعم أنك حرثت عليه زمانا حتى أجربته وأعجفته وكبر سنه أردت أن تنحره فقال والذي بعثك بالحق إن ذلك كذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعنيه قال نعم يا رسول الله فابتاعه منه ثم سيبه في الشجر حتى نصب سناما فكان إذا اعتل على بعض المهاجرين أو الأنصار من نواضحهم شيء أعطاه إياه فمكث بذلك زمانا
كنَّا إذا نزَلْنَا طَلَبْنَا للنبيِّ صلى الله عليه وسلم أعظمَ شجرةٍ وأظلَّها ، فنَزَلَ تحتَ شجرةٍ ، فجاءَ رجلٌ فأَخَذَ سَيْفَه، فقال : يا محمدُ، مَن يَمْنَعُك مني ؟ قال : اللهُ . فأنزَلَ اللهُ : والله يعصمك من الناس . .
ما لي وللدُّنيا؟ ما أنا والدُّنيا؟ إنَّما مَثَلي ومثَلُ الدُّنيا كراكِبٍ ظَلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها .
حديث: [اضْطجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَصيرٍ، فأثَّرَ في جَنبِه، فلمَّا استَيقَظَ، جعَلتُ أمسَحُ جَنبَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا آذَنتَنا حتى نبسُطَ لك على الحَصيرِ شيئًا؟] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي وللدُّنيا [ما أنا والدُّنيا؟ إنَّما مَثلي ومَثلُ الدُّنيا كراكِبٍ ظَلَّ تحتَ شَجرةٍ، ثُمَّ راح وترَكَها".] .
اضطجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ فأثَّرَ في جَنْبِه، فلمَّا استيقَظَ جعَلْتُ أمسَحُ جَنْبَه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ألَا آذَنْتَنا حتى نبسُطَ لك على الحَصيرِ شَيئًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي وللدُّنيا؟! وما أنا والدُّنيا؟! إنَّما مَثَلي ومثَلُ الدُّنيا كراكِبٍ ظَلَّ تحتَ شَجَرةٍ ثمَّ راح وتَرَكَها .
لا مزيد من النتائج