نتائج البحث عن
«حججنا ثم أتينا المدينة فدخلنا على صفية بنت حيى فقالت حرم رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن صُهَيرةَ بنتِ جَيفَرٍ، قالت: حَجَجنا، ثُمَّ انصَرَفنا إلى المَدينةِ، فدَخَلنا على صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فوافَقنا عِندَها نِسوةً مِن أهلِ الكوفةِ، فقُلنَ لَنا: إن شِئتُنَّ سَألتُنَّ وسَمِعنا، وإن شِئتُنَّ سَألنا وسَمِعتُنَّ. فقُلنا: سَلنَ، فسَألنَ عن أشياءَ مِن أمرِ المَرأةِ وزَوجِها، ومِن أمرِ المَحيضِ، ثُمَّ سَألنَ عن نَبيذِ الجَرِّ. فقالت: «أكثَرتُنَّ علينا يا أهلَ العِراقِ في نَبيذِ الجَرِّ، حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، وما على إحداكُنَّ أن تَطبُخَ تَمرَها، ثُمَّ تَدلُكَه، ثُمَّ تُصَفِّيَه، فتَجعَلَه في سِقائِها، وتوكِئَ عليه، فإذا طابَ شَرِبَت وسَقَت زَوجَها». .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعتَقَ صَفيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ، ثُمَّ تَزوَّجَها، وجعَلَ مَهرَها عِتقَها. .
أوْلمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ بسَويقٍ وتَمرٍ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وجدَ على صفيةَ بنتِ حُييٍّ في شيءٍ، فقالت صفيةُ: يا عائشةُ هل لك أن تُرضي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عني، ولكِ يومي ؟ قالت: نعم فأخذت خمارًا لها مصبوغًا بزعفرانٍ ، فرشَّته بالماءِ ليفوحَ ريحُه ، ثم قعدت إلى جنبِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا عائشةُ إليك عني، إنه ليس يومَك فقالت: ذلك فضلُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ ، فأخبرته بالأمرِ فرضي عنها. .
قَدِمنا خَيبَرَ فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ، ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال لي: آذِنْ مَن حَولَك. فكانَت تلك وليمَتَه على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه فيَضَعُ رُكبَتَه، وتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الرَّوحاءِ حَلَّت فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ، فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ على صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ في شيءٍ، فقالت صَفيَّةُ: يا عائشةُ، أَرْضي عنِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِ يَوْمي، فقالت: نَعم، فأخَذَتْ خِمارًا لها مَصبوغًا بزَعْفرانٍ، فرشَّتْه بالماءِ ليَفوحَ ريحُه، فقعَدَتْ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إليكِ يا عائشةُ، إنَّه ليس يَومَكِ، قالت: ذلك فَضلُ اللهِ يُؤْتيهِ مَن يَشاءُ، وأخبَرَتْه بالأمرِ، فرضِيَ عنها. .
أنَّ رسولَ اللهِ أقامَ على صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ، ثلاثَةَ أيامٍ حينَ عَرَّسَ بِها ، ثُمَّ كانَتْ فيمَنْ ضُرِبَ عليْها الحجابُ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعتَقَ صَفيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ، ثم تَزوَّجَها، وجعَلَ عِتقَها صَداقَها. .
حاضَت صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ بَعدَ ما أفاضَت، قالت عائِشةُ: فذَكَرتُ حيضَتَها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحابِسَتُنا هي؟ قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد كانَت أفاضَت وطافَت بالبَيتِ، ثُمَّ حاضَت بَعدَ الإفاضةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلتَنفِرْ. [وفي روايةٍ]: طَمِثَت صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في حَجَّةِ الوداعِ بَعدَ ما أفاضَت طاهِرًا،... بمِثلِ حَديثِ اللَّيثِ. .
أطعَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ خُبزًا ولَحْمًا. .
عَن صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَكِفًا، فأتَيتُه أزورُه لَيلًا، فحَدَّثتُه، ثُمَّ قُمتُ، فانقَلَبتُ، فقامَ مَعي يَقلِبُني، وكانَ مَسكَنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسرَعا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ. فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ! فقال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنَ الإنسانِ مَجرى الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شَرًّا، أو قال: شَيئًا .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَ صَفِيَّةَ [بِنتَ حُيَيٍّ، ثم تَزوَّجَها، وجعَلَ عِتقَها صَداقَها.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، وجعَلَ عِتقَها صَداقَتَها. .
لا مزيد من النتائج