نتائج البحث عن
«حججنا فمررنا بطريق المنكدر ، وكان الناس إذ ذاك يأخذون فيه ، فضللنا الطريق ، قال»· 12 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ جَدِّي شُعَيبَ بنَ عُمرَ الأزرقَ، قال: حَجَجْنا فمَرَرْنا بطَريقِ المُنكدِرِ، وكان النَّاسُ إذ ذاكَ يَأخُذون فيه، فضَلَلْنا الطَّريقَ، قال: فبيْنا نحْنُ كذلكَ، إذ نحْنُ بأعرابيٍّ كأنَّما نَبَع علينا مِنَ الأرضِ، فقال: يا شَيخُ، تَدْري أيْن أنتَ؟ قُلتُ: لا، قال: أنتَ بالرَّبائبِ، وهذا التَّلُّ الأبيضُ الَّذي تَراهُ عِظامُ بَكرِ بنِ وائلٍ وتَغلِبَ، وهذا قَبْرُ كُلَيبٍ وأخيهِ مُهَلْهَلٌ، قال: فدُلَّنا على الطَّريقِ، ثمَّ قال: هاهنا رجُلٌ له مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُحبةٌ، هلْ لكمْ فيه؟ قال: فقُلتُ: نعمْ، قال: فذَهَب بِنا إلى شَيخٍ مَعصوبِ الحاجبينِ بعِصابةٍ في قُبَّةِ أدَمٍ، فقُلْنا له: مَن أنتَ؟ قال: أنا العَدَّاءُ بنُ خالدٍ، فارسُ الضُّحى في الجاهليَّةِ، قال: فقُلْنا له: حَدِّثْنا رَحِمكَ اللهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَديثٍ. قال: كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ قام قَومةً له كأنَّه مُفزَعٌ، ثمَّ رَجَع، فقال: أُحَذِّرُكم الدَّجَّالينَ الثَّلاثَ، فقال ابنُ مَسعودٍ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قدْ أخبَرْتَنا عن الدَّجَّالِ الأعوَرِ، وعن أكذَبِ الكذَّابينَ، فمَن الثَّالثُ؟ فقال: رجُلٌ يَخرُجُ في قومٍ أوَّلُهم مَثبورٌ، وآخِرُهم مَثبورٌ، عليهم اللَّعنةُ دائبةً في فِتنةِ الجارفةِ، وهو الدَّجَّالُ الأكيَسُ يَأكُلُ عِبادَ اللهِ بآلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبعَدُ النَّاسِ مِن سُنَّتِه. .
بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ إذ وجد غصنَ شوكٍ على الطريقِ فأخَّرَه فشكر اللهُ له فغفرَ له .
كنا نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا على قبرين فقام فقمنا معه فجعل لونه يتغير حتى رعد كم قميصه فقلنا مالك يا رسول الله فقال أما تسمعون ما أسمع فقلنا وما ذاك يا نبي الله قال هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين فقلنا فيم ذلك قال كان أحدهما لا يستنزه من البول وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه ويمشي بينهم بالنميمة فدعا بجريدتين من جرائد النخل فجعل في كل قبر واحدة قلنا وهل ينفعهم ذلك قال نعم يخفف عنهما ما دامتا رطبتين
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ إلى البَطحاءِ فتَوضَّأ فصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، وبينَ يَدَيه عَنَزةٌ. قال شُعبةُ: وزادَ فيه عَونٌ، عن أبيه أبي جُحَيفةَ: وكانَ يَمُرُّ مِن ورائِها المَرأةُ والحِمارُ. وزادَ في حَديثِ الحَكَمِ: فجَعَلَ النَّاسُ يَأخُذونَ مِن فَضلِ وَضوئِه. .
كنَّا نمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فمَرَرنا على قَبرينِ ، فقامَ ، فقمنا معَهُ ، فجعلَ لونُهُ يتغيَّرُ حتَّى رعدَ كُمُّ قميصِهِ ، فقُلنا: ما لَكَ يا نبيَّ اللَّهِ ؟ ، قالَ: ما تَسمَعونَ ما أسمعُ ؟ قُلنا: وما ذاكَ يا نبيَّ اللَّهِ ؟ ، قالَ: هذانِ رجُلانِ يعذَّبانِ في قبورِهِما عذابًا شديدًا ذي ذَنبٍ هيِّنٍ ، قُلنا: ممَّ ذاكَ يا نبيَّ اللَّهِ ؟ ، قالَ: كانَ أحدُهُما لا يستنزِهُ منَ البولِ ، وَكانَ الآخرُ يُؤذي النَّاسَ بلسانِهِ ، ويمشي بينَهُم بالنَّميمةِ فدَعا بجَريدتينِ مِن جرائدِ النَّخلِ ، فجعلَ في كلِّ قبرٍ واحدةً ، قُلنا: وَهَل ينفعُهُما ذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ ، قالَ : نعَم ، يخفِّفُ عنهُما ما داما رَطبتينِ . .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي معتدلًا عن الطريقِ إذ أبصر شابًا من قريشٍ يسيرُ معتزلًا فقال أليسَ ذاك فلانٌ قالوا نعم قال فادعوه فجاء فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لك اعتزلت الطريقَ قال كرهت الغبارَ قال فلا تعتزلْه فوالذي نفسي بيدِه إنه لذريرةُ الجنةِ .
حين خَرَجْنا إلى الطَّائفِ فمَرَرْنا بقَبرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ، وهو أبو ثَقيفٍ، وكان مِن ثَمودَ، وكان بهذا الحَرمِ يَدفَعُ عنه، فلمَّا خَرَجَ أصابَتْه النِّقمةُ بهذا المَكانِ، ودُفِنَ فيه، وآيةُ ذلك أنَّه دُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهبِ، إنْ أنتم نَبَشتُم عنه؛ أصَبتُموه معه، فابتدَرَه النَّاسُ، فاستخرَجوا معه الغُصنَ. .
كنَّا نمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَرْنا على قبرَيْنِ فقام فقُمْنا معه فجعَل لونُه يتغيَّرُ حتَّى رعَد كُمُّ قميصِه فقُلْنا : ما لكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( ما تسمَعونَ ما أسمَعُ ) ؟ قُلْنا : وما ذاكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( هذانِ رجُلانِ يُعذَّبانِ في قبورِهما عذابًا شديدًا في ذَنْبٍ هيِّنٍ ) قُلْنا : مِمَّ ذلكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( كان أحَدُهما لا يستنزِهُ مِن البولِ وكان الآخَرُ يُؤذِي النَّاسَ بلسانِه ويمشي بَيْنَهم بالنَّميمةِ ) فدعا بجَريدتَيْنِ مِن جرائدِ النَّخلِ فجعَل في كلِّ قبرٍ واحدةً قُلْنا : وهل ينفَعُهما ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم يُخفَّفُ عنهما ما داما رَطْبَيْنِ ) .
كنَّا نمشي مع رسولِ اللهِ ، فمرَرْنا على قبرَينِ ، فقامَ ، فقُمْنا معهُ ، فجعلَ لَونُهُ يتغَيرُ ، حتَّى رعدَ كُمُّ قميصِهِ ، فقُلنا : ما لكَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : أمَّا تسمعونَ ما أسمعُ ؟ فقُلنا : و ما ذاكَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هذانِ رجلانِ يُعذَبانِ في قبورِهِما عذابًا شديدًا في ذنبٍ هَينٍ قُلنا فيمَ ذلكَ ؟ قال : كان أحدُهُما لا يستَنْزِهُ مِن البَولِ ، وكان الآخرُ يؤذي النَّاسَ بلسانِهِ ، و يمشي بينَهُم بالنَّميمةِ فدعا بجريدَتَينِ مِن جرائدِ النَّخلِ ، فجعلَ في كلِّ قبرٍ واحدةً فقُلنا : و هل ينفعُهُم ذلكَ ؟ قال : نعم ، يخفِفْ عنهُما ما دامَتا رطِبَتَينِ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ بالهاجِرةِ بالهاجِرةِ إلى البَطحاءِ، فتَوضَّأ وصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، وبَينَ يَدَيه عَنَزةٌ، وزادَ فيه عَونٌ، عَن أبيه أبي جُحَيفةَ: وكانَ يَمُرُّ مِن ورائِها الحِمارُ والمَرأةُ، قال حَجَّاجٌ في الحَديثِ: ثُمَّ قامَ النَّاسُ، فجَعَلوا يَأخُذونَ يَدَه، فيَمسَحونَ بها وُجوهَهم، قال: فأخَذتُ يَدَه فوضَعتُها على وجهي، فإذا هيَ أبرَدُ مِنَ الثَّلجِ، وأطيَبُ ريحًا مِنَ المِسكِ .
حين خرجْنا معه إلى الطائفِ فمررْنا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا قبرُ أبي رُغالٍ وهو أبو ثقيفٍ وكان من ثمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفع عنه فلما خرج منه أصابتْه النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ فدُفِن فيه وآيةُ ذلك أنه دُفِن معه غصنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نبَشتُم عنه أصبتُموه معه فابتدَره الناسُ فاستخْرجوا منه الغُصنَ .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، حينَ خَرَجْنا مَعَهُ إلى الطَّائِفِ ، فَمَرَرْنا بِقَبْرٍ فقال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ ، وهوَ أبو ثَقِيفٍ ، وكان من ثَمُودَ, وكان بهِذا الحرمِ فدفعَ عنهُ ، فلمَّا خرجَ أَصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أَصابَتْ قَوْمَهُ بهِذا المَكَانِ ، فَدُفِنَ فيهِ ، وآيَةُ ذلكَ أنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، إنْ أنْتُمْ نَبَشْتُمْ عنهُ أَصَبْتُمُوهُ ، فَابْتَدَره الناسُ فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهُ الغُصْنَ .
لا مزيد من النتائج