نتائج البحث عن
«حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ، ومعنا معاوية بن حديج ، فقيل للحسن : إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
حجَجْنا فمَرَرْنا على الحسَنِ بنِ عَليٍّ بالمَدينةِ، ومعَنا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ، فقيلَ للحسَنِ: إنَّ هذا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ السَّابُّ لعَليٍّ، فقالَ: عَليَّ به، فأُتيَ به، فقالَ: "أنتَ السَّبَّابُ لعَليٍّ؟ فقالَ: ما فعَلْتُ، فقالَ: «واللهِ إنْ لَقِيتَه -وما أحسَبُكَ تَلْقاه يومَ القيامةِ- لتَجِدُه قائمًا على حَوضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذودُ عنه راياتِ المُنافِقينَ بيَدِه عصًا من عَوسَجٍ»، حدَّثَنيه الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى. .
أنَّهم كانوا معَ معاويةَ بنِ حُدَيْجٍ في غزوةِ المغرِبِ، فنفَّلَ النَّاسَ، ومعَنا أصحابُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَردُّوا ذلِكَ غيرَ جَبلةَ بنِ عمرٍو .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
عنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ أنَّه قال له يا مُعاوِيَةُ بنَ حُدَيْجٍ إيَّاكَ وبُغْضَنا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا يُبغِضُنا ولا يحسُدُنا أحَدٌ إلَّا ذِيدَ عنِ الحوضِ يومَ القيامةِ بسِياطٍ مِن نارٍ .
كنَّا معَ أبي هريرةَ فجاءَ الحسنُ بنُ عليٍّ فسلَّمَ فردَّ عليهِ القومُ ومعنا أبو هريرةَ لا يعلَمُ فقيلَ لهُ هذا حسنُ بنُ عليٍّ سلَّمُ فلحِقهُ فقالَ وعليكَ السلام يا سيِّدي. فقيلَ لهُ تقولُ يا سيِّدي فقالَ أشهدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّهُ سيِّدٌ .
كنَّا مع أبي هريرةَ فجاء الحَسَنُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فسلَّم فردَّ عليه القومُ ومعنا أبو هريرةَ لا يعلَمُ فقيل له هذا حسنُ بنُ عليٍّ يُسَلِّمُ فلحِقَه فقال وعليك يا سيدي فقيل له تقولُ يا سيدي فقال أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّه سيِّدٌ .
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ .
أنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ بعثَ إلى جعدةَ بنتِ الأشعَثِ أن سمِّي الحسنَ وأنا أتزوَّجُكِ بعدَهُ ففعَلت فلمَّا ماتَ الحسنُ بعثتُ إليهِ فقالَ إنَّا واللَّهِ لم نرضَكِ للحسنِ أفنرضاكِ لأنفسِنَا .
كانَ معاويةُ قد تلطَّفَ لبعضِ خدَمِهِ أن يسقيَهُ سمًّا [أي للحسَنِ بن علِيٍّ] .
عن معاوية بن حديج قال: مَن غَسَّلَ مَيِّتًا، وكَفَّنَه، وتَبِعَه، ووَليَ جُنَّتَه، رَجَعَ مَغفورًا له. .
عن خالدِ بنِ أبي عمرانَ، قالَ: سألتُ سُلَيْمانَ بنَ يسارٍ، عنِ النَّفلِ في الغَزوِ فقالَ: لم أرَ أحدًا صنعَهُ غيرَ ابنِ حَديجٍ، نفَّلَنا بأفريقيَّةَ النِّصفَ بعدَ الخمُسِ، ومعَنا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ أُناسٌ كثيرٌ، فأبَى جبلةُ بنُ عمرٍو، أن يأخُذَ منها شيئًا .
غزا معاويةُ بنُ حديجٍ إفريقيةَ ثلاثَ مراتٍ فالأولَى سنةَ أربعٍ وثلاثينَ والثانيةُ سنةَ أربعينَ والثالثةُ سنةَ خمسينَ .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
عَن معاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قالَ وَكانَت لهُ صُحبةٌ قالَ مَن غسَّلَ ميِّتًا وَكَفَّنَهُ واتَّبعَهُ وولِيَ جننَهُ رجعَ مَغفورًا لَهُ. .
لا مزيد من النتائج