نتائج البحث عن
«حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- حجة الوداع ، فما زلنا نصلي ركعتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا نَسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ ، بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ لا نَخافُ إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ نُصلِّي رَكعَتينِ .
عن عَمْرةَ قالَتْ: كنَّا معَ عائِشةَ، فما زِلْنا بِها حتَّى رَخَّصَتْ لنا في الحُلِيِّ، ولم تُرَخِّصْ لَنا في الإناءِ المُفَضَّضِ. .
حجَجْنا مع رسولِ اللهِ فكنَّا نُلبِّي عنِ الصِّبيانِ ونَرمي عنهم .
[عن] ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما سُئل قيل له: ما لنا نصلي مع الإمامِ أربعًا وإذا صلينا في رحالِنا صلينا ركعتين؟ قال: هكذا السنةُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، طافَ في حَجَّةِ الوداعِ علَى بَعيرٍ ، يستلِمُ الرُّكنَ بمِحجَنٍ .
نهى عنه في حجَّةِ الوداعِ . وفي لفظٍ : أنَّ رسولَ اللهِ حرَّمَ مُتعةَ النِّساءِ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الودَاعِ على بغلةٍ شَهباءَ يقودُ به خالدُ بنُ الوليدِ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ ونحن نُصلِّي بعدَ الفجرِ فقال لا صلاةَ بعدَ الفجرِ إلَّا ركعتَيْنِ .
مِثلَه، يَعْني أنَّه وقَفَ للناسِ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ يَسأَلونَه، فجاءَ رَجلٌ، فقال: لم أشعُرْ، فنحَرْتُ قبلَ أنْ أرْميَ، قال: ارْمِ، ولا حرَجَ، قال آخَرُ: يا رسولَ اللهِ، لم أشعُرْ، حلَقْتُ قبلَ أنْ أذبَحَ، قال: اذبَحْ، ولا حرَجَ، فما سُئلَ عن شيءٍ قُدِّمَ، ولا أُخِّرَ، إلَّا قال: افعَلْ، ولا حرَجَ. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ في حَجَّةِ الوداعِ: إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ المُتعةَ فلا تَقرَبوها، فمَن كان على شَيءٍ مِنها فليَدَعْها .
خطَب رسولُ اللهِ النَّاسَ في حجَّةِ الوَداعِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ خُذوا مناسِكَكم فإنِّي لا أدري لعلِّي غيرُ حاجٍّ بعدَ عامي هذا .
قال لي رسولُ اللهِ : أصلِحْ هذا اللحمَ فأصلَحتُه فلم يزَلْ يأكُلُ منه حتى بلَغ المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ . .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
ماتت لنا شاةٌ فدبغْنا مَسكَها فما زلنا ننتبِذُ فيه حتى صار شَنًّا .
ماتَت لنَا شاةٌ ، فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ، فمَا زِلنَا نَنْبِذُ فيهِ حتى صارَ شَنًّا .
لا مزيد من النتائج