نتائج البحث عن
«حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع ، فأعمر رسول الله -صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
حجَجْنا مع رسولِ اللهِ فكنَّا نُلبِّي عنِ الصِّبيانِ ونَرمي عنهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، طافَ في حَجَّةِ الوداعِ علَى بَعيرٍ ، يستلِمُ الرُّكنَ بمِحجَنٍ .
نهى عنه في حجَّةِ الوداعِ . وفي لفظٍ : أنَّ رسولَ اللهِ حرَّمَ مُتعةَ النِّساءِ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الودَاعِ على بغلةٍ شَهباءَ يقودُ به خالدُ بنُ الوليدِ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ في حَجَّةِ الوداعِ: إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ المُتعةَ فلا تَقرَبوها، فمَن كان على شَيءٍ مِنها فليَدَعْها .
خطَب رسولُ اللهِ النَّاسَ في حجَّةِ الوَداعِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ خُذوا مناسِكَكم فإنِّي لا أدري لعلِّي غيرُ حاجٍّ بعدَ عامي هذا .
قال لي رسولُ اللهِ : أصلِحْ هذا اللحمَ فأصلَحتُه فلم يزَلْ يأكُلُ منه حتى بلَغ المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ . .
سمعتُ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الودَاعِ وهوَ واقِفٌ بِعرفةَ أَتاهُ أعرابيٌّ فَأخذَ بِطرَفِ رِدائِه ، فَسأَلَه إياهُ ، فَأعْطاهُ ، وذهبَ فعِند ذلكَ حَرُمَتِ المسألَةُ .
أنه لقيَ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الوداعِ ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، الفرائعُ والعتائرُ ؟ قال : من شاء فرَع ومن شاء لم يُفرِعْ ومن شاء عتَر ومن شاء لم يُعتِرْ في الغنمِ الأضحيةُ .
أنَّ امرأةً مِن خَثْعَمٍ استفتَتْ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الوَداعِ والفضلُ بنُ العبَّاسِ رديفُ رسولِ اللهِ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ فريضةَ اللهِ في الحجِّ على عبادِه أدرَكَتْ أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أنْ يستويَ على الرَّاحلةِ فهل يُغني عنه أنْ أحُجَّ عنه فقال رسولُ اللهِ نَعَمْ .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
جاءَتِ امرَأةٌ مِن خَثعَمَ عامَ حَجَّةِ الوداعِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فريضةَ اللهِ على عِبادِه في الحَجِّ أدرَكَت أبي شيخًا كَبيرًا لا يَستَطيعُ أن يَستَويَ على الرَّاحِلةِ، فهل يَقضي عنه أن أحُجَّ عنه؟ قال: نَعَم. .
أنَّ امرأةً من خَثعَمٍ عام حَجَّةِ الوَداعِ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ فريضةَ اللهِ على عبادِه في الحَجِّ أدركَتْ أبي شَيخًا كبيرًا لا يَستطيعُ أن يَستوِيَ على الراحلةِ فهل يَقضي عنه أن أحُجَّ عنه قال نعمْ .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ أنَّ أباه كتَب إليه أنِ الْقَ سُبَيعةَ الأَسْلميَّةَ فسَلْها كيفَ قضى لها رسولُ اللهِ قال فأخبَرني مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أنَّ سُبَيْعةَ الأَسْلميَّةَ أخبَرَتْه : أنَّ زوجَها سعدَ بنَ خَولةَ تُوفِّي عنها بمكَّةَ مع رسولِ اللهِ في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ فلَمْ تلبَثْ بعدَه إلَّا يسيرًا حتَّى وضَعَتْ فخطَبها أبو السَّنابلِ بنُ بَعْكَكِ بنِ السَّبَّاقِ مِن بني عبدِ الدَّارِ فأبَتْ أنْ تنكِحَه فقال أمَا إنَّكِ لا تحلِّينَ حتَّى تعتَدِّي آخِرَ الأجَلَيْنِ فاستفتَتْ رسولَ اللهِ فأذِن لها بالنِّكاحِ .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَدِيِّ بنِ الخِيارِ قالَ: أَخبَرَني رَجُلانِ أنَّهما أتَيا رَسولَ اللهِ -[النَّبيَّ]- في حَجَّةِ الوَداعِ وهو يَقسِمُ الصَّدَقةَ، فسَألاه مِنها، فرَفَّعَ فينا النَّظَرَ أو خَفَّضَه فرَآنا جَلْدَينِ، فقالَ: "إن شِئْتُما أَعْطَيْتُكما، ولا حَظَّ فيها لغَنِيٍّ، ولا لقَوِيٍّ مُكتَسِبٍ". .
لا مزيد من النتائج