نتائج البحث عن
«حججنا مع عمر بن الخطاب ، فلما أردنا أن نفيض من المزدلفة قال: إن المشركين كانوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
حجَجنا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلمَّا أردنا أن نفيضَ منَ المزدلفةِ، قالَ: إنَّ المشرِكينَ كانوا يقولونَ: أشرِق ثَبيرُ، كيما نُغيرُ، وَكانوا لا يُفيضونَ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فخالفَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ
حجَجنا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلمَّا أردنا أن نفيضَ منَ المزدلفةِ، قالَ: إنَّ المشرِكينَ كانوا يقولونَ: أشرِق ثَبيرُ، كيما نُغيرُ، وَكانوا لا يُفيضونَ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فخالفَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
كانَتِ العَرَبُ تَطوفُ بالبَيتِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، كانوا يَطوفونَ عُراةً، إلَّا أن تُعطيَهمُ الحُمسُ ثيابًا، فيُعطي الرِّجالُ الرِّجالَ، والنِّساءُ النِّساءَ، وكانَتِ الحُمسُ لا يَخرُجونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، وكانَ النَّاسُ كُلُّهم يَبلُغونَ عَرَفاتٍ، قال هِشامٌ: فحدَّثَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الحُمسُ هُمُ الذينَ أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهم: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قالت: كان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، وكانَ الحُمسُ يُفيضونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، يقولونَ: لا نُفيضُ إلَّا مِنَ الحَرَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: {أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} رَجَعوا إلى عَرَفاتٍ. .
أنَّ رجلًا من المشركين شتمَ عمرَ بنَ الخطابِ، فهمَّ أن يبطشَ بهِ فنزلت الآية {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } الآية .
أنَّ أَهْلَ قباءَ كانوا يجمَعونَ الجمُعةَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: وَكانتِ الأنصارُ يشهَدونَ الجمعةَ معَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، ثمَّ ينصَرِفونَ فيَقيلونَ عِندَهُ منَ الحرِّ ولتَهْجيرِ الصَّلاةِ، وَكانَ النَّاسُ يَفعلونَ ذلِكَ .
كنَّا وقوفًا بجَمعٍ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، فَكانوا يقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم ، فأفاضَ عمرُ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: كنَّا معَ عمرَ بجَمعٍ فقالَ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، ويقولونَ أشرِق ثَبيرُ وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يلبِّي غداةَ المزدَلِفةَ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: مَن أحيى أرضًا ميِّتةً فَهيَ لَهُ . وذلِكَ أنَّ رجالًا كانوا يتحَجَّرونَ منَ الأرضِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: "مَن أحيا أرضًا فهيَ له، وذلك أنَّ قَومًا كانوا يتحجَّرون أرضًا، ثُمَّ يَدَعونَها، لا يُحيونَها" .
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً .
عَن نافِعٍ قال: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ الفجرَ بالجابيةِ، فقَرَأ السُّورةَ التي يُذكَرُ فيها الحَجُّ، فسَجَدَ فيها سَجدَتَينِ، قال نافِعٌ: فلَمَّا انصَرَف قال: إنَّ هذه السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سَجدَتَينِ، وكان ابنُ عُمَرَ يَسجُدُ فيها سَجدَتَينِ .
أنَّ أميرَ الطائفِ كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ إنَّ أهلَ العسلِ مَنَعُونَا ما كانوا يُعطونَ مَن كان قبلَنا قال فكتبَ إليهِ إن أَعطوكَ ما كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاحْمِ لهم وإلا فلا تَحْمِ لهمْ قال وزَعَمَ عمرُو بنُ شُعَيْبٍ أنَّهم كانوا يُعطونَ من كلِّ عشرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذَ من معادنِ القبليةِ الصدقةَ وأنه أقطعَ بلال بن الحارثِ العقيقَ أجْمعَ ، فلما كان عمرُ بن الخطابِ قال لبلالٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يقطعكَ إلا لتعملَ ! قال : فأقطعَ عمرُ بن الخطابِ للناسِ العقيقَ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ من المعادنِ القبَلِيةِ الصدقةَ ، وإنه أقطع بلالَ بنَ الحارثِ العقيقَ أجمعَ ، فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ قال لبلالٍ : إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقطعْك إلا لتعملَ . قال : فأقطع عمرُ بنُ الخطابِ للناسِ العقيقَ .
أنَّهُ صلَّى معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفَجرَ بالجابيةِ فقرأَ السُّورةَ الَّتي يُذكَرُ فيها الحجُّ فسجدَ فيها سجدتينِ قالَ نافعٌ : فلمَّا انصَرفَ قالَ : إنَّ هذِهِ السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سجدتينِ وَكانَ ابنُ عمرَ يسجدُ فيها سجدتينِ .
لا مزيد من النتائج