نتائج البحث عن
«حججنا مع عمر بن الخطاب ، فلما دخل الطواف استقبل الحجر ، فقال : إني أعلم أنك حجر»· 15 نتيجة
الترتيب:
حججنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ - رضِي اللهُ عنه - فلمَّا دخل الطَّوافَ استقبل الحجَرَ ، فقال : إنِّي أعلمُ أنَّك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفعُ ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّلك ما قبَّلتُك ، ثمَّ قبَّله ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ - رضِي اللهُ عنه - : بلى يا أميرَ المؤمنين إنَّه يضُرُّ وينفعُ ، قال : بم ؟ قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال : وأين ذلك من كتابِ اللهِ ؟ قال : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} خلق اللهُ آدمَ ومسح على ظهرِه ، فقرَّره بأنَّه الرَّبُّ وأنَّهم العبيدُ ، وأخذ عهودَهم ومواثيقَهم وكتب ذلك في رِقٍّ ، وكان لهذا الحجَرِ عينان ولسانٌ ، فقال : افتَحْ فاك ، قال : ففتح فاه فألقمه ذلك الرِّقَّ ، فقال : أشهدُ لمن وافاك بالموافاةِ يومَ القيامةِ ، وإنِّي أشهدُ لسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يُؤتَى يومَ القيامةِ بالحجرِ الأسوَدِ وله لسانٌ ذلِقٌ يشهدُ لمن يستلمُه بالتَّوحيدِ ، فهو يا أميرَ المؤمنين يضُرُّ وينفعُ ، فقال عمرُ : أعوذُ باللهِ أن أعيشَ في قومٍ لستَ فيهم يا أبا الحسنِ
حججنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ - رضِي اللهُ عنه - فلمَّا دخل الطَّوافَ استقبل الحجَرَ ، فقال : إنِّي أعلمُ أنَّك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفعُ ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّلك ما قبَّلتُك ، ثمَّ قبَّله ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ - رضِي اللهُ عنه - : بلى يا أميرَ المؤمنين إنَّه يضُرُّ وينفعُ ، قال : بم ؟ قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال : وأين ذلك من كتابِ اللهِ ؟ قال : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} خلق اللهُ آدمَ ومسح على ظهرِه ، فقرَّره بأنَّه الرَّبُّ وأنَّهم العبيدُ ، وأخذ عهودَهم ومواثيقَهم وكتب ذلك في رِقٍّ ، وكان لهذا الحجَرِ عينان ولسانٌ ، فقال : افتَحْ فاك ، قال : ففتح فاه فألقمه ذلك الرِّقَّ ، فقال : أشهدُ لمن وافاك بالموافاةِ يومَ القيامةِ ، وإنِّي أشهدُ لسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يُؤتَى يومَ القيامةِ بالحجرِ الأسوَدِ وله لسانٌ ذلِقٌ يشهدُ لمن يستلمُه بالتَّوحيدِ ، فهو يا أميرَ المؤمنين يضُرُّ وينفعُ ، فقال عمرُ : أعوذُ باللهِ أن أعيشَ في قومٍ لستَ فيهم يا أبا الحسنِ .
حَجَجْنا مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلمَّا دَخَل الطَّوافَ استَقبَلَ الحَجَرَ، فقالَ: إنِّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ، ولا تَنفَعُ، ولولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَّلَكَ ما قَبَّلتُكَ، ثمَّ قَبَّلَه، فقالَ له عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ: بلى -يا أميرَ المُؤمِنين- إنَّه يَضُرُّ ويَنفَعُ. قالَ: ثمَّ قالَ: بكِتابِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى. قالَ: وأين ذلكَ من كِتابِ اللهِ؟ قالَ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} [الأعراف: 172] خَلَق اللهُ آدَمَ ومَسَح على ظَهرِه فقَرَّرَهُم بأنَّه الرَّبُّ، وأنَّهم العَبيدُ، وأخَذَ عُهودَهُم ومَواثيقَهُم، وكَتَب ذلكَ في رَقٍّ، وكان لهذا الحَجَرِ عَينانِ ولِسانٌ، فقالَ له: افتَحْ. قالَ: ففَتَح فاه فألقَمَه ذلكَ الرَّقَّ، وقالَ: اشهَدْ لِمَن وافاكَ بالمُوافاةِ يَومَ القِيامةِ، وإنِّي أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُؤتَى يَومَ القِيامةِ بالحَجَرِ الأسودِ، وله لِسانٌ ذَلْقٌ، يَشهَدُ لِمَن يَستَلِمُه بالتَّوحيدِ فهو -يا أميرَ المُؤمِنين- يَضُرُّ ويَنفَعُ، فقالَ عُمَرُ: أعوذُ باللهِ أن أعيشَ في قَومِ لستَ فيهم يا أبا حَسَنٍ. .
حجَجْنَا معَ عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه فلمَّا دخلَ الطَّوافَ استقبلَ الحجرَ فقالَ إنِّي أعلمُ أنَّكَ حجرٌ لا تضرُّ و لا تنفعُ و لولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَبَّلَكَ ما قَبْلْتُكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ فقالَ عليٌّ رضِي اللهُ تعالَى عنه إنَّهُ يضرُّ و ينفعُ قالَ بِمَ قالَ بكتابِ اللهِ تعالَى عزَّ و جلَّ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهورِهم ذُرِّيَتِهم وَ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهم أَلَسْتُ بِرَبِّكم قَالُوا بَلَى و ذلِكَ أنَّ اللهَ لمَّا خلقَ آدمَ مسحَ على ظهرِهِ فقرَرَهُمْ بأنَّهُ الرَّبُّ و أنَّهُمْ العبيدُ و أخذَ عهودَهُمْ و مواثيقَهُمْ و كتبَ ذلِكَ في رَقٍّ و كانَ لهذا الحجرِ عينَانِ و لسانٌ فقالَ افتحَ ففتحَ فَاهُ فألقمَهُ ذلِكَ الرَّقَّ فقالَ أشهدُ لمَنْ وَافَاكَ بالموافاةِ يومَ القيامةِ و أنِّي أشهدُ لسمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يُؤْتَى يومَ القيامةِ بالحجرِ الأسودِ و لَهُ لسانٌ دلقٌ يشهدُ لمَنْ يستلمُه بالتَّوحيدِ فهو يا أميرَ المؤمنِينَ يضرُّ و ينفعُ فقالَ عمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنه أعوذُ باللهِ مِن قومٍ لسْتُ فِيهم يا أبَا الحسنِ .
رأيتُ الأُصَيْلِعَ -يعني عُمَرَ بنَ الخطَّابِ- يُقبِّلُ الحَجَرَ، ويقولُ: أمَا إنِّي أعلَمُ أنَّك حجرٌ، ولكنْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُك. .
عَن عابسِ بنِ رَبيعةَ قال: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: استَقبَل الحَجَرَ فقَبَّله ثُمَّ قال: أمَا واللَّهِ إنِّي لأعلَمُ أنَّك حَجَرٌ لا تَملِكُ لي ضَرًّا ولا نَفعًا، ولولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقبَلُك ما قَبلتك .
رأيتُ الأُصَيْلِعَ يعني عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقبِّلُ الحجرَ ، ويقولُ : أما إنِّي أعلمُ أنَّكَ حجرٌ ولَكِن رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُكَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ سَرجسَ قال : رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يُقبِّلُ الحجَرَ ويقولُ : إنِّي أعلمُ أنَّك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفعُ ، ولكن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُك فأنا أُقبِّلُك .
أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ أتى الحَجَرَ فقالَ إِنِّي لأعْلَمُ أَنَّك حجَرٌ لا تَضرُّ ولا تَنفَعُ ولولا أَنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ يقبلُّكَ ما قَبَّلتُكَ وقالَ ثمَّ قَبَّلَهُ .
قبَّلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ الحَجرَ، فقالَ: أما واللَّهِ لقد عَلِمْتُ أنَّكَ حجرٌ ولَولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُكَ ما قبَّلتُكَ. .
رَأيتُ الأصلَعَ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ- يُقَبِّلُ الحَجَرَ ويقولُ: واللَّهِ، إنِّي لأُقَبِّلُكَ، وإنِّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ، وأنَّكَ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبَّلَكَ ما قَبَّلتُكَ. وفي رِوايةِ المُقدَّميِّ وأبي كامِلٍ: رَأيتُ الأُصَيلِعَ. .
حَديثُ الحَجَرِ: إنِّي لأُقَبِّلُك [يَعني حَديثَ: عن جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ القُرَشيِّ، قال: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عبادِ ابنِ جَعفَرٍ قَبَّل الحَجَرَ الأسوَدَ، وسَجَدَ عليه، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ خالَك ابنَ عبَّاسٍ قَبَّله، وسَجَدَ عليه، وقال ابنُ عبَّاسٍ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّله، ثُمَّ سَجَدَ عليه، وقال عُمَرُ حينَ قَبَّله: إنِّي لأُقَبِّلُك وأنا أعلمُ أنَّك حَجَرٌ، ولكِنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُك] .
حديث سالمٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في تَقبيلِ الحَجرِ. [يعني حديث: قبَّلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ الحَجرَ، فقالَ: أما واللَّهِ لقد عَلِمْتُ أنَّكَ حجرٌ ولَولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُكَ ما قبَّلتُكَ.] .
رأيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، يُقبِّلُ الحجرَ ، ويقولُ : إنْ أُقبِّلْكَ وأعلَمُ أنَّكَ حجَرٌ، ولَولا أنِّي رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُكَ لم أقبِّلْكَ .
قبَّل عمرُ بنُ الخطَّابِ الحجَرَ ثمَّ قال: واللهِ لقد علِمْتُ أنَّك حجَرٌ ولولا أنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُك ما قبَّلْتُك .
لا مزيد من النتائج