نتائج البحث عن
«حججنا واعتمرنا ، ثم قدمنا المدينة ، فأتينا ابن عمر فسألناه فقلنا : يا أبا عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصرةِ، قال: فأَتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسألْناهُ: أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأتَيْناه وهو في قَصْرِه في الزاويةِ، فسألْناهُ، فقُلْنا: يا أبا حمزةَ، أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْحةُ، فسَبَقَ الناسَ، فانتَشى لذلك وأَعْجَبَه. .
اشتكى رجلٌ منا فبُعِث إليه السكرُ فأتينا عبدَ اللهِ فسألناه فقال إن اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فحاص الناسُ حيصةً فأتينا المدينةَ فاختفينا بها وقلنا هلكنا ثم أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرَّارونَ؟ قال بل أنتمُ العكَّارونَ وأنا فئتُكم .
بعثنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في سَرِيَّةٍ، فحاص الناس حَيْصَةً، فأَتَيْنا المدينةَ، فاخْتَفَيْنا بها وقلنا : هَلَكْنَا، ثم أَتَيْنا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! نحن الفَرَّارُونَ ؟ ! قال : بل أنتم العَكَّارُونَ، وأنا فِئَتُكُم . .
توفّي أخٌ لنا في عهدِ عمرَ وتركَ أخوتهُ وجدّهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجدّ مع الأخوةِ السُدُسُ ثم توفّي أخٌ لنا آخَر في عهدِ عثمانَ وتركَ أخوته وجدهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجَدّ مع الأخوةِ الثُلُثُ فقلنا له إنك أعطيتَ جدّنا في أخينَا الأولِ السُدُسَ وأعطيتهُ الآن الثلثَ فقال إنّما نقضِي بقضاءِ أئمّتِنا .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه. .
اشتَكَى رجلٌ منَّا فَنعتَ لَهُ السُّكرُ، فأتينا عبدَ اللَّهِ فسأَلناهُ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يجعَلْ شفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكُم .
قالَ حُذَيْفةُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، فسأَلْناه فقالَ: لا نَشتَمِلُ على شَيءٍ مِن أمْصارِهم حتَّى يَنجَليَ الأمْرُ عمَّا انْجَلى. .
حجَجْنا وفينا رجلٌ أعجميٌّ ، فلبَّى بالعُمرةِ والحجِّ ، فعِبنا ذلِكَ عليهِ فسألْنا ابنَ عمرَ فقُلنا: إنَّ رجلًا منَّا لبَّى بالعمرةِ والحجِّ فما كفَّارتُهُ ؟ قالَ: يرجِعُ بأجرَينِ ، وتَرجِعونَ أنتُم بأجرٍ واحدٍ .
عن أبي حازمٍ قال اشتَرَيْنا من ابنِ عمرَ بيتًا فجلَس على البابِ فكثُر الغبارُ فقُلْنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّا لا نأخُذُ إلَّا حقًّا ولا نخونُك قال إنِّي أخافُ الظَّنَّ .
ورَدْنا المدينةَ فأتينا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فقلنا : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنا نُمْعِنُ في الأرضِ فنَلْقي قومًا يزعمون أن لا قَدَرَ ، فقال : من المسلمين ممن يُصلِّي للقبلةِ ؟ فقال : نعم ممن يُصلِّي للقبلةِ ، قال : فغضِبَ حتى وددتُ أني لم أكن سألتُه ، ثم قال إذا لقيتَ أولئكِ فأخبِرْهم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ منهم برئٌ ، وأنهم منه بَراءٌ ، ثم قال : إن شئتَ حدَّثتُك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال : أجَلْ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأتى رجلٌ جيِّدَ الثيابِ ، طَيِّبَ الريحِ ، حسنَ الوجهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : تقيمُ الصلاةَ ، وتُؤتي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ ، وتغتسلُ من الجنابةِ ، قال : صدقتَ ، ثم قال : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : تؤمن بالله واليومِ الآخرِ ، والملائكةِ ، والكتابِ والنبيِّينَ ، وبالقدَرِ خيرِه وشرِّه ، وحلوِه ومُرِّه ، قال صدقتَ ، ثم انصرف ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : عليَّ بالرجلِ ، قال : فقُمْنا بأجمَعِنا فطلبْناه ، فلم نقدِرْ عليه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هذا جبريلُ عليه السلامُ جاءَكم يُعلِّمُكم أمرَ دينِكم .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فيهن جاريةٌ تضرِبُ فنزل على ابنِ عمرٍ فعرضَهنَّ على عبدِ اللَّهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأخذَت – قالَ أيُّوبُ – بالدُّفِّ – وقالَ هشامٌ – بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُكَ اليومَ من مزمورِ الشَّيطانِ قال فبايَعَه ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ غُبِنتُ بسبعِمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى ابنِ جعفرٍ فقالَ إنَّهُ غُبِنَ بسبعِمائةِ درهمٍ فأمَّا أن يعطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن يردَّ عليهِ بيعَهُ قالَ ابنُ جعفرٍ بل يعطيها إيَّاهُ .
قدمنا الجابيةَ معَ عمرَ فأتينا بالطلاءٍ وَهوَ مثلُ عقدِ الرُّبِّ إنَّما يخاضُ بالمخوضِ خوضًا فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ : إنَّ في هذا لشَرابًا ما انتَهى إليهِ .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
لا مزيد من النتائج