نتائج البحث عن
«حجم أبو طيبة النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمر له بصاع ، أو صاعين من طعام ، وكلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
حَجَمَ أبو طيبةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرَ لهُ بصاعٍ ، أو صاعينِ من طعامٍ ، وكلَّمَ مواليهِ ، فخفَّفَ عن غَلَّتِهِ أو ضريبتِهِ .
حَجَمَ أبو طَيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ له بصاعٍ -أو صاعَينِ- مِن طَعامٍ، وكَلَّمَ مَواليَه فخَفَّفَ عن غَلَّتِه أو ضَريبَتِه. .
حديث: حَجَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو طَيبةَ [فأمَرَ له بصَاعٍ - أَوْ صَاعَيْنِ - مِن طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفَ عن غَلَّتِهِ أَوْ ضَرِيبَتِهِ.] .
أنَّ أبا طَيْبةَ حجَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر له بصاعٍ مِن تمرٍ وكلَّم أهلَه فوضَعوا له مِن خَراجِه .
أنَّ أبا طَيْبةَ حَجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له بصاعٍ مِن تَمرٍ، وكلَّمَ أهلَه، فوَضَعوا عنه مِن خَراجِه. .
حَجَمَ أبو طَيبةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ له بصاعٍ مِن تَمرٍ، وأمَرَ أهلَه أن يُخَفِّفوا مِن خَراجِه. .
حجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبو طيبةَ فأمر له بصاعٍ من تمرٍ وأمر أهلَه أن يُخفِّفُوا من خراجِه .
حجَمَ أبو طَيْبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطاه صاعًا من طعامٍ، وكلَّمَ أَهلَه فخفَّفوا عنه. .
حجم أبو طيبةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر له بصاعٍ من تمرٍ، وأمَرَ أهلَه أن يخَفِّفوا عنه مِن خراجِه .
حَجَمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو طَيبةَ، فأمَرَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصاعٍ مِن تَمرٍ، وأمَرَ أهلَه أن يُخَفِّفوا عنه مِن خَراجِه. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا حَجَّامًا، فحَجَمَه، وأمَرَ له بصاعٍ -أو صاعَينِ، أو مُدٍّ أو مُدَّينِ- وكَلَّمَ فيه، فخُفِّفَ مِن ضَريبَتِه. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ ، أنَّهُ قالَ : حَجمَ أبو طيبةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فأمرَ لَهُ بصاعٍ من تمرٍ ، وأمرَ أَهْلَهُ أن يخفِّفوا عنهُ من خَراجِهِ .
احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَجَمَه أبو طَيبةَ، فأمَرَ له بصاعَينِ مِن طَعامٍ، وكَلَّمَ أهلَه فوضَعوا عنه مِن خَراجِه، وقال: إنَّ أفضَلَ ما تَداويتُم به الحِجامةُ، أو: هو مِن أمثَلِ دَوائِكُم. .
احتجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحجمَه أبو طيبةَ فأمرَ لَه بصاعينِ من طعامٍ وَكلَّمَ أهلَه فوضع عنهُ من خراجِه وقالَ إنَّ أفضلَ ما تداويتُم بِه الحجامةَ أو إنَّ من أمثلِ دوائِكمُ الحجامةَ .
أنَّه سُئِلَ عن أجرِ الحَجَّامِ، فقال: احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حَجَمَه أبو طَيبةَ، وأعطاه صاعَينِ مِن طَعامٍ، وكَلَّمَ مَواليَه فخَفَّفوا عنه، وقال: إنَّ أمثَلَ ما تَداويتُم به الحِجامةُ والقُسطُ البَحريُّ. وقال: لا تُعَذِّبوا صِبيانَكُم بالغَمزِ مِنَ العُذرةِ، وعلَيكُم بالقُسطِ. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا لَنا حَجَّامًا فحَجَمَه، فأمَرَ له بصاعٍ أو مُدٍّ أو مُدَّينِ، وكَلَّمَ فيه، فخُفِّفَ عن ضَريبَتِه. .
لا مزيد من النتائج