نتائج البحث عن
«حجوا هذا البيت واستلموا هذا الحجر ، فوالله ليرفعن أو ليصيبنه أمر من السماء ، إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
عنِ ابنِ مسعودٍ حُجُّوا هذا البيتَ قبل أن تنبُتَ شجَرةٌ في البادِيةِ لا تأكلُ منها دابَّةٌ إلا نَفَقتْ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال حُجُّوا هذَا البيتَ قبل أن تنبُتَ في البادِيَةِ شجَرَةٌ لا تأكلُ منها دابَّةٌ إلا نَفَقَتْ .
الحجرُ يمينُ اللهِ حِجُّوا قبلَ أن لا تحجوا .
أنَّه أخبَرَ بقَولِ عائِشةَ: إنَّ الحِجرَ بَعضُه مِنَ البَيتِ. فقال ابنُ عُمَرَ: واللهِ إنِّي لَأظُنُّ إنْ كانَتْ عائِشةُ سَمِعتْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لم يَترُكِ استِلامَهما، إلَّا أنَّهما ليسا على قَواعِدِ البَيتِ، ولا طافَ الناسُ مِن وَراءِ الحِجرِ إلَّا لِذلك. .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أُخبِرَ بقَولِ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّ الحِجرَ بَعضُه مِنَ البَيتِ، فقال ابنُ عُمُرَ: واللهِ إنِّي لأظُنُّ عائِشةَ إن كانت سَمِعَت هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إنِّي لأظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يترُكِ استِلامَهما إلَّا أنَّهما ليسا على قواعِدِ البَيتِ، ولا طاف النَّاسُ وراءَ الحِجْرِ إلا لذلك .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أُخبِرَ بقولِ، عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها، إنَّ الحِجرَ بعضُهُ منَ البيتِ، فقالَ ابنُ عمرَ: واللَّهِ إنِّي لأظنُّ عائشةَ إن كانت سمعَت هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي لأظنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يترُكِ استلامَهُما إلَّا أنَّهما ليسا على قواعدِ البيتِ ولا طافَ النَّاسُ وراءَ الحجرِ إلَّا لذلِكَ .
إنَّ موسى كانَ رجلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يَكادُ يُرى مِن جِلدِه شيءٌ استِحياءً منهُ. قال: فآذاه مَن آذاه مِن بني إسرائيلَ، قالوا: ما يَستَتِرُ هذا التستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجِلدِه؛ إمَّا بَرَصٍ وإمَّا أُدرةٍ -وقال رَوحٌ مرَّةً: أُدرةٍ وإمَّا آفةٍ- وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أن يُبرِّئَه ممَّا قالوا، وإنَّ موسى خَلا يومًا، فوضَعَ ثوبَه على حجَرٍ، ثمَّ اغتَسَلَ، فلمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثوبِه ليأخُذَه، وإنَّ الحجرَ عَدا بثوبِه، فأخَذَ موسى عصاه وطَلَبَ الحجرَ، وجعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتى انتَهى إلى مَلَإٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرأوْه عُريانًا كأحسَنِ الرجالِ خَلقًا، وأبرأهُ ممَّا كانوا يَقولونَ لهُ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثوبَه وطَفِقَ بالحجرِ ضربًا بعصاه. قال: فواللهِ إنَّ في الحجرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا .
هذا البيتُ دِعامةُ الإسلامِ، مَن خرَجَ يَؤُمُّ هذا البيتَ مِن حاجٍّ، أو مُعتمرٍ، أو زائرٍ؛ كان مَضمونًا على اللهِ عَزَّ وجَلَّ: إنْ قبَضَه أنْ يُدْخِلَه الجنَّةَ، وإنْ رَدَّه رَدَّهُ بغنيمةٍ وأجْرٍ. .
حُجُّوا قَبلَ أَن لا تَحُجُّوا فإنَّهُ قَد هُدِمَ البَيتُ مرَّتَينِ ويُرفَعُ في الثَّالثَةِ .
أنَّ إبراهيمَ أُمِرَ ببِناءِ البيتِ، فضاقَ به ذرْعًا، فلمْ يَدْرِ كيف يَبْني، فأنْزَلَ اللهُ السَّكينةَ وهي رِيحٌ خَجُوجٌ، فتَطوَّقَت له مِثْلَ الجَحفةِ، فبَنَى عليها، فكان كلَّ يومٍ يَبْني ساقًا -يعني: بِناءً- ومكَّةُ شَديدةُ الحرِّ، فلمَّا بلَغَ مَوضعَ الحَجَرِ قال لِإسماعيلِ: اذهَبْ، فالْتمِسْ حَجَرًا، فذهَبَ إسماعيلُ يَطوفُ في الجِبالِ، ونزَلَ جِبريلُ بالحَجَرِ، فجاء إسماعيلُ، فقال: مِن أين هذا؟ فقال: مِن عندِ مَن لم يتَّكلِ على بِنائي وبنائِك، فوضَعَه. ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه العمالقةُ، ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه جُرْهمُ، ثمَّ انْهدَمَ فبَنَتْه قريشٌ، فلمَّا أرادوا أنْ يَضَعوا الحَجَرَ تَنازعوا فيه، فقالوا: أوَّلُ مَن يَخرُجُ مِن هذا البابِ -بابِ بَنِي شَيبةَ- فخرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأمينُ، فأمَرَ بثَوبٍ فبسَطَه، فوضَعَه فيه، وأمَرَ مِن كلِّ قومٍ رجُلًا، فأخَذَ بناحيةٍ مِن الثَّوبِ فرفَعَه، فأخَذَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه. .
قال: لمَّا انهَدَمَ البيتُ بعد جُرْهُمَ فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرَ تَشاجَروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا على أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ من بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثوبٍ فوُضِعَ، فأخَذَ الحَجَرَ، ووضَعَه في وَسَطِه، فأمَرَ رَجلًا من كلِّ فَخِذٍ مِن أفخاذِ قُرَيشٍ أنْ يأخُذَ بطائفةٍ منَ الثوبِ، فيَرفَعوهُ، فأخَذَه رسولُ اللهِ بيَدِه فوضَعَه. .
لما انهدَم البيتُ بعد جُرهُمٍ بنَتْه قريشٌ فلما أرادوا وضعَ الحجَرِ تشاجَروا مَن يضعُه فاتفَقوا على أن يضعَه أولُ مَن يدخُلُ مِن هذا البابِ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بابِ بني شيبةَ فأمَر بثوبٍ فأخَذ الحجَرَ فوضَعه في وسطِه وأمَر كلَّ فخِذٍ أن يأخُذوا بطائفةٍ منَ الثوبِ فيرفَعوه وأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعه .
لمَّا انهدَمَ البيتُ بعدَ جُرْهُمَ فبَنَتْه قُريشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرِ تَشاجروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يَدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بني شَيبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ، فوُضِعَ، فأخَذَ الحَجَرَ، فوضَعَه في وسطِه، وأمَرَ كلَّ فَخِذٍ أنْ يأْخُذوا بطائفةٍ مِن الثَّوبِ فيَرْفَعوه، وأخَذَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه. .
خرجتُ ليلةً من اللَّيالي مُظلِمةً، فقُلتُ: لو أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدتُ معه الصَّلاةَ وآنسْتُه بنفسي، ففعلتُ، فلمَّا دخلتُ المسجِدَ بَرقَت السَّماءُ، فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا قتادةُ ما هاج عليك؟» فقُلتُ: أردتُ بأبي وأمي أنت أن أونِسَك، قال: «خُذْ هذا العُرجونَ فتحصَّنْ به؛ فإنَّك إذا خرَجتَ أضاء لك عشرًا أمامَك وعشرًا خَلفَك»، ثمَّ قال: «إذا دخَلتَ بيتَك اضرِبْ به مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ في إنسانِ البيتِ؛ فإنَّ ذلك الشَّيطانُ»، قال: فخرجتُ فأضاء لي، ثمَّ ضرَبتُ مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ حتى خرَج من بيتي. .
لا مزيد من النتائج