نتائج البحث عن
«حج عبد الله رضي الله عنه ، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبا من ذلك ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
حَجَّ عبدُ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَتَينَا المزْدَلِفَةَ حينَ الأذَان بالعَتَمَةِ أو قريبًا من ذلكَ ، فأَمَرَ رجلًا فأَذَّنَ وأقَامَ ، ثمَّ صلَّى المغربَ ، وصلَّى بعدهَا ركعتينِ ، ثمَّ دعَا بعَشَائِهِ فَتَعَشَّى ، ثم أَمَرَ - أُرَى - فأَذَّنَ وأقَامَ ، قالَ عمرٌو : لا أعلَمُ الشكَّ إلَّا من زُهَيرٍ ، ثمَّ صلَّى العشاءَ ركعتينِ ، فلمَّا طَلَعَ الفجرُ قالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ لا يصلِّي هذهِ الساعةَ إلا هذهِ الصلاةَ ، في هذا المكانِ من هذا اليومِ . قالَ عبدُ اللهِ : همَا صلاتانِ تَحَوَّلانِ عن وقتِهَا : صلاةُ المغربِ بعدَ ما يأتِي الناسُ المزدلفةَ ، والفجرُ حينَ يَبْزُغُ الفجرُ . قالَ : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يفْعَلُهُ .
حَجَّ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَينا المُزدَلِفةَ حينَ الأذانِ بالعَتَمةِ أو قَريبًا مِن ذلك، فأمَرَ رَجُلًا فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ، وصَلَّى بَعدَها رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه فتَعَشَّى، ثُمَّ أمَرَ -أُرى- فأذَّنَ وأقامَ -قال عَمرٌو: لا أعلَمُ الشَّكَّ إلَّا مِن زُهَيرٍ- ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ رَكعَتَينِ، فلَمَّا طَلَعَ الفَجرُ قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي هذه السَّاعةَ إلَّا هذه الصَّلاةَ، في هذا المَكانِ، مِن هذا اليَومِ. قال عبدُ اللهِ: هُما صَلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما: صَلاةُ المَغرِبِ بَعدَ ما يَأتي النَّاسُ المُزدَلِفةَ، والفَجرُ حينَ يَبزُغُ الفَجرُ، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه. .
عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ يقولُ: حجَّ عبدُ اللَّهِ، فأمرَني علقمةُ أن ألزَمَهُ . فلمَّا كانَت ليلةُ المزدَلِفةِ، فطلعَ الفجرُ، قالَ: أقِم فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ هذِهِ لَساعةٌ، ما رأيتُكَ تصلِّي فيها قَطُّ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ لا يصلِّي هذِهِ الساعةَ، إلَّا هذِهِ الصَّلاةَ في هذا المَكانِ، من هذا اليومِ قالَ عبدُ اللَّهِ: هُما صلاتانِ تُحوَّلانِ عن وقتِهِما، صلاةُ المغربِ بعدَما يأتي النَّاسُ من المزدلفةِ، وصلاةُ الغداةِ، حينَ يبزُغُ الفجرُ ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلِكَ .
حجَّ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فأمرني علقمةُ أن ألزمَهُ فلزمتُهُ فكنتُ معَهُ فذكر الحديثَ فلمَّا كان حين طلع الفجرُ قال : أَقِمْ فقلتُ : أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ هذه لساعةٌ ما رأيتكَ صلَّيتَ فيها قال : قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يُصلِّي هذه الساعةَ إلا هذه الصلاةَ في هذا المكانِ من هذا اليومِ قال عبدُ اللهِ : هما صلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتيْهما صلاةُ المغربِ بعدما يأتي الناسُ المزدلفةَ وصلاةُ الغداةِ حين يبزغُ الفجرُ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعل ذلك .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: حَجَّ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فأمَرَني عَلقَمةُ أن ألزَمَه، فلَزِمتُه، فكُنتُ مَعَه، فذَكَرَ الحَديثَ، فلَمَّا كان حينَ طَلَعَ الفَجرُ، قال: أقِمْ، فقُلتُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: إنَّ هذه لَساعةٌ ما رَأيتُكَ صَلَّيتَ فيها؟ قال: قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي هذه السَّاعةَ إلَّا هذه الصَّلاةَ في هذا المَكانِ مِن هذا اليَومِ، قال عَبدُ اللهِ: هُما صَلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما: صَلاةُ المَغرِبِ بَعدَ ما يَأتي النَّاسُ المُزدَلِفةَ، وصَلاةُ الغَداةِ حينَ يَبزُغُ الفَجرُ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ ذلك. .
عَجَّلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو عَجَّلَ أُمَّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنهما -وأنا مَعَهم- مِنَ المُزدَلِفةِ إلى جَمرةِ العَقَبةِ، فأمَرَنا أن نَرميَ حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ. .
حجَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرادَ أن يخطُبَ النَّاسَ خطبةً ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّهُ قدِ اجتَمعَ عندَكَ رِعاعُ النَّاسِ فأخِّر ذلِكَ حتَّى تأتيَ المدينةَ ، فلمَّا قدِمَ المدينةَ دنوتُ منهُ قريبًا منَ المنبرِ ، فسَمِعْتُهُ يقولُ : وإنَّ ناسًا يقولونَ ما بالُ الرَّجمِ ؟ وإنَّما في كتابِ اللَّهِ الجَلدُ وقد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورجَمنا بعدَهُ ولولا أن يقولوا أثبتَ في كتابِ اللَّهِ ما ليسَ فيهِ لأثبتُّها كما أُنْزِلَت .
خرَجْنا حُجَّاجًا، فأَوْطَأَ رجُلٌ مِنَّا -يُقالُ له: أَرْبَدُ بنُ عبدِ اللهِ- ضَبًّا، فأَتَيْنَا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه نسألُهُ، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: احكُمْ فيه، قال: أنتَ خَيْرٌ مِنِّي وأعلَمُ، قال: أنا أمَرْتُكَ أنْ تَحْكُمَ، قال: قُلْتُ: فيه جَدْيٌ، قال: قد جمَعَ الماءَ والشَّجَرَ، قال: ففيهِ ذلكَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يخُبُّ في طوافِه حين يُقدِمُ في حجٍّ أو عمرةٍ ثلاثًا ، ويمشي أربعًا ، قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ ذلك .
أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ يَخُبُّ في طَوافِه حينَ يَقدَمُ في حَجٍّ أو عُمْرةٍ ثَلاثًا ويَمْشي أرْبَعًا، قالَ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ ذلك. .
قد حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ مُعاويةُ، وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكان أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لَم يَنقُضْها عُمرةً، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم فلا يَسألونَه، ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى، ما كانوا يَبدَؤونَ بشيءٍ حتَّى يَضَعوا أقدامَهم مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبتَدِئانِ بشيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ، تَطوفانِ به، ثُمَّ إنَّهما لا تَحِلَّانِ. .
أنَّ الأذانَ كان أوَّلُ حينَ يجلِسُ الإمامُ على المِنبَرِ يومَ الجُمُعةِ، في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بكرٍ وعمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فلمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وكَثُرَ الناسُ، أمَرَ عُثمانُ يومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثالثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوْراءِ؛ فثبَتَ الأمْرُ على ذلكَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
إنَّ الأذانَ يَومَ الجُمُعةِ كان أوَّلُه حينَ يَجلِسُ الإمامُ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فلَمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، وكَثُروا، أمَرَ عُثمانُ يَومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثَّالِثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوراءِ، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك. .
عن عبدِ اللهِ بن زيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ في قصَّةِ رؤيتهِ الأذانَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ مع بلال فألقِ عليه ما رأيتَ فيؤذِّن به فإنَّه أندَى أو أمدُّ صوتًا منكَ .
لا مزيد من النتائج