نتائج البحث عن
«حج علينا أبو بكر في خلافته»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ ماجِدةَ السَّهميِّ، أنَّه قال: حَجَّ علينا أبو بَكرٍ في خِلافَتِه... فذَكَرَ الحَديثَ [عن رَجُلٍ منهم يُقالُ له: ماجِدةُ، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكَّةَ فعَضَّ أُذُني فقَطَعَ مِنها -أو عَضَضتُ أُذُنَه فقَطَعتُ مِنها- فلَمَّا قدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ نَظَرَ إلَينا، فقال: نَعَم، قد بَلَغَ هذا أن يُقتَصَّ منه، ادعوا لي حَجَّامًا. فلَمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ، قال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «قد أعطيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أن تَجعَلَه حَجَّامًا أو قَصَّابًا أو صائِغًا»]. .
وقتلَ أبو بَكرٍ في خلافتِهِ امرأةً ارتدَّت والصَّحابةُ متوافرونَ فلم ينْكر ذلِكَ عليْهِ أحدٌ .
قتالُ مانِعي الزَّكاةِ ، قاتلَهم أبو بكرٍ ، واجتهدَ عمرُ في أيَّامِ خلافتهِ ، فردَّ السَّبايا والأموالَ إليهمْ ، وأطلقَ المحبوسينَ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه في خِلافتِه سَنتَينِ وسَبعةَ أشهُرٍ». .
«صلَّى لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى رَكْعتَينِ، وصلَّى لنا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بمِنًى رَكْعتَينِ، وصلَّى لنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بمِنًى رَكْعتَينِ، وصلَّى لنا عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ بمِنًى رَكْعتَينِ صَدْرًا مِن خِلافتِه، فلمَّا كانَ في آخِرِ خِلافتِه أتَمَّ الصَّلاةَ بمِنًى أرْبَعًا». .
صلَّى رسولُ اللَّهِ بِمنًى ركعتَينِ ، وصلَّاها أبو بكرٍ ركعتَينِ وصلَّاها عمرُ ركعتَينِ وصلَّاها عثمانُ صَدرًا مِن خلافتِهِ .
ما اتخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاضيًا حتى مات ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ ، إلا أنه قال لرجلٍ في آخرِ خلافتِه : اكفِني بعضَ أمورِ الناسِ .
يومُ الحجِّ الأكبرِ يومَ حجَّ أبو بكرٍ بالناسِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ استعملَ عتَّابَ بنَ أَسيدٍ على الحجِّ فأفْرَدَ ثمَّ استعمل أبا بَكرٍ سَنةَ تِسعٍ فأفردَ الحَجَّ ثمَّ حَجَّ النبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنةَ عشْرٍ فأفرَدَ الحَجَّ ثمَّ تُوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكْرٍ فَبعثَ عُمرَ فأفْرَدَ الحجَّ ثمَّ حجَّ أبو بكرٍ فأفرَدَ الحجَّ وتُوُفِّيَ أبو بَكرٍ واستُخلِفَ عُمرُ فبعَثَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ فأفردَ الحجَّ ثمَّ حَجَّ فأفْردَ الحجَّ ثمَّ حُصِرَ عُثمانُ فأقام عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ للنَّاسِ فأفرَدَ الحَجَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ سعى في عُمَرِهِ كلِّها بالبيتِ ، وبين الصفا والمروةِ ، وسعى أبو بكرٍ عام حجِّ إذ بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ والخلفاءُ هلُمَّ جَرًّا يسعَونَ كذلك .
أنَّ رَجُلًا مُولَّدًا أطلَسَ من أهلِ مكَّةَ كان يَخدُمُ أبا بَكرٍ في خِلافَتِه، فلَطَفَ به حتى بَعَثَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه مُصدِّقًا فبَعَثَه معه، وأَوْصاه به، فلَبِثَ قريبًا من شَهرٍ، ثم جاءَ يوضِعُ بَعيرَه قد قَطَعَه المُصدِّقُ، فلمَّا رَآه أبو بَكرٍ قال: وَيلَكَ ما لكَ؟، قال: يا أبا بَكرٍ، وَجَدَني خُنتُ فَريضةً، فقَطَعَ فيها يَدي، قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: قاتَلَ اللهُ هذا الذي قَطَعَ يَدَكَ في فَريضةٍ خُنتَها، واللهِ إنِّي لأَراه يَخونُ أكثَرَ من ثلاثينَ فَريضةً، والذي نَفْسي بيَدِه لئن كُنتَ صادِقًا لأُقيدَنَّكَ منه، فمَكَثَ عندَ أبي بَكرٍ بمَنزِلَتِه التي بها كان يقومُ، فيُصَلِّي منَ اللَّيلِ، فيَتَعارُّ أبو بَكرٍ عن فِراشِه، فإذا سَمِعَ قِراءَتَه فاضتْ عَيْناه، وقال: قاتَلَ اللهُ الذي قَطَعَ يَدَ هذا، قالت: فبَينا نحن على ذلك، طُرِقَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فسُرِقَ بيتُها، فلمَّا صَلَّى أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه صَلاةَ الفَجرِ قامَ في الناسِ، فقال: إنَّ الحيَّ قد طُرِقوا اللَّيلَ فسُرِقوا، فانْفَضُّوا لابتِغاءِ متاعِهم، قالت: فاستأذَنَ علينا ذلك الأقطَعُ، وأنا جالِسةٌ في حِجالٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، سُرِقتُمُ الليلةَ؟ قال: نَعَمْ قال: فرَفَعَ يَدَه الصَّحيحةَ ويَدَه الجَذْماءَ، فقال: اللَّهُمَّ عَيِّنْ على سارِقِ أبي بَكرٍ، قالت: فواللهِ ما ارتَفَعَ النَّهارُ حتى أُخِذَتِ السَّرِقةُ من بيتِه، فأُتِيَ به أبو بَكرٍ، فقال له: وَيحَكَ، واللهِ ما أنتَ باللهِ بعالِمٍ، اذهَبوا به فاقطَعوه. .
إنَّ أمنَّ النَّاسِ علينا في صُحبتهِ وذاتِ يدِهِ أبو بكرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعمَلَ عتَّابَ بنَ أَسِيدٍ على الحجِّ فأفردَ ، ثمَّ استَعملَ أبا بَكْرٍ سنةَ تِسعٍ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حجَّ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنةَ عَشرٍ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ توُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستُخْلِفَ أبو بَكْرٍ فبَعثَ عمرَ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حجَّ أبو بَكْرٍ فأفردَ الحجَّ ، وتوُفِّيَ أبو بَكْرٍ واستُخْلِفَ عمرُ فبعثَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حجَّ عمرُ سِنيَّهُ كلَّها فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ توُفِّيَ عمرُ ، واستُخْلِفَ عثمانُ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حُصِرَ عثمانُ ، فأقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ بالنَّاسِ فأفردَ بالحجِّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعى في عُمَره كُلِّها بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وسَعى أبو بَكْرٍ عامَ حَجَّ إذ بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، والخُلَفاءُ هَلُمَّ جَرًّا يَسْعونَ كذلك. .
قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ : إنَّ اللهَ تصدَّق علينا بثلثِ أموالِنا زيادةً في أعمالِنا .
لا مزيد من النتائج