نتائج البحث عن
«حج عمر بن الخطاب فأراد أن يخطب الناس فقال عبد الرحمن : إنه قد اجتمع رعاع الناس»· 16 نتيجة
الترتيب:
حجَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرادَ أن يخطُبَ النَّاسَ خطبةً ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّهُ قدِ اجتَمعَ عندَكَ رِعاعُ النَّاسِ فأخِّر ذلِكَ حتَّى تأتيَ المدينةَ ، فلمَّا قدِمَ المدينةَ دنوتُ منهُ قريبًا منَ المنبرِ ، فسَمِعْتُهُ يقولُ : وإنَّ ناسًا يقولونَ ما بالُ الرَّجمِ ؟ وإنَّما في كتابِ اللَّهِ الجَلدُ وقد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورجَمنا بعدَهُ ولولا أن يقولوا أثبتَ في كتابِ اللَّهِ ما ليسَ فيهِ لأثبتُّها كما أُنْزِلَت
حَجَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأرادَ أنْ يخطُبَ الناسَ خُطبةً، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ: إنَّه قد اجتمَعَ عِندَك رَعَاعُ الناسِ، فأخِّرْ ذلك حتى تأتيَ المدينةَ. فلمَّا قَدِم المدينةَ دنوتُ منه قريبًا مِن المنبرِ، فسَمِعتُه يقولُ: وإنَّ ناسًا يقولونَ: ما بالُ الرجمِ، وإنَّما في كتابِ اللهِ الجَلْدُ؟ وقد رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجَمْنا بعدَه، ولولا أنْ يقولوا: أثبَتَ في كتابِ اللهِ ما ليس فيه، لَأثبَتُّها كما أُنزِلتْ. .
حجَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرادَ أن يخطُبَ النَّاسَ خطبةً ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّهُ قدِ اجتَمعَ عندَكَ رِعاعُ النَّاسِ فأخِّر ذلِكَ حتَّى تأتيَ المدينةَ ، فلمَّا قدِمَ المدينةَ دنوتُ منهُ قريبًا منَ المنبرِ ، فسَمِعْتُهُ يقولُ : وإنَّ ناسًا يقولونَ ما بالُ الرَّجمِ ؟ وإنَّما في كتابِ اللَّهِ الجَلدُ وقد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورجَمنا بعدَهُ ولولا أن يقولوا أثبتَ في كتابِ اللَّهِ ما ليسَ فيهِ لأثبتُّها كما أُنْزِلَت .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ رَجَعَ إلى أهلِه وهو بمِنًى، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ فوجَدَني، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم، وإنِّي أرى أن تُمهِلَ حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ؛ فإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، وتَخلُصَ لأهلِ الفِقهِ وأشرافِ النَّاسِ وذَوي رَأيِهم، قال عُمَرُ: لَأقومَنَّ في أوَّلِ مَقامٍ أقومُه بالمَدينةِ. .
أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ أرسَلَ إلى عَبدِ الرَّحمنِ رَجُلًا وهو قائمٌ يَخطُبُ: أنِ ارفَعْ رَأْسَكَ إلى أمْرِ النَّاسِ، أيِ: ادْعُ إلى نَفْسِكَ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ: ثكِلَتكَ أُمُّكَ! إنَّه لنْ يَليَ هذا الأمْرَ أحدٌ بعدَ عُمَرَ إلَّا لامه النَّاسُ. .
عن أبي عبيدٍ مَوْلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: أنَّه شَهِد العيدَ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فصلَّى قبلَ أنْ يخطُبَ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثمَّ خطَبَ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صيامِ هذينِ اليومينِ؛ أمَّا أحدُهما، فيومُ فِطرِكم مِن صيامِكم وعيدُكم، وأمَّا الآخرُ، فيومٌ تأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكم. .
عن أبي عُبَيدٍ مَولَى عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه شهِد العيدَ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه فصلَّى قبلَ أنْ يَخطُبَ بلا أَذانٍ ولا إقامَةٍ ثم خطَب فقال: يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ أمَّا أحَدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صِيامِكم وعِيدِكم وأمَّا الآخَرُ فيومٌ تَأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكم .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ يَومَ عاشوراءَ، عامَ حَجَّ، وهو على المِنبَرِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ يَخطُبُ بالمَدينةِ، يَقولُ: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يُفرَضْ علينا صيامُه، فمَن شاءَ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ؛ فإنِّي صائِمٌ. فصامَ النَّاسُ]. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ .
إن أولَ جدٍّ ورث في الإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، مات ابنُ فلانِ بنِ عمرَ فأراد عمرُ أن يأخذَ المالَ دونَ إخوتِه ، فقال له عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس لكَ ذلك ، فقال عمرُ : لولا أن رأيَكما اجتمع لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه .
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ أوَّلَ جَدٍّ وُرِّثَ في الإسْلامِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، ماتَ ابنُ فُلانِ بنِ عُمَرَ، فأرادَ عُمَرُ أن يَأخُذَ المالَ دونَ إخْوتِه، فقالَ له علِيٌّ وزَيدٌ: ليس لك ذلك، فقالَ له عُمَرُ: لولا أنَّ رَأيَكما اجْتَمَعَ لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه. .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ، يخطُبُ يومَ عرفةَ فقالَ إنَّ هذا يومُ تسبيحٍ وتَكْبيرٍ فسبِّحوا وَكَبِّروا، فَجاءَ أبي يعني الأسوَدَ يحرِّشُ النَّاسَ، حتَّى صعِدَ إليهِ، وَهوَ على المنبرِ فقالَ أشهدُ على عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ لبَّى على هذا المنبَرِ في هذا اليومِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
أبصرَ [ أي عمرُ بنُ الخطَّابِ ] على عبدِ الرَّحمنِ خُفَّينِ قال وخفَّانِ قال قد لبستُهما مع من هوَ خيرٌ منكَ أو مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ فقال عمر عزمتُ عليك إلَّا نزعتَهما فإني أخاف أن ينظُرَ النَّاسُ إليك فيقتدونَ بك ] وفي روايةٍ قد لبستُهما مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غير شكٍّ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أُتِي برجلٍ قد شرِب الخمرَ فضربه بجريدتَيْن نحوَ الأربعين . وفعله أبو بكرٍ ، فلمَّا كان عمرُ استشار النَّاسَ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : كأخفِّ الحدودِ . فأمر به عمرُ .
لا مزيد من النتائج