نتائج البحث عن
«حج موسى على ثور أحمر عليه عباءة قطوانية»· 17 نتيجة
الترتيب:
حجَّ موسى على ثورٍ أحمرَ عليهِ عباءةٌ قطوانيَّةٌ
حجَّ موسَى علَى ثورٍ أحمرَ ، عليهِ عَباءةٌ قَطوانيةٌ
حجَّ موسَى عليه السَّلامُ على ثورٍ أحمرَ عليه عباءةٌ قطوانيَّةٌ
حجَّ موسى على ثورٍ أحمرَ عليهِ عباءةٌ قطوانيَّةٌ .
حجَّ موسَى علَى ثورٍ أحمرَ ، عليهِ عَباءةٌ قَطوانيةٌ .
حجَّ موسَى عليه السَّلامُ على ثورٍ أحمرَ عليه عباءةٌ قطوانيَّةٌ .
إنَّ موسَى حَجَّ على ثَورٍ أَحمَرَ .
دخَلَ نفَرٌ مِنَ القُرَّاءِ على أبي ذَرٍّ وعنده امرأةٌ سَوداءُ، عليها عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ، ليْس عليها مَجاسِدُ ولا خَلوقٌ، فقال أبو ذَرٍّ: أتَدْرُون ما تقولُ هذه؟ تَأمُرني أنْ آتِيَ العراقَ، ولوْ أتيْتُ العِراقَ لَقالوا: هذا صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمالُوا علينا مِنَ الدُّنيا، وإنَّ خَلِيلي أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلَيَّ أنَّ جِسرَ جَهنَّمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، وفي أحمالِنا أفْسادٌ، لعلَّنا أنْ نَنجُوَ منها. .
احتَجَّ آدَمُ ومُوسى عليهما السلامُ، فقال موسى: يا آدَمُ، أنت أَبونا، خَيَّبْتَنا وأخرَجْتَنا مِنَ الجنةِ، فقال له آدَمُ: يا موسى، أنت اصْطَفاكَ اللهُ بِكَلامِه -وقال مَرَّةً: بِرِسالَتِه-، وخَطَّ لك بِيَدِه، أَتَلومُني على أَمْرٍ قَدَّرَه اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أنْ يَـخْلُقَني بأَرْبَعين سنةً؟ قال: حَجَّ آدَمُ موسى، حَجَّ آدَمُ موسى، حَجَّ آدَمُ موسى. .
حديثُ عُمَيرِ بنِ زَوْذيٍّ، عن عليٍّ قال: ما مَثلي ومَثلُ عُثمانَ ومَثلُكم إلَّا كمَثلِ ثلاثةِ أثوارٍ؛ ثورٍ أبيَضَ، وثورٍ أحمَرَ، وثورٍ أسوَدَ... الحديث. .
«حَجَّ آدَمُ موسى، حَجَّ آدَمُ موسى». .
أتاني سَلْمَانُ الفارسيُّ يُسلِّمُ علَيَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتَدِيًا بها فطرَحْتُ له وِسادةً فلَمْ يُرِدْها ولفَّ عَباءةً فجلَس عليها فقال بحَسْبِكِ ما بلَغكِ مِن المحَلِّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أينَ صاحبُكِ يعني أبا الدَّرْداءِ فقُلْتُ هو في المسجِدِ فانطلَق إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقدِ اشتَرى أبو الدَّرداءِ لحمًا بدِرْهمٍ فهو في يدِه مُعلِّقُه فقال يا أُمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتَيْنا سَلْمَانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أُمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ فقال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسَه سَلْمَانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتنهاني عن عبادةِ ربِّي فقال سَلْمَانُ إنَّ لِعَينكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لأهلِكَ عليكَ نصيبًا فمنَعه حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ قامَا فركَعَا ركَعاتٍ وأوتَرَا ثمَّ خرَجَا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَر أمرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمَانَ ثكِلَتْه أُمُّه لقد أُشبِع مِن العِلمِ .
أما إبراهيمُ ؛ فانظُروا إلى صاحبِكم ، و أما موسى ، فجعْدٌ آدمُ ، كأني أنظرُ إليه انحدر في الوادي يُلبِّي على جملٍ أحمرَ مخطومٍ بخلبةٍ .
احْتَجَّ آدَمُ وموسى فقال له موسى أنت أَبُونَا الذي أَخْرَجْتَنَا وأَحْرَمْتَنَا ؟ فقال له آدَمُ أنت موسى الذي اصطفاك اللهُ برِسالتِه وكتب لك التوراةَ بيدِه فلِمَ تَلُومُنِي على أمرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قبلَ أن يَخْلُقَنِي بأَرْبَعِينَ عامًا . فقال النبيُّ فحَجَّ آدَمُ موسى فحَجَّ آدَمُ موسى يَعْنِي أَنَّ آدَمَ حَجَّ موسى .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوٌ مِن أربَعينَ، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذاكَ أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ ثَورٍ أسودَ، أوِ السَّوداءِ في جِلدِ ثَورٍ أحمَرَ. .
كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا ، فأتى موسى عليْهِ السلامُ ، فلطمَهُ ( ( موسى ) ) فذهبَ بعينِهِ ، فعرجَ إلى ربِّهِ فقال : بَعثَتْني إلى موسى ، فلطمَني فذهبَ بعيني ، ولولا كرامَتُهُ عليكَ ، لشققْتُ عليْهِ ، قال : ارجعْ إلى عبدي ، فقلْ له : فليضعْ يدَهُ على ثورٍ فله بكلِّ شعرةٍ وارَتْ كفَّهُ سنةٌ يعيشُها ، فأتاهُ فبلغَهُ ما أمرَ به ربُّهُ فقال : ما بعد ذلك ، قال : الموتُ . قال الآنَ ( فأتاهُ بشيءٍ منَ الجنةِ ) فشمَّهُ شمةً قبضَ فيها روحَهُ ، وردَّ اللهُ على ملكِ الموتِ بصرَهُ .
"إنَّ ملَكَ المَوتِ كان يأْتي النَّاسَ عِيانًا، فأَتى موسَى بنَ عِمْرانَ، فلطَمَه موسى، ففقَأَ عَينَه، فعرَجَ ملَكُ المَوتِ، فقالَ: يا ربِّ، عَبدُكَ موسَى فعَلَ بي كذا وكذا، ولولا كَرامَتُه عليكَ لَشقَقْتُ عليه، فقالَ اللهُ: إيتِ عَبْدي موسَى فخَيِّرْه بيْنَ أنْ يضَعَ يَدَه على مَتنِ ثَورٍ فله بكلِّ شَعرةٍ وارَتْها كفُّه سَنةٌ، وبيْنَ أنْ يَموتَ الآنَ، فأَتاهُ فخَيَّرَه، فقالَ موسَى: فما بعدُ ذلك؟ قالَ: المَوتُ، قالَ: فالآنَ إذنْ، فشَمَّه شمَّةً فقبَضَ رُوحَه، وردَّ اللهُ عليه بصَرَه، فكانَ بعدَ ذلك يأْتي النَّاسَ في خِفْيةٍ. .
لا مزيد من النتائج