نتائج البحث عن
«حدثتني عائشة رضي الله عنها وبيني وبينها ستر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سرقَ قَدَحًا فأُتِيَ بهِ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ فقالَ هشامٌ فقالَ : أبي إنَّ اليدَ لا تُقطعُ بالشيءِ التافهِ ، ثم قال : حدَّثَتْنِي عائشةُ رضي اللهُ عنها : أنهُ لم تكنْ يدٌ تُقطعُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَدْنَى من ثمنِ مِجَنٍّ حَجَفَةٍ أو تُرْسٍ .
حدَّثتني عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها قالت: كانَت لَنا قطيفةٌ عَلَمُها حريرٌ، فَكُنَّا نلبَسُها .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ: لا يحلُّ لامرأةٍ أن تدخلَ إلا من سُقمٍ، فإنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها أمَّ المؤمنينِ حدَّثتني قالت: حدَّثَني خليلُ اللَّهِ عليْهِ السَّلامُ قالَ: إذا وضعَتِ المرأةُ خِمارَها في غيرِ بيتِ زَوجِها هتَكت سِترَها بينَها وبينَ اللَّهِ لَم يتناها دونَ العَرشِ . .
[عن عمر بن الخطاب، قال: لا يحل لامرأة أن تدخل الحمام إلا من سقم فإن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين حدثتني، قالت: حدثني خليل الله عليه السلام، قال: إذا وضعت المرأة خمارها في غير بيت زوجها هتكت سترها بينها وبين الله لم يثناها دون العرش] .
عن مُحمَّدِ بنِ المُنْكدِرِ قالَ: أَدرَكَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، فأخَذَ بيَدي فقالَ: يا أبا عَبْدِ اللهِ، فقُلْتُ: لَبَّيْكَ، فقالَ: حَدَّثَتْني أُمِّي عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنةٍ يُصيبُه وَصَبٌ ولا نَصَبٌ حتَّى الشَّوْكةُ إلَّا كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها حَسَنةً، ومُحِيَتْ عنه سَيِّئةٌ. .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَريرةٍ قد طبَخْتُها، فقُلتُ لسودةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينها: كُلي، فأبَتْ أن تأكُلَ، فقُلتُ: لتأكُلين أو لألطَخَنَّ وَجهَكِ! فأبت فوَضعتُ يدي فيها فلطَختُها، وطَلَيتُ وَجهَها! فوَضَع فَخِذَه لها وقال لها: «لطِّخي وَجهَها» فلَطَخَت وجهي، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: يا عبدَ اللهِ، فظَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيدخُلُ، فقال: «قوما، فاغسِلا وجوهَكما»، فما زِلتُ أهابُ عُمَرَ لهَيبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه .
أنَّ امرَأةً سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ح، وحَدَّثَنا مُحَمَّدٌ هو ابنُ عُقبةَ، حَدَّثَنا الفُضَيلُ بنُ سُلَيمانَ النُّمَيريُّ البَصريُّ، حَدَّثَنا مَنصورُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ ابنُ شَيبةَ، حَدَّثَتني أُمِّي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ امرَأةً سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَيضِ، كيفَ تَغتَسِلُ منه؟ قال: تَأخُذينَ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَوضَّئينَ بها، قالت: كيفَ أتَوضَّأُ بها يا رَسولَ اللهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّئي، قالت: كيفَ أتَوضَّأُ بها يا رَسولَ اللهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّئينَ بها! قالت عائِشةُ: فعَرَفتُ الذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَذَبتُها إليَّ فعَلَّمتُها. .
عن خالِدِ بنِ أبي الصَّلتِ قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه، وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ، فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ ولا استَدبَرتُها ببَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستَقبَلَ بها القِبلةَ. .
دَخَلتُ على عائِشةَ أنا وأخوها مِنَ الرَّضاعةِ. فسَألَها عن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجَنابةِ، فدَعَت بإناءٍ قدرِ الصَّاعِ فاغتَسَلَت، وبينَنا وبينَها سِترٌ، وأفرَغَت على رَأسِها ثلاثًا، قال: وكانَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذنَ مِن رُؤوسِهنَّ حتَّى تَكونَ كالوفرةِ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائشةَ بنتِ أبي بكرٍ وعندَها أختُها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ ، وعليها ثيابٌ شامِيَّةٌ واسعةُ الأكمامِ ، فلما نظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فخرج ، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها : تَنَحِّي ، فقد رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمْرًا كَرِهَهُ ، فتَنَحَّتْ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسَأَلَتْهُ عائشةُ رضي اللهُ عنها : لِمَ قام ؟ قال : أَوَلَمْ تَرَيْ إلى هيئتِها ؟ ! إنه ليس للمرأةِ المسلمةِ أن يَبْدُوَ منها إلا هذا وهذا ، وأخذ بكَفَّيْهِ . .
عن عائشةَ - رضيَ اللهُ عنها -، قالت : أومأتِ امرأةٌ من وراءِ سِترٍ، بيدِها كتابٌ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فقبض النبيّث - عليهِ السلامُ - يدَهُ ؛ فقال : ما أدري أَيَدُ رجلٍ ؛ أم يدُ امرأةٍ ؟ !، قالتْ : بل يدُ امرأةٍ، قال : لو كنتِ امرأةً لغيَّرتِ أظفارَكِ ) ؛ يعني : بالحنَّاءِ . .
أنَّ المُسلِمينَ بينا هُم في الفَجرِ يَومَ الِاثنَينِ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يُصَلِّي بهِم، ففَجِئَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَظَرَ إليهم وهم صُفوفٌ، فتَبَسَّمَ يَضحَكُ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على عَقِبَيه، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَخرُجَ إلى الصَّلاةِ، وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم؛ فرَحًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فأشارَ بيَدِه: أن أتِمُّوا، ثُمَّ دَخَلَ الحُجرةَ، وأرخى السِّترَ، وتوفِّيَ ذلك اليَومَ. .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّ أسْماءَ بِنْتَ أبي بَكْرْ -رَضِيَ اللهُ عنها- دَخَلَتْ على رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ: "يا أسْماءُ إنَّ المَرْأةَ إذا بَلَغَتِ المَحيضَ لم يَصلُحْ أن يُرى مِنها إلَّا هذا وهذا"، وأَشارَ إلى وَجْهِه وكَفَّيه. .
وعن عائشةَ - رضي الله عنها -، قالتْ : كان لنا سِترٌ فيهِ ثماثيلُ طيرٍ، فيا عائشةُ ! حوِّليهِ ؛ فإني إذا رأيتُهُ ذكرتُ الدُّنيا . .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على عائشةَ بنتِ أبي بكرٍ وعندَها أختُها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ وعليها ثيابٌ شاميةٌ واسعةُ الأكمامِ فلما نظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قام فخرج فقالت لها عائشةُ رضيَ اللُه عنها : تنحِّي فقد رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمرًا كرِهَه فتنحَّت فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألته عائشةُ رضيَ اللُه عنها لِمَ قام قال : أو لم تري إلى هيئتِها إنه ليس للمرأةِ المسلمةِ أن يبدوَ منها إلا هذا وهذا وأخذ بكفَّيه فغطَّى بهما ظهرَ كفَّيه حتى لم يبدُ من كفِّه إلا أصابعُه ثم نصب كفَّيه على صدغَيه حتى لم يبدُ إلا وجهُه .
لا مزيد من النتائج