نتائج البحث عن
«حدثت أن أول من قام بأهل مكة في خلافة عمر بن الخطاب زيد بن قنفذ بن زيد بن جدعان»· 14 نتيجة
الترتيب:
زيدُ بنُ الخطَّابِ أخو عمرَ بنِ الخطَّابِ لأبيه وكان أسنَّ من عمرَ .
وسَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن دُحَيمٍ، عن ابنِ أبي فُدَيكٍ، عن ابنِ أبي حُمَيدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ قُنْفُذٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إنَّ أَفضَلَ عِبادِ اللهِ عنْدَ اللهِ مَنزِلةً يَوْمَ القِيامةَ: إمامٌ عادِلٌ رَفيقٌ، وإنَّ شَرَّ عِبادِ اللهِ عنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامةِ مَنزِلةً: إمامٌ جائِرٌ. .
كُنتُ جالِسًا مع جابِرِ بنِ زَيدٍ، وعَمرِو بنِ أوسٍ فحَدَّثَهما بَجالةُ -سَنةَ سَبعينَ، عامَ حَجَّ مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ بأهلِ البَصرةِ عِندَ دَرَجِ زَمزَمَ- قال: كُنتُ كاتِبًا لجَزءِ بنِ مُعاويةَ عَمِّ الأحنَفِ، فأتانا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: فرِّقوا بينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ. .
كانَ بين أولادِ الجهمِ بنِ حذيفةَ العدوي شرٌ ومقاتَلةٌ فتعصبَتْ بيوتاتِ بني عدِيٍّ بينهم فأتى الغلامُ المذكورُ ليلًا والضربُ قد وقعَ بينهم في الظلامِ وهذا الغلامُ هو زيدُ بنُ عمرَ بنِ الخطابِ وأمُّه أمُّ كلثوم بنتُ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنهم فأصابَه حجرٌ لا يُدْرَى من رماه وقد قيلَ ظنًا إن خالدَ بنَ أسلمَ أخا زيدِ بنِ أسلمَ مولى عمرَ بنِ الخطابِ هو الذي ضربَه وهو لا يعرفُ من هو في الظلمةِ وكانَ ابنُ عمرَ أخوه يقولُ له عند الموتِ اتقِ اللهَ يا زيدُ فإنك لا تعرفُ من أصابَك فإنك كنتَ في ظلمةٍ واختلاطٍ .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا اسْتَشارهم في مِيراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زَيدٌ: وكان رَأْيي أنَّ الإخوةَ أَولى بالميراثِ مِن الجدِّ، وكان عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرى يومئذٍ أنَّ الجَدَّ أَولى بمِيراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه، قال زَيدٌ: فحاوَرْتُ أنا عُمرَ، فضَرَبتُ لعُمرَ في ذلكَ مثَلًا، وضرَبَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم لِعُمرَ مثَلًا يَومئذٍ السَّيلَ يَضرِبانِه ويَصرِفانه على نحْوِ تَصريفِ زَيدٍ. .
حَديثٌ رَواه الفُضَيلُ بنُ سُلَيْمانَ، عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ مُهاجِرِ بنِ قُنْفُذٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إبْراهيمَ، قالَ: سَمِعْتُ مُعاوِيةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا قالَ الرَّجُلُ كما يقولُ المُؤَذِّنُ...؟ .
عنِ المُهاجِرِ بنِ قُنفُذِ بنِ عُمَيرِ بنِ جُدعانَ، قال: سَلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَوضَّأُ، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فلَمَّا فرَغَ مِن وُضوئِه، قال: «لَم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ على غَيرِ وُضوءٍ». .
عنِ ابنِ شِهابٍ أنَّ ابنًا للنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ حدَّثه عن أبيه النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ أنَّه حضَر زيدَ بنَ خارجةَ حينَ تكلَّم بعدَ أنْ مات وغُطِّي قال أوَّلُ ما تكلَّم به أنْ قال مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ أشهَدُ حقًّا أبو بَكْرٍ الضَّعيفُ في أعيُنِ النَّاسِ قويٌّ في أمرِ اللهِ أشهَدُ حقًّا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ القويُّ الأمينُ أشهَدُ حقًّا .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها ابنةَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، كانت تحتَ ابنٍ لِعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فماتَ ولم يَدخُلْ بها، فابتَغَتْ أُمُّها صَداقَها، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ، لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها. فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعلوا بينَهم زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقَضى أنْ لا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ في زَمانِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ مرَضًا شَديدًا، فدَعا لي عُمَرُ طَبيبًا، فحَمَاني، حتَّى كنْتُ أمَصُّ النَّواةَ مِن شِدَّةِ الحِمْيةِ. .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأمُّها بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ، كانت تحت ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات، ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صداقًا، فابتغَتْ أمُّها صداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صداقٌ، ولو كان لها صداقٌ لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أن تَقبَلَ ذلك، فجعَلوا بينهما زيدَ بنَ ثابتٍ، فقضى أنْ لا صداقَ لها، ولها الميراثُ. .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها بنتَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، وكانت تحتَ ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صَداقًا، فابتَغَت أُمُّها صَداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ لم نُمسِكْه، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعَلوا بينَهما زَيدَ بنَ ثابتٍ، فقَضى ألَّا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
لا مزيد من النتائج