نتائج البحث عن
«حدثت عن علي، أنه قال ذلك»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن تميمِ بنِ سلَمةِ قالَ : حُدِّثتُ أنَّ الرَّجلَ إذا سمَّى اللَّهَ تعالى علَى طعامِهِ وحمِدَ اللَّهَ في آخرِهِ لم يُسألْ عن شُكْرِ ذلِكَ الطَّعامِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي جالِسًا، فقلتُ : حُدِّثتُ أنَّكَ قلتَ : إنَّ صلاةَ القاعدِ علَى النِّصفِ من صلاةِ القائمِ وأنتَ تصلِّي قاعدًا ؟ قالَ : أجَل ! ولَكِنِّي لستُ كأحدٍ منكُم
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي قاعدًا فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي حدِّثتُ أنَّكَ قلتَ : إنَّ صلاةَ القاعِدِ على النِّصفِ مِن صلاةِ القائِمِ وأنتَ تُصلِّي جالسًا ؟ قالَ : أجَل ، ولَكِنِّي لستُ كأحدٍ منكم
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل أبو بكرٍ وعمرُ فقال يا عليٌّ هذانِ سيِّدا كهولِ أهلِ الجنةِ من الأولينَ والآخرينَ إلا النبيينَ والمرسلينَ لا تخبِرْهما قال عليٌّ فما أخبرتُهما حتى ماتا ولو كانا حيَّينِ ما حدثت بهذا الحديثِ
أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فإذا قالوا ذلِكَ عَصموا منِّي دماءَهُم وأموالَهُم إلَّا بحقِّها ، وحسابُهُم على اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : فلمَّا كانَ زمَنُ الرِّدَّةِ حدَّثتُ بِهَذا الحديثِ أبا بَكْرٍ فقالَ : لو مَنعوني عقالًا لقاتَلتُهُم عليهِ
صلاةُ الرجلِ قاعدًا نصفُ الصلاةِ . قال فأتيتُه فوجدتُه يُصلِّي جالسًا . فوضعتُ يدي على رأسِه . فقال : مالَك يا عبدَ اللهِ بنَ عمرو ؟ قلتُ : حُدِّثتُ ، يا رسولَ اللهِ ! أنك قلتَ : صلاةُ الرجلِ قاعدًا على نصفِ الصلاةِ . وأنت تصلي قاعدًا ! قال : أجل . ولكني لستُ كأحدٍ منكم
ألا عسى إحداكن أن تُغلِقَ بابَها ، وتُرخِي سِترَها ، فإذا قضت حاجتَها حدَّثَتْ صواحبَها فقالت امرأةٌ سفعاءُ الخَدَّينِ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! إنهن لَيفْعَلْنَ ، وإنهم ليفعلون ، قال : فلا تفعلوا ، فإنما مَثَلُ ذلك مثلُ شيطانٍ ، لقِيَ شيطانةً على قارعةِ الطريقِ ، فقضى حاجتَه منها ، ثم انصرف وتركها
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسي فقال ما لك يا عبد الله بن عمرو قلت حدثت يا رسول اللهِ أنك قلت صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لست كأحد منكم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ صلاةُ الرَّجلِ قاعِدًا نصفُ الصَّلاةِ فأتيتُهُ فوجدتُهُ يصلِّي جالسًا فوضعتُ يديَّ علَى رأسي فقالَ ما لَكَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو قلتُ حُدِّثتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّكَ قلتَ صلاةُ الرَّجلِ قاعدًا نصفُ الصَّلاةِ وأنتَ تصلِّي قاعدًا قالَ أجَل ولَكِنِّي لستُ كأحدٍ مِنكُم
أتى عليَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ألعبُ مع الغلمانِ . قال فسلَّم علينا . فبعثني إلى حاجةٍ . فأبطأتُ على أمي . فلما جئتُ قالت : ما حبسك ؟ قلت : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجةٍ . قالت : ما حاجتُه ؟ قلتُ : إنها سرٌّ . قالت : لا تُحدثَنَّ بسرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا . قال أنسُ : واللهِ ! لو حدَّثتُ بهِ أحدًا لحدَّثتكَ ، يا ثابتُ !
صليْنا معَ عليٍّ رضي الله عنه الظهرَ فانطلق إلى مجلسٍ لهُ يجلسُه في الرحَبةِ فقعد وقعدْنا حولَه ثم حضرتِ العصرُ فأتي بإناءٍ فأخَذَ منه كفًّا فتمضمض واستنشق ومسَح بوجهِه وذراعيهِ ومسح برأسِه ومسح برجليه ثم قام فشرِب فضْلَ إنائِه ثم قال : إني حُدِّثتُ أنَّ رجالًا يكرهون أنْ يشربَ أحدُهم وهو قائمٌ إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعَل كما فعلْتُ
ألا عسى أحدكم أن يخلو بأهله ، يغلق بابا ، ثم يرخي سترا ، ثم يقضي حاجته ، ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها ، وترخي سترها ، فإذا قضت حاجتها ، حدثت صواحبتها فقالتْ امرأة سفعاء الخدين : يا رسولَ اللهِ ، إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون قال : فلا تفعلوا ، فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق ، فقضى حاجته منها ، ثم انصرف وتركها
ألا عسَى أحدُكم أن يخلوَ بأهلِه يُغلِقُ بابًا ثمَّ يُرخي سِترًا ثمَّ يقضي حاجتَه ثمَّ إذا خرج حدَّث أصحابَه بذلك ألا عسَى إحداكنَّ أن تُغلِقَ بابَها وتُرخي سِترَها فإذا قضت حاجتَها حدَّثت صواحِبَها فقالت امرأةٌ سفعاءُ الخدَّيْن واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّهنَّ ليفعلن وإنَّهم ليفعلون قال فلا تفعلوا فإنَّما مثلُ ذلك مثلُ شيطانٍ لقي شيطانةً على قارعةِ الطَّريقِ فقضَى حاجتَه منها ثمَّ انصرف وتركها
ألَا يخشى أحدُكم أن يخلُوَ بأهلِهِ يُغْلِقُ بابًا ثمَّ يُرْخِي سِتْرًا ثمَّ يَقْضِي حَاجَتَهُ ثمَّ إِذَا خرجَ حدَّثَ أصحابَهُ بِذَلِكَ أَلَا تَخْشَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُغْلِقَ بَابَها وتُرْخِي سِتْرَهَا فَإِذَا قَضَتْ حَاجَتَها حَدَّثَتْ صَوَاحِبَهَا فَقَالَتْ امرأةٌ سفْعَاءُ الخدَّيْنِ وَاللهِ يَا رسولَ اللهِ إنهنَّ لَيَفْعَلْنَ وَإِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ قال فَلَا تفعلُوا فإنَّما مَثَلُ ذلِكَ مثلُ شيطانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً على قارعَةِ الطريقِ فقَضَى حاجتَهُ منْهَا ثمَّ انصرفَ وَتَرَكَهَا
صلَّيْتُ مع عليٍّ رضوانُ اللهِ عليه الظُّهرَ ثمَّ انطلَق إلى مجلسٍ كان يجلِسُه في الرَّحَبةِ فقعَد وقعَدْنا حولَه حتَّى حضَرتِ العصرُ فأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأخَذ منه كفًّا فتمضمَض واستَنْشَق ومسَح وجهَه وذراعَيهِ ومسَح برأسِه ومسَح برِجْلَيهِ ثمَّ قام فشرِب فَضْلَ مائِه ثمَّ قال: إنِّي حُدِّثْتُ أنَّ رجالًا يكرَهون أنْ يشرَبَ أحدُهم وهو قائمٌ وإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل كما فعَلْتُ وهذا وضوءُ مَن لم يُحدِثْ
إذا أصبحَ : أصبَحنا على الفِطرةِ فذَكَرَ الدُّعاءَ قالَ شعبةُ: فأتيتُ سلَمةَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : لم أسمع منِ ابنِ أبي أَوفَى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في هذا شيئًا، قلتُ : ولا مِن قولِ ابنِ أبي أوفى ؟ قالَ : لا، قلتُ : ولا حُدِّثتَ عنهُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي سَمِعْتُ ذرًّا يحدِّثُ عن سَعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزَى، عن أبيهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ إذا أصبحَ قالَ ذلِكَ، فرجَعتُ إلى محمَّدٍ، وفي موضعٍ آخرَ مِن كتابي: فدخلتُ علَى محمَّدٍ، فقلتُ: أينَ ابنُ أبي أوفى مِن ذرٍّ؟، وفي موضعٍ آخرَ: أينَ ذرٌّ منِ ابنِ أبي أوفى؟ قالَ: هَكَذا ظننتُ، قلتُ: هَكَذا تعامِلُ بالظَّنِّ؟
لما كان اليومُ الذي اجتمعَ فيه علِيٌّ ومُعَاوِيَةَ بدومَةِ الجندَلِ قالَتْ لي حفصةُ إنه لا يَجْمُلُ بِكَ أن تَتَخَلَّفَ عن صلْحِ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بينَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ صِهْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عمرَ بنِ الخطابِ فأقبلَ معاوِيَةَ يومئِذٍ على بَخْتِيٍّ عظيمٍ فقالَ مَنْ يَطْمَعُ في هذا الأمْرِ ويرجوهُ أو يَمُدَّ لَهُ عنقَهُ قال ابنُ عمرَ فمَا حدَّثْتُ نفْسِي بالدُّنيا قبلَ يومئِذٍ ذَهَبْتُ أن أقولَ يطمعُ فيه من ضربَكَ وأباكَ على الإسلامِ حتى أدخلَكُما فيه فذكَرْتُ الجنَّةَ ونعيمَها فأعرضتُ عنه
قال ابنُ عُمرَ لوْ لمْ أسْمعْهُ من رسولِ اللهِ إلَّا مرَّةً ومرَّةً حتى عَدَّ سبْعَ مرَّاتٍ لَمَا حدَّثْتُ بِهِ، ثلاثةٌ لا يَهولُهُمُ الفَزَعُ الأكْبرُ ، ولا يَنالُهُمُ الحِسابُ ، هُمْ على كثِيبٍ من مِسكٍ ، حتى يُفْرَغَ من حِسابِ الخلائِقِ : رجلٌ قرأَ القُرآنَ ابْتغاءَ وجْهِ اللهِ وأمَّ به قومًا وهُمْ به راضُونَ ، وداعٍ يَدعُو إلى الصلواتِ ابْتغاءَ وجهِ اللهِ ، ورجلٌ أحْسنَ فِيما بينهُ وبينَ ربِّهِ ، وفِيما بينهُ وبينَ موالِيهِ
صلَّيْتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ - رضوانُ اللهِ عليه - الظُّهرَ ثمَّ انطلَق إلى مجلِسٍ له كان يجلِسُه في الرَّحَبةِ فقعَد وقعَدْنا حولَه حتَّى حضَرَتِ العصرُ فأُتِي بإناءٍ فيه ماءٌ فأخَذ منه كفًّا فتمضمَض واستنشَق ومسَح وجهَه وذراعَيْهِ ومسَح برأسِه ومسَح رِجْلَيْهِ ثمَّ قام فشرِب فَضْلَ إنائِه ثمَّ قال : إنِّي حُدِّثْتُ أنَّ رِجالًا يكرَهونَ أنْ يشرَبَ أحَدُهم وهو قائمٌ وإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل كما فعَلْتُ وهذا وُضوءُ مَن لَمْ يُحدِثْ
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ
أنه كان قاعدًا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ يقودُ آخرَ بنِسعةٍ فقال يا رسولَ اللهِ قتلَ هذا أخي. فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أقتلتَه ؟ . قال: يا رسولَ اللهِ لو لم يعترفْ ، أقمتُ عليه البينةَ . قال : نعم قتلتُه . قال : كيف قتلتَه ؟ قال: كنتُ أنا وهو نحتطبُ من شجرةٍ فسبَّني فأغضبني ، فضربتُ بالفأسِ على قرنِه. فقال له رسولُ اللهِ صلي الله عليه وسلم: هل لك من مالٍ تؤدِّيه عن نفسِك . قال: يا رسولَ اللهِ مالي إلا فأسي وكسائي. فقال له رسولُ اللهِ : أترى قومَك يشترونك . قال: أنا أهونُ على قومي من ذاك ، فرمى بالنسعةِ إلى الرجلِ ، فقال: دونك صاحبَك ، فلما ولى ، قال رسولُ اللهِ : إن قتلَه فهو مثلُه فأدركوا الرجلَ فقالوا: ويلك إن رسولَ اللهِ قال: إن قتلَه فهو مثلُه . فرجع إلى رسولِ اللهِ ، حُدِّثتُ أنك قلتَ : إن قتلَه فهو مثلُه ، وهل أخذتُه إلا بأمرِك ؟ فقال: ما تريد أن يبوءَ بإثمِك وإثمِ صاحبِك؟ قال: بلى. قال : فإن ذاك . قال: ذلك كذلك.
إنَّ أبا هريرةَ قد أكثر . واللهُ الموعدُ . ويقولون : ما بالُ المهاجرين والأنصارِ لا يتحدَّثون مثلَ أحاديثِه ؟ وسأخبركم عن ذلك : إنَّ إخواني من الأنصارِ كان يشغَلُهم عملُ أرَضِيهم . وإنَّ إخواني من المهاجرين كان يشغَلُهم الصَّفقُ بالأسواقِ . وكنتُ ألزم ُرسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِلْءِ بطني . فأَشهَد إذا غابوا . وأحفظُ إذا نسوا . ولقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا " أيكم يبسطُ ثوبَه فيأخذ من حديثي هذا ، ثم يجمعُه إلى صدرِه ، فإنه لم ينسَ شيئًا سمعه " فبسطتُ بُردةً عليَّ . حتى فرغ من حديثِه . ثم جمعتُها إلى صدري . فما نسيتُ بعد ذلك اليوم شيئًا حدّثَني به . ولولا آيتان أنزلَهما اللهُ في كتابِه ما حدَّثتُ شيئًا أبدًا : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى [ 2 / البقرة / 159 و - 160 ] إلى آخر الآيتينِ .
حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم ؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها ، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر
حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها ، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدقةِ إبلِنا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذه صدقةُ إبلِنا ؟ قال : فأمَر بها فقُسِمَتْ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ فيها ما بين هديةٍ لكَ وصدقةٍ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعزِلْها : فعُزِلَتِ الهديةُ عنِ الصدقةِ ، فمكَثتُ أيامًا ، وخاض الناسُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ أو مُضَرَ - شكَّ زَحمَويهِ - فمصدقُهم ، قال : قلتُ : إنَّ لنا لَغِنًى ، وما عندَ أهلي مِن مالٍ ، أفلا أصدقُهم قبلَ أن أقدمَ على أهلي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإذا هو على ناقةٍ ، ومعه أسوَدُ قد حاذى رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأيتُ أحدًا منَ الناسِ أطولَ منه ، فلما دنَوتُ منه هوي إليَّ ، قال : فكفَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الناسَ قد خاضوا أنكَ باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ - أو مُضَرَ - فمصدقُهم ، قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيه ، حتى رأينا بياضَ إبْطَيه ، ثم قال : اللهم لا أُحِلُّ لهم أن يكذِبوا عليَّ. قال المنقعُ : فما حدثتُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا حديثًا نطَق به كتابٌ أو جرَتْ به سُنَّةٌ كُذِب عليه في حياتِه ، فكيف بعدَ موتِه ؟!
خطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نفرٍ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخطَبني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مولاهُ أسامةَ بنِ زيدٍ وقد كنتُ حُدِّثتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من أحبَّني فليحبَّ أسامةَ فلمَّا كلَّمني رسولُ اللَّهِ قلتُ أمري بيدِكَ فانكِحني من شئتَ فقالَ انطلقي إلى أمِّ شريكٍ وأمُّ شريكٍ امرأةٌ غنيَّةٌ منَ الأنصارِ عظيمةُ النَّفقةِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ينزِلُ عليها الضِّيفانُ فقلتُ سأفعلُ قالَ لا تفعلي فإنَّ أمَّ شريكٍ كثيرةُ الضِّيفانِ فإنِّي أكرَهُ أن يسقُطَ عنكِ خمارُكِ أو ينكشِفَ الثَّوبُ عن ساقيكِ فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهينَ ولكنِ انتقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ وهوَ رجلٌ من بني فِهرٍ
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَينِ، رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظر الآخرَ : ( أنَّ الأمانةَ نزلت في جذرِ قلوبِ الرجالِ ، ثم علموا منَ القرآنِ، ثم علموا منَ السنةِ ) . وحدَّثنا عن رفعِها قال : ( ينام الرجلُ النومةَ، فتقبضُ الأمانةُ من قلبِه، فيظل أثرُها مثل أثرِ الوكتِ، ثم ينام النومةَ فتقبض فيبقى أثرُها مثلُ المجلِ، كجمرٍ دحرجتَه على رجلِك فنفطَ، فتراه منتبرًا وليس فيه شيءٌ، فيصبح الناسُ يتبايعون، فلا يكاد أحدُهم يؤدي الأمانةَ، فيقال : إنَّ في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجلِ : ما أعقلَه وما أظرفَهُ وما أجلدَهُ، وما في قلبهِ مثقالُ حبةٍ خردلٍ من إيمانٍ ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيكم بايعتُ، لئن كان مسلمًا رده عليَّ الإسلامُ، وإن كان نصرانيًا ردَّهُ عليَّ ساعيهِ، فأما اليومُ : فما كنتُ أبايعُ إلا فلانًا وفلانًا . قال الفربري : قال أبو جعفرٍ : حدَّثتُ أبا عبد اللهِ فقال : سمعتُ أبا أحمدِ بنِ عاصمٍ يقول : سمعتُ أبا عبيدٍ يقول : قال الأصمعيُّ وأبو عمرو وغيرهما : جذرُ قلوبِ الرجالِ : الجذرُ :الأصلُ من كلِّ شيءٍ، والوكتُ :أثرُ الشيءِ اليسيرِ منهُ، والمجلُ :أثرُ العملِ في الكفِّ إذا غلُظَ .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَينِ، رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظر الآخرَ : ( أنَّ الأمانةَ نزلت في جذرِ قلوبِ الرجالِ، ثم علموا منَ القرآنِ، ثم علموا منَ السنةِ ) . وحدَّثنا عن رفعِها قال : ( ينام الرجلُ النومةَ، فتقبضُ الأمانةُ من قلبِه، فيظل أثرُها مثل أثرِ الوكتِ، ثم ينام النومةَ فتقبض فيبقى أثرُها مثلُ المجلِ، كجمرٍ دحرجتَه على رجلِك فنفطَ، فتراه منتبرًا وليس فيه شيءٌ، فيصبح الناسُ يتبايعون، فلا يكاد أحدُهم يؤدي الأمانةَ، فيقال : إنَّ في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجلِ : ما أعقلَه وما أظرفَهُ وما أجلدَهُ، وما في قلبهِ مثقالُ حبةٍ خردلٍ من إيمانٍ ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيكم بايعتُ، لئن كان مسلمًا رده عليَّ الإسلامُ، وإن كان نصرانيًا ردَّهُ عليَّ ساعيهِ، فأما اليومُ : فما كنتُ أبايعُ إلا فلانًا وفلانًا . قال الفربري : قال أبو جعفرٍ : حدَّثتُ أبا عبد اللهِ فقال : سمعتُ أبا أحمدِ بنِ عاصمٍ يقول : سمعتُ أبا عبيدٍ يقول : قال الأصمعيُّ وأبو عمرو وغيرهما : جذرُ قلوبِ الرجالِ : الجذرُ :الأصلُ من كلِّ شيءٍ، والوكتُ :أثرُ الشيءِ اليسيرِ منهُ، والمجلُ :أثرُ العملِ في الكفِّ إذا غلُظَ .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَينِ، رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظر الآخرَ : ( أنَّ الأمانةَ نزلت في جذرِ قلوبِ الرجالِ، ثم علموا منَ القرآنِ، ثم علموا منَ السنةِ ) . وحدَّثنا عن رفعِها قال : ( ينام الرجلُ النومةَ، فتقبضُ الأمانةُ من قلبِه، فيظل أثرُها مثل أثرِ الوكتِ، ثم ينام النومةَ فتقبض فيبقى أثرُها مثلُ المجلِ، كجمرٍ دحرجتَه على رجلِك فنفطَ، فتراه منتبرًا وليس فيه شيءٌ، فيصبح الناسُ يتبايعون، فلا يكاد أحدُهم يؤدي الأمانةَ ، فيقال : إنَّ في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجلِ : ما أعقلَه وما أظرفَهُ وما أجلدَهُ، وما في قلبهِ مثقالُ حبةٍ خردلٍ من إيمانٍ ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيكم بايعتُ، لئن كان مسلمًا رده عليَّ الإسلامُ، وإن كان نصرانيًا ردَّهُ عليَّ ساعيهِ، فأما اليومُ : فما كنتُ أبايعُ إلا فلانًا وفلانًا . قال الفربري : قال أبو جعفرٍ : حدَّثتُ أبا عبد اللهِ فقال : سمعتُ أبا أحمدِ بنِ عاصمٍ يقول : سمعتُ أبا عبيدٍ يقول : قال الأصمعيُّ وأبو عمرو وغيرهما : جذرُ قلوبِ الرجالِ : الجذرُ :الأصلُ من كلِّ شيءٍ، والوكتُ :أثرُ الشيءِ اليسيرِ منهُ، والمجلُ :أثرُ العملِ في الكفِّ إذا غلُظَ .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَينِ، رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظر الآخرَ : ( أنَّ الأمانةَ نزلت في جذرِ قلوبِ الرجالِ، ثم علموا منَ القرآنِ، ثم علموا منَ السنةِ ) . وحدَّثنا عن رفعِها قال : ( ينام الرجلُ النومةَ، فتقبضُ الأمانةُ من قلبِه ، فيظل أثرُها مثل أثرِ الوكتِ، ثم ينام النومةَ فتقبض فيبقى أثرُها مثلُ المجلِ، كجمرٍ دحرجتَه على رجلِك فنفطَ، فتراه منتبرًا وليس فيه شيءٌ، فيصبح الناسُ يتبايعون، فلا يكاد أحدُهم يؤدي الأمانةَ، فيقال : إنَّ في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجلِ : ما أعقلَه وما أظرفَهُ وما أجلدَهُ، وما في قلبهِ مثقالُ حبةٍ خردلٍ من إيمانٍ ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيكم بايعتُ، لئن كان مسلمًا رده عليَّ الإسلامُ، وإن كان نصرانيًا ردَّهُ عليَّ ساعيهِ، فأما اليومُ : فما كنتُ أبايعُ إلا فلانًا وفلانًا . قال الفربري : قال أبو جعفرٍ : حدَّثتُ أبا عبد اللهِ فقال : سمعتُ أبا أحمدِ بنِ عاصمٍ يقول : سمعتُ أبا عبيدٍ يقول : قال الأصمعيُّ وأبو عمرو وغيرهما : جذرُ قلوبِ الرجالِ : الجذرُ :الأصلُ من كلِّ شيءٍ، والوكتُ :أثرُ الشيءِ اليسيرِ منهُ، والمجلُ :أثرُ العملِ في الكفِّ إذا غلُظَ .