نتائج البحث عن
«حدثناه إبراهيم بن الحجاج، ومحمد بن أبان الواسطي قالا : حدثنا أبان، حدثنا بديل»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ؛ قال: حَدَّثَنا أبانُ؛ قال: حَدَّثَنا يحيى؛ أنَّ شَدَّادَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ الهادِ حدَّثه: أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على قَبرِ امرأةٍ ورَجُلٍ، فقال: أمَّا هذانِ فيُعَذَّبانِ في قَبْرَيهما ...، وذكَرَ الحَديثَ. .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه سمِعهُ يُحدِّثُ، عن سَعيدِ بنِ أبي العاصِ هكَذا، حدَّثنا ابنُ أبي داوُدَ، وإنَّما يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أَبانَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ في سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فقدِمَ أَبانُ وأصحابُهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما فتَحَ خَيْبرَ فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقسِمَ لنا شيئًا. .
حَديثٌ عن وَهْبِ بنِ بَيانٍ الواسِطيِّ، قالَ: حَدَّثَنا حَفْصُ بنُ النَّجَّارِ الواسِطيُّ، عن عَنْبَسةَ بنِ مِهْرانَ، قالَ: حَدَّثَنا مَكْحولٌ الشَّاميُّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي موسى الأَشْعَريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شابَ شَيْبةً في الإسْلامِ كانَتْ له نورًا. .
بَيْنا أنا مُضطَجِعةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الخَميلةِ إذ حِضتُ فانسلَلتُ، فأخَذْتُ ثيابَ حَيْضَتي، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنُفِستِ؟ قلتُ: نعم، فدَعاني فاضْطجعْتُ معه في الخَميلةِ، وكانتْ هي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغتَسلانِ من الإناءِ الواحدِ من الجَنابةِ. وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُها وهو صائمٌ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: حدَّثَناه هُدْبةُ، قال: حدَّثنا أَبَانُ بنُ يَزيدَ العطَّارُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، بإسنادِ هذا الحَديثِ، ومعناه. .
حدَّثَنا عَبدُ الصَّمَدِ، حدَّثَنا أبانُ، حدَّثَنا عاصِمٌ.. فذكَرَ معناهُ [أيْ معنى حَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بِقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكَلَ، ففضَلَ منه فَضلةٌ، فقال: يَدخُلُ مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضلةَ. قال سَعدٌ: وقد كنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يتهَيَّأُ لِأنْ يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطمِعتُ أنْ يَكونَ هو، فجاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها.] إلَّا أنَّهُ قال: فمرَرتُ بِعُوَيمِرِ بنِ مالِكٍ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحنو أحَدٌ مِنَّا ظَهرَه حتَّى نَراه قد سَجَدَ. فقال زُهَيرٌ: حَدَّثَنا سُفيانُ قال: حَدَّثَنا الكوفيُّونَ -أبانُ وغَيرُه- قال: حتَّى نَراه يَسجُدُ. .
حَديثٌ حَدَّثناه عن يَحْيى بنِ داودَ بنِ مَيْمونٍ الواسِطيِّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي مَيْمونةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ غازِيًا فماتَ، كَتَبَ اللهُ له أجْرَ الغازي إلى يَوْمِ القِيامةِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ أيضًا، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ العَلاءِ الهَمْدانيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن مَيْمونِ بنِ أبي جَبَلةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ ماتَ؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ المُجاهِدِ إلى يَوْمِ القِيامةِ؟ .
حَديثُ سَهْلِ بنِ عُثْمانَ العَسْكريِّ، عن حَفْصِ بنِ غِياثٍ، عن الحَجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن عَطاءٍ، عن حُمْرانَ بنِ أبانَ -أو أبانَ بنِ حُمْرانَ- عن عُثْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، إلَّا مَسَحَ رَأسَه مَرَّةً؟ .
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَومَ القيامةِ، فَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فَيُنَجِّي اللهُ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ، قالَ: ثم يُؤْذَنُ لِلمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ أنْ يَشفَعوا، فَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وزادَ عَفَّانُ مَرَّةً فقالَ أيضًا: وَيَشفَعونَ وَيُخرِجونَ مَن كانَ في قَلبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ زَيدٍ مِثلَهُ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ارْموا الجِمارَ بمِثلِ حَصى الخَذْفِ؟ فذَكَرْتُ هذا الحَديثَ لابنِ الجُنَيْدِ، فقالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أبانَ بِهذا الحَديثِ، فقالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ، عن يَحْيى بنِ أبي أُنَيْسةَ -عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قَوْلَه. .
حَديثٌ رَواه الحَكَمُ بنُ هِشامٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ سَعيدِ بنِ أبانَ القُرَشيُّ، عن أبي فَرْوةَ، عن أبي خَلَّادٍ -وكانَتْ له صُحْبةٌ- قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأيْتُم الرَّجُلَ المُؤمِنَ قد أُعطِيَ زُهْدًا في الدُّنْيا وقِلَّةَ مَنطِقٍ، فاقْتَرِبوا مِنه؛ فإنَّه يَلْقى الحِكْمةَ؟ .
حديثٌ كَتَبْتُه عن نَصْرِ بنِ داودَ بنِ طَوقٍ بواسِطَ -قَدِمَ علينا مِنَ الكُوفةِ- عن يحيى بنِ إسماعيلَ الواسِطِيِّ، قال: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُقتَلُ أَحَدٌ بسَبِّ أحَدٍ إلَّا بسَبِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حديثُ ما جاء في الميزانِ والصراطِ والورودِ. [يعني حديث: يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَومَ القيامةِ، فَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فَيُنَجِّي اللهُ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ، قالَ: ثم يُؤْذَنُ لِلمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ أنْ يَشفَعوا، فَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وزادَ عَفَّانُ مَرَّةً فقالَ أيضًا: وَيَشفَعونَ وَيُخرِجونَ مَن كانَ في قَلبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ زَيدٍ مِثلَهُ.] .
حَديثٌ حَدَّثَنا به أبي، عن مُحمَّدِ بنِ إبْراهيمَ بنِ العَلاءِ الواسِطيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ العَلاءِ الأيْليِّ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فرَأيْتُ فيها جَنابِذَ مِن لُؤْلُؤٍ، تُرابُها المِسْكُ، قُلْتُ: لِمَن هذا يا جِبْريلُ؟ قالَ: للمُؤَذِّنينَ والأئِمَّةِ مِن أُمَّتِك؟ .
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج