نتائج البحث عن
«حدثنا أبان بن يزيد. قال أبو بكر : فأبو هريرة يخبر أنه شهد هذه الصلاة مع النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، قال له بَعضُ بَني سَعيدِ بنِ العاصِ: لا تُعطِه، فقال أبو هُرَيرةَ: هذا قاتِلُ ابنِ قَوقَلٍ، فقال: وا عَجَباه لوَبْرٍ، تَدَلَّى مِن قَدومِ الضَّأنِ. ويُذكَرُ عَنِ الزُّبَيديِّ، عَنِ الزُّهريِّ، قال: أخبَرَني عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يُخبِرُ سَعيدَ بنَ العاصِ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبانَ على سَريَّةٍ مِنَ المَدينةِ قِبَلَ نَجدٍ، قال أبو هُرَيرةَ: فقدِمَ أبانُ وأصحابُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيبَرَ بَعدَ ما افتَتَحَها، وإنَّ حُزْمَ خَيلِهم لَليفٌ، قال أبو هُرَيرةَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لا تَقسِمْ لهم، قال أبانُ: وأنتَ بهذا يا وَبْرُ، تَحَدَّرَ مِن رَأسِ ضَأنٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبانُ، اجلِسْ، فلَم يَقسِمْ لهم. .
دخلْتُ مع الحكمِ بنِ الأعرجِ على بكرِ بنِ عبدِ اللهِ المزَنِيِّ فتَذَاكَرُوا أَمْرَ الْمَيِّتِ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ فحدَّثَنَا بَكْرٌ فقال حدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانَ أبو هُرَيرَةَ خَالَفَهُ في ذلِكَ فقال قال أبو هريرَةَ واللهِ لَئِنْ انطَلَقَ رجلٌ مُحَارِبًا في سَبيلِ اللهِ ثم قُتِلَ في قُطْرٍ مِنْ أقطارِ الأرضِ شَهِيدًا فعمدَتْ امرأَتُهُ سفَهًا أو جهْلًا فبَكَتْ علَيْهِ لَيُعَذَّبَنَّ هذا الشهيدُ بِبُكَاءِ هذه السفيهةِ عليه فقال رجلٌ صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَبَ أبو هريرةَ صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَبَ أبو هريرةَ .
أنَّ عَنْبَسةَ بنَ سعيدٍ أخبَرهُ، أنَّه سمِعَ أبا هُرَيْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: يُحدِّثُ سعيدَ بنَ العاصِ قال: أبو هُرَيْرةَ: بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبانَ بنَ سَعيدٍ على سَرِيَّةٍ منَ المدينةِ قِبَلَ نَجْدٍ فقدِمَ أَبانُ وأصحابُهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبرَ بعدَما فتَحَها، وإنَّ حُزُمَ خَيْلِهم لَلِيفٌ، فقال أَبانُ: اقْسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ، قال أبو هُرَيْرةَ فقُلْتُ: لا تَقْسِمْ لهم شيئًا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: أَبانُ: أنتَ بها يا وَبْرُ تَحَدَّرُ علينا من رأْسِ ضالٍ، فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ يا أَبانُ، فلمْ يَقسِمْ لهم شيئًا. .
حَديثُ الحُمَيْديِّ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، قال: حَدَّثَني أعْرابيٌّ مِن أهْلِ البادِيةِ، قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا قَرَأَ أحَدُكم: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، فأتى على آخِرِها: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ}؛ فلْيَقُلْ: بَلى، وأنا على ذلك مِن الشَّاهِدينَ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن إبراهيمَ بنِ موسى، عن ابنِ عُلَيَّةَ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ القاسِمِ، عن أبي هُرَيْرةَ، مَوْقوف. وأَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن عُثْمانَ بنِ أبي شَيْبةَ، عن يَزيدَ بنِ هارونَ، عن يَزيدَ بنِ عِياضٍ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي اليَسَعِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عنِ الأزرقِ بنِ قيس قال صلَّى لنا إمامٌ يُكنى أبا رِمْثَةَ في مُصلَّانا العَصرَ ومعنا رجُلٌ شهِد تكبيرةَ الأُولى فلمَّا انصرَف أبو رِمْثَةَ قام الرَّجُلُ يشفَعُ فنظَر إليه أبو رِمْثَةَ فقال صلَّيْتُ هذه الصَّلاةَ أو مِثْلَ هذه الصَّلاةِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أبو بكرٍ وعُمَرُ يُقدَّمانِ في الصَّلاةِ وكان رجُلٌ قد شهِد التَّكبيرةَ الأُولى مِن الصَّلاةِ فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سلَّم عن يمينٍ ويسارٍ حتَّى رأَيْتُ وَضَحَ خَدَّيْهِ ثمَّ انفتَل كانفتالِ أبي رِمْثَةَ يعني نفسَه فاستقبَل القومَ فقام الرَّجُلُ الَّذي أدرَك معه التَّكبيرةَ الأُولى يشفَعُ فقام إليه عُمَرُ فأخَذ بمَنكِبِه فلهَزه ثمَّ قال اجلِسْ فإنَّه لَمْ يهلِكْ أهلُ الكتابِ إلَّا أنَّه لَمْ يكُنْ لصلاتِهم فَصْلٌ فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَرَه إليه فقال أصاب اللهُ بكَ يا ابنَ الخطَّابِ .
سئل جابر بن يزيد عن الصلاة في مواقيتها , قال : زعم أبو هريرةَ ، رضي اللهُ عنه ، أنه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مكة في المسير والمقام بمكة إلى أن رجعوا ركعتينِ ركعتينِ
حَديثٌ حَدَّثناه عن يَحْيى بنِ داودَ بنِ مَيْمونٍ الواسِطيِّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي مَيْمونةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ غازِيًا فماتَ، كَتَبَ اللهُ له أجْرَ الغازي إلى يَوْمِ القِيامةِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ أيضًا، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ العَلاءِ الهَمْدانيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن مَيْمونِ بنِ أبي جَبَلةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ ماتَ؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ المُجاهِدِ إلى يَوْمِ القِيامةِ؟ .
حدَّثَنا عَبدُ الصَّمَدِ، حدَّثَنا أبانُ، حدَّثَنا عاصِمٌ.. فذكَرَ معناهُ [أيْ معنى حَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بِقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكَلَ، ففضَلَ منه فَضلةٌ، فقال: يَدخُلُ مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضلةَ. قال سَعدٌ: وقد كنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يتهَيَّأُ لِأنْ يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطمِعتُ أنْ يَكونَ هو، فجاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها.] إلَّا أنَّهُ قال: فمرَرتُ بِعُوَيمِرِ بنِ مالِكٍ. .
حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ؛ قال: حَدَّثَنا أبانُ؛ قال: حَدَّثَنا يحيى؛ أنَّ شَدَّادَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ الهادِ حدَّثه: أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على قَبرِ امرأةٍ ورَجُلٍ، فقال: أمَّا هذانِ فيُعَذَّبانِ في قَبْرَيهما ...، وذكَرَ الحَديثَ. .
عن يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيْسٍ بعَثَ معه بكُسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقال مَرْوانُ للبَوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ؟ قالَ: أبو هُرَيرةَ، فأذِنَ له، فقالَ: يا أبا هُرَيرةَ، حَدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيُوشِكُ رَجُلٌ أنْ يتمَنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولَمْ يَلِ مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا. .
عن الأَزرَقِ بنِ قَيْسٍ قالَ: "صلَّى بِنا إمامٌ لنا، يُكَنَّى أبا رِمْثةَ، فقالَ: صَلَّيْتُ هذه الصَّلاةَ، أو مِثلَ هذه الصَّلاةِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: وكانَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ يَقومانِ في الصَّفِّ المُقدَّمِ عن يَمينِه. وكانَ رَجُلٌ قد شَهِدَ التَّكْبيرةَ الأُولى مِن الصَّلاةِ، فصلَّى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ سلَّمَ عن يَمينِه وعن يَسارِه، حتَّى رَأيْنا بَياضَ خَدَّيه، ثُمَّ انْفَتَلَ كانْفِتالِ أبي رِمْثةَ –يَعْني نفْسَه- فقامَ الرَّجُلُ الَّذي أَدرَكَ معَه التَّكْبيرةَ الأُولى مِن الصَّلاةِ يَشفَعُ، فوَثَبَ إليه عُمَرُ، فأخَذَ بمَنكِبِه، فهَزَّه، ثُمَّ قالَ: اجْلِسْ؛ فإنَّه لم يُهلِكْ أهْلَ الكِتابِ إلَّا أنَّه لم يكنْ بَيْنَ صَلَواتِهم فَصْلٌ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصَرَه، فقالَ: أَصابَ اللهُ بك يا بنَ الخَطَّابِ. .
فيمَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، يُريدُ الصِّيامَ. [يعني حديثَ: عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، قال: إنِّي لَأعلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ: بلَغ مَروانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يصومَنَّ، فبعَث إلى عائِشةَ يسألُها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يصومُ، فرجَع إلى مَروانَ، فذكَر ذلك له، فقال: ائتِ أبا هُرَيرةَ، فقال: إنَّه جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَه بشيءٍ يَكرَهُه، فقال: عزمْتُ عليك قال: فأتَيتُه، فقلْتُ: إنَّك جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَك بشيءٍ تكرَهُه، ولكنَّ مروانَ عزَم عليَّ، فذكَر له الذي كان، فقال أبو هُرَيرةَ: حدَّثنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مُحمَّدِ بنِ صاعِدٍ، قال: حدَّثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: حدَّثني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا…، فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخلا على أمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكلتاهما قالتا: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يصومُ، قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتَّى أتَيا مَروانَ، فحدَّثاه، فقال: عزمْتُ عليكما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه. فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَراه، فقال أبو هُرَيرةَ: هما قالتا لكما؟ قالا: نعَم، قال: هما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. أخبَرَنا عليُّ بنُ الفَضلِ، قال: أخبَرَنا عبدُ الصَّمدِ بنُ الفَضلِ، ومُحمَّدُ بنُ عامِرٍ، قراءةً، قال: حدَّثكم شدَّادٌ، عن زُفَرَ، عن مُطرِّفٍ، عن عامِرٍ، عن مسروقٍ، عن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ مِن اللَّيلِ، فيأتيه بلالٌ فيناديه لصلاةِ الغَداةِ، فيقومُ، فيُفيضُ عليه الماءَ، ثُمَّ يخرُجُ، فنسمَعُ قِراءتَه في الفَجرِ، ثُمَّ يظَلُّ صائِمًا، قال: قلْتُ لعامِرٍ: في رَمضانَ؟ قال: رَمضانُ وغَيرُه سواءٌ]. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحنو أحَدٌ مِنَّا ظَهرَه حتَّى نَراه قد سَجَدَ. فقال زُهَيرٌ: حَدَّثَنا سُفيانُ قال: حَدَّثَنا الكوفيُّونَ -أبانُ وغَيرُه- قال: حتَّى نَراه يَسجُدُ. .
بَيْنا أنا مُضطَجِعةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الخَميلةِ إذ حِضتُ فانسلَلتُ، فأخَذْتُ ثيابَ حَيْضَتي، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنُفِستِ؟ قلتُ: نعم، فدَعاني فاضْطجعْتُ معه في الخَميلةِ، وكانتْ هي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغتَسلانِ من الإناءِ الواحدِ من الجَنابةِ. وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُها وهو صائمٌ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: حدَّثَناه هُدْبةُ، قال: حدَّثنا أَبَانُ بنُ يَزيدَ العطَّارُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، بإسنادِ هذا الحَديثِ، ومعناه. .
مَن فاتَتْه الصلاةُ، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه. قال هاشِمٌ في حَديثِه: فقُلتُ لأبي بَكرٍ: ما هذه؟ قال: العَصرُ. وقال يَزيدُ في حَديثِه: فقُلتُ: ما هذه الصلاةُ؟ قال: لا أدْري، قال الزُّهْريُّ: وأمَّا هذا الحديثُ الذي حَدَّثَناه [أبو بَكرٍ، فحَدَّثَناه] سالِمٌ، عن أبيه، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: مَن فاتَتْهُ صلاةُ العَصرِ، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه. .
لا مزيد من النتائج