نتائج البحث عن
«حدثنا أبو بكر بن نافع مولى العمريين، ثم ذكر مثله غير أنه لم يذكر فيه ما كان من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه: وأنا اليومَ ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ، [يعني حديثَ: مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ، ومات أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ، وعُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ، وأنا اليومَ ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ.] .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ يَعْلى السُّلَميُّ، قالَ: حَدَّثَنا سالِمُ بنُ عَبْدِ الأعْلى أبو الفَيْضِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ إذا أرادَ أن يَذكُرَ الحاجةَ رَبَطَ في يَدِه خَيْطًا؟ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال ما حدَّثني مُحدِّثٌ حديثًا لم أسمَعْه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أمرته يقسِمُ باللهِ لهو سمِعه منه إلَّا أبو بكرٍ فإنَّه كان لا يكذِبُ فحدَّثني أبو بكرٍ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما ذكر عبدٌ ذنبًا أذنبه فقام حين يذكُرُ ذنبَه ذلك فتوضَّأ فأحسن وضوءَه ثمَّ يقومُ يُصلِّي ركعتَيْن ثمَّ استغفر اللهَ لذنبِه إلَّا غفَر له .
عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: لَأرمُقَنَّ اللَّيلةَ صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَوسَّدتُ عَتَبَتَه أو فُسطاطَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ طَويلَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ وهما دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ أوتَرَ، فذلك ثَلاثَ عَشرةَ، قال عَبدُ اللهِ: وحَدَّثَنا مُصعَبٌ، حَدَّثَني مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، فذَكَرَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ عَبدُ الرَّحمَنِ في حَديثِ مالِكٍ عَن أبيه، والصَّوابُ ما رَوى مُصعَبٌ: عَن أبيه، وكَذا حَدَّثَنا أبو موسى الأنصاريُّ، حَدَّثَنا مَعنٌ، حَدَّثَنا مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، والصَّوابُ ما قال مُصعَبٌ ومَعنٌ: عَن أبيه، ولَم يَذكُر عَبدُ الرَّحمَنِ فيه: عَن أبيه، وَهِمَ فيه .
فذكَر مِثْلَهُ غيْرَ أنَّه لمْ يذكُرْ في حديثِهِ: وأقرَؤُهم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ. [يعني حديثَ: أرحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بكْرٍ، وأشَدُّهم في أمْرِ اللهِ عمرُ، وأصدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقرَؤُهم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وأفرَضُهم زَيْدُ بنُ ثابتٍ، وأعلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، ألَا وإنَّ أمينَ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.] .
فذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ قولَه: فما حدَّثتُ به حتى ماتا، [يعني حديثَ: كُنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبلَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما فقال: يا عليُّ، هذانِ سيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ منَ الأوَّلينَ والآخِرينَ، ما خلا النَّبيِّينَ والمُرسَلينَ، لا تُخبِرْهما يا عليُّ، فما حدَّثتُ به حتى ماتا.] .
ما جلَسَ قَومٌ مجلِسًا فلم يَذكُروا اللهَ؛ إلَّا كان عليهم تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ مَشى طَريقًا فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ أوى إلى فِراشِه فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ. حدَّثَنا رَوْحٌ، قال: حدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن المَقبُريِّ عن إِسحاقَ، مَولى عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، ولم يَقُلْ: إذا أوى إلى فِراشِه. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بَكْرٍ الصَّنْعانيِّ، عن أبي سَعيدٍ مَوْلى بَني هاشِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَلَّامٍ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن أبي الصِّدِّيقِ، عن عائِشةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَبَّلَها، ثُمَّ مَضى لِوَجْهِه، ولم يُحدِثْ وُضوءًا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحَرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ، يَعني الجُمُعةَ، قال يونُسُ بنُ بُكَيرٍ: أخبَرَنا أبو خَلدةَ، فقال: بالصَّلاةِ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال بشرُ بنُ ثابِتٍ: حَدَّثَنا أبو خَلدةَ، قال: صَلَّى بنا أميرٌ الجُمُعةَ، ثُمَّ قال لأنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ؟ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
فلمَّا قَدِمْنا لم يُعجَبْ بِوَفْدٍ ما أُعجِبَ بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤْيا الحَسَنةُ، وَيَسألُ عنها، وَإنَّهُ قالَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا رَأيتُ مِيزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ فيه أنتَ وأبو بَكرٍ، فرَجَحتَ بِأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ فيه أبو بَكرٍ وَعُمَرُ، فرَجَحَ أبو بَكرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ فيه عُمَرُ وَعُثْمانُ، فرَجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ المِيزانُ، فاستآلها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أيْ أوَّلَها، فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ: فَزُخَّ في أقْفائِنا فأُخرِجْنا، فلمَّا كانَ مِنَ الغَدِ عُدْنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ: حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فَزُخَّ في أقْفائِنا، فلمَّا كانَ في اليَومِ الثَّالِثِ عُدْنَا، فَسَألَهُ أيضًا، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فقالَ مُعاويةُ: تَقولُ: إنَّا مُلوكٌ؟ قد رَضينا بِالمُلكِ. .
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَومَ القيامةِ، فَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فَيُنَجِّي اللهُ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ، قالَ: ثم يُؤْذَنُ لِلمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ أنْ يَشفَعوا، فَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وزادَ عَفَّانُ مَرَّةً فقالَ أيضًا: وَيَشفَعونَ وَيُخرِجونَ مَن كانَ في قَلبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ زَيدٍ مِثلَهُ. .
الدينُ النَّصيحةُ، ثم ذكَرَ مِثلَه من غيرِ أنْ يذكُرَ فيه مَن بعدَ أبي صالِحٍ أخَذَ يُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [يعني حديثَ: الدينُ النَّصيحةُ ثلاثًا، قيلَ: لمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: للهِ عزَّ وجلَّ، ولكِتابِه، ولرسولِه، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم.] .
عن حُذَيْفةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: أشرَفَ علينا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُرفةٍ، فقال: ما تَذكُرونَ، وما تقولونَ؟ قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، السَّاعةَ، قال: إنَّها لن تقومَ حتى تَرَوا عَشرَ آياتٍ: خَسفٌ بالمَشرِقِ، وخَسفٌ بالمَغرِبِ، وخَسفٌ بجَزيرةِ العَرَبِ، ويأجوجُ ومَأجوجُ، والدَّابَّةُ، والدُّخَانُ، والدَّجَّالُ، ونزولُ عيسى بنُ مَريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وطُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، ونارٌ تَخرُجُ مِن قَعرِ عَدَن تَقِيلُ معهم إذا قالوا، وتَروحُ معهم إذا راحُوا]، غيْرَ أنَّه قال: حتَّى يكونَ عشْرُ آياتٍ: أَوَّلُها طُلُوعُ الشَّمسِ مِن مغرِبِها، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ الآياتِ، غيْرَ أنَّه قال: ونارٌ تخرُجُ منَ اليَمَنِ مِن قَعْرِ عَدَنَ تسوقُ إلى المَحْشَرِ، ولمْ يذكُرْ منه ما بعدَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج