نتائج البحث عن
«حدثنا أبي، عن شعبة، ثم ذكر بإسناده مثله :، : :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
حَدَّثَنا شُعبَةُ، فذَكَرَه بإسنادِه إلَّا أنَّه قال: سَمِعتُ مُرَيَّ بنَ قَطَريٍّ الطَّائيَّ، وقال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، قال سِماكٌ: يَعني الذِّكرَ. .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
حَديثٌ عن أبي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ، عن سَلامةَ بنِ رَوْحٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: بَيْنَما نحن معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ هَبَطَتْ به راحِلتُه مِن ثَنِيَّةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَحْدَه، فلمَّا أَسهَلَتْ به الطَّريقَ ضَحِكَ وكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ سارَ رَتْوةً، ثُمَّ ضَحِكَ وكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ سارَ رَتْوةً فكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ أَدرَكَنا، فقالَ القَوْمُ: يا رَسولَ اللهِ، كَبَّرْنا لتَكْبيرِك، ولا نَدْري ممَّ ضَحِكْتَ؟ قالَ: قادَ النَّاقةَ بي جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فلمَّا أَسهَلَتِ الطَّريقَ الْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: أَبشِرْ وبَشِّرْ أُمَّتَك: أنَّه مَن قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له دَخَلَ الجَنَّةَ، وقد حَرَّمَ اللهُ عليه النَّارَ، فضَحِكْتُ وكَبَّرْتُ رَبِّي، وفَرِحْتُ بِذلك لأمَّتي. قالَ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عُزَيزٍ، قالَ: حَدَّثَنا سَلامةُ بإسْنادِه، مِثلَه. .
حديثٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خِراشٍ، حدَّثنا أحمَدُ بنُ سِنانٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ قال: حدَّثْتُ شُعبةَ، عن سُفيانَ بنِ عُيَينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه قال: أنا سمعْتُ عُمرَ يقرَؤُها، فامضوا إلى ذِكرِ اللهِ. قال: فقال لي شُعبةُ: عندَك مِثلُ هذا الحديثِ ولم تُحدِّثْني به إلى اليومِ! وجَب عليك جَلدُ مئةٍ! .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
حَدَّثَنا أسْودُ، حَدَّثَنا إسرائيلُ، عن مَنصورٍ... فذَكَرَه بإسنادِه ومعناه، وقال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدَا ناجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِه. .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه إلَّا أنَّه قال: وشاهِداه إذا عَلِما به، [يعني حديثَ: آكِلُ الرِّبا، ومُوكِلُه، وكاتِبُه، وشاهِدُه إذا عَلِموا به، والواشِمةُ والمُستَوشِمةُ للحُسنِ، ولاوي الصَّدَقةِ، والمُرتَدُّ أعرابيًّا بعدَ هِجرَتِه، مَلعونونَ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يَومِ القيامةِ.] .
لا مزيد من النتائج