نتائج البحث عن
«حدثنا أشياخنا الذين كانوا شهدوا زيد بن صوحان حين أصيب يوم الجمل ، قال : شدوا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ صوحانَ – وكان قُتِلَ يومَ الجملِ - : لا تنزِعوا عني ثوبًا ، ولا تغْسِلوا عني دمًا .
سمعت أشياخَنا يقولون كان نقشُ خاتمِ أسامةَ بنِ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
عن زيدِ بنَ صوحانَ أنه قالَ لا تنزِعوا عنِّي ثوبًا ولا تغسِلوا عنِّي دماءً وادفنوني في ثيابي .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ الأمراءِ قال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ فإن أُصيب زيدٌ فجعفرُ فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ . . . .
جاءَ قَومٌ مِن أصحابِ الحَديثِ فاستَأذَنوا على أبي الأشهَبِ فأذِنَ لَهم، فقالوا: حَدِّثنا، قال: سَلوا، فقالوا: ما مَعَنا شَيءٌ نَسألُكَ عنه، فقالتِ ابنَتُه مِن وراءِ السِّترِ: سَلوه عَن حَديثِ عَرفَجةَ بنِ أسعَدَ، أُصيبَ أنفُه يَومَ الكُلابِ .
حَديثُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: زيدُ بنُ صَوحانَ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. .
مَن سرَّهُ أن ينظُرَ إلى رجلٍ يَسبقُهُ بَعضُ أعضائِهِ إلى الجنَّةِ فلينظُرْ إلى زيدِ بنِ صوحانَ .
من سرّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ تسبقهُ بعضُ أعضائهِ إلى الجنّةِ فلينظرْ إلى زيْدِ بن صَوْحَانٍ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه كان معه يَومَ الجُمُعةِ زَيدُ بنُ صُوحانَ، وهو يخطُبُ على مِنبَرِ من آجُرٍّ، والموالي حَولَه فقامَ فتكلَّمَ بكلامٍ لا أدري ما هو، فغَضِبَ عليٌّ حتى احمَرَّ وجهُه، فبينا نحن كذلِك، إذ جاءَ الأشعثُ بنُ قَيسٍ يتخطَّى النَّاسَ، فقال: غَلَبتْنا على وَجْهِك هذه الحمراء، فضرَبَ زَيدُ بنُ صُوحانَ على فَخِذي، وقال: إنَّا للهِ، واللهِ لتُبدِيَنَّ العَرَبُ ما كانت تَكتُمُ، ثم قال: مَن يَعذِرُني من هذه الضَّياطرةِ، يتقلَّبُ أحدُهم على فِراشِه ويَغدو قَومٌ إلى ذِكرِ اللهِ، فما تأمُرُني؟ أفأطرُدُهم؛ فأكونَ من الظالمينَ؟ والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ؛ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَيَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموه عليه بَدءًا. .
حَديثُ هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيْجِ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ مِن سَقَمٍ أو ذَهابِ مالٍ، فاحْتَسَبَ ولم يَشْكو إلى النَّاسِ، كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له. .
حَدَّثَنا عُقبَةُ بنُ المُغيرةِ، عن جَدِّ أبيه المُخارِقِ، قال: لَقيتُ عمَّارًا يومَ الجَملِ، وهو يَبولُ في قَرْنٍ، فقُلتُ: أُقاتِلُ معك فأكونُ معك؟ قال: قاتِلْ تحت رايةِ قَومِكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَستحِبُّ للرَّجُلِ أنْ يُقاتِلَ تحت رايةِ قَومِه. .
أنَّهُ كانَ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ النَّحرِ، فكان يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ، قال رَوحٌ: في الحَجِّ. قال رَوحٌ -يَعني في حَديثِهِ-: قال: حدَّثَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، قال: سمِعتُ يوسُفَ بنَ ماهَكَ، كِلاهما قال: ابنُ ماهَكَ. .
لا مزيد من النتائج