نتائج البحث عن
«حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن منصور، ثم ذكر بإسناده مثله :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَدَّثَنا أسْودُ، حَدَّثَنا إسرائيلُ، عن مَنصورٍ... فذَكَرَه بإسنادِه ومعناه، وقال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدَا ناجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِه. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سابِقٍ، عن إبْراهيمَ بنِ طَهْمانَ، عن مَنْصورٍ، عن الحَكَمِ، عن سَعْدِ بنِ عُبَيدةَ، عن البَراءِ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا أخَذْتَ مَضجَعَك فتَوَضَّأْ وُضوءَك للصَّلاةِ؟ .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سابِقٍ، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ، عن مَنْصورٍ، عن الحَكَمِ، عن سَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أَخَذْتَ مَضْجَعَك فتَوَضَّأْ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ ليكنْ آخِرَ ما تَقولُ: أَسلَمْتُ وَجْهي إليك، وفَوَّضْتُ أمْري إليك...، الحَديثَ؟ .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَيْبانُ، عن منصورٍ، فذكَره بإسنادِه، أو معناه. [أي: معنى حديث: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ يريدُ مكةَ، فصام حتى أتى عُسْفانَ، قال: فدعا بإناءٍ، فوضَعَه على يَدِه، حتى نظَرَ الناسُ إليه، ثم أفطَرَ، قال: فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطَرَ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
حَديثٌ رواه أحمدُ بنُ حَفصٍ النَّيْسابوريُّ، قال: حَدَّثَنا أبي، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن أخيه مُحَمَّدِ بنِ حَربٍ، عن خالِدِ بنِ جَريرٍ، عن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه ... . ورواه داودُ الأوديُّ، عن سِماكٍ، عن خالِدِ بنِ جَريرٍ، عن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حَديثُ هارونَ بنِ سَعيدٍ، عن خالِدِ بنِ نِزارٍ، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ، عن حُصَيْنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي مالِكٍ، عن عمَّارِ بنِ ياسِرٍ: أنَّه أَجنَبَ في سَفَرٍ، فتَمَعَّكَ في التُّرابِ، فلمَّا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ذَكَرَ ذلك له، فقالَ: إنَّما يَكْفيك أن تَضرِبَ بكَفَّيك التُّرابَ، ثُمَّ تَمسَحَ بوَجْهِك، وتَمسَحَ كَفَّيك إلى الرُّصْغَينِ. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ بنِ الأصمِّ العَكَّاويُّ بعَكَّا قال حدَّثنا مُنخَلُّ بنُ منصورٍ مَن غزا في البحرِ غَزوةً في سبيلِ اللهِ - واللهُ أعلَمُ بمَن يغزو في سبيلِه - فقد أدَّى إلى اللهِ طاعتَه كلَّها وطلَب الجنَّةَ كلَّ مَطلَبٍ وهرَب مِن النَّارِ كلَّ مَهرَبٍ .
لا مزيد من النتائج