نتائج البحث عن
«حدثنا ابن أبي ذئب، ثم ذكر بإسناده مثله سواء. فكان في هذا الحديث عن رسول الله -»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَيْبانُ، عن منصورٍ، فذكَره بإسنادِه، أو معناه. [أي: معنى حديث: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ يريدُ مكةَ، فصام حتى أتى عُسْفانَ، قال: فدعا بإناءٍ، فوضَعَه على يَدِه، حتى نظَرَ الناسُ إليه، ثم أفطَرَ، قال: فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطَرَ]. .
بهذا الحديثِ بإسنادِه [أيْ حديثِ: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا يَستَسقي، فحوَّلَ إلى الناسِ ظَهْرَه يدْعو اللهَ عزَّ وجلَّ، قال سليمانُ بنُ داودَ: واستقبَلَ القِبلةَ، وحوَّلَ رِداءَه، ثمَّ صلَّى ركعتينِ، قال ابنُ أبي ذئبٍ: وقرَأَ فيهما، زاد ابنُ السَّرْحِ: يُريدُ الجهرَ]، لم يذكُرِ الصَّلاةَ. [قال:] وحوَّل رِداءَه، فجعَلَ عِطافَه الأيمَنَ على عاتِقِه الأيسَرِ، وجعَلَ عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمَنِ، ثمَّ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ. .
كيفَ أنتُم إذا نَزَلَ فيكُمُ ابنُ مَريَمَ فأَمَّكُم مِنكُم؟ فقُلتُ لابنِ أبي ذِئبٍ: إنَّ الأوزاعيَّ حَدَّثَنا عَنِ الزُّهريِّ، عن نافِعٍ، عن أبي هُرَيرةَ: وإمامُكُم مِنكُم، قال ابنُ أبي ذِئبٍ: تَدري ما أمَّكُم مِنكُم؟ قُلتُ: تُخبِرُني، قال: فأمَّكُم بكِتابِ رَبِّكُم تَبارَك وتَعالى، وسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
حَديثٌ عن أبي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ، عن سَلامةَ بنِ رَوْحٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: بَيْنَما نحن معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ هَبَطَتْ به راحِلتُه مِن ثَنِيَّةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَحْدَه، فلمَّا أَسهَلَتْ به الطَّريقَ ضَحِكَ وكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ سارَ رَتْوةً، ثُمَّ ضَحِكَ وكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ سارَ رَتْوةً فكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ أَدرَكَنا، فقالَ القَوْمُ: يا رَسولَ اللهِ، كَبَّرْنا لتَكْبيرِك، ولا نَدْري ممَّ ضَحِكْتَ؟ قالَ: قادَ النَّاقةَ بي جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فلمَّا أَسهَلَتِ الطَّريقَ الْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: أَبشِرْ وبَشِّرْ أُمَّتَك: أنَّه مَن قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له دَخَلَ الجَنَّةَ، وقد حَرَّمَ اللهُ عليه النَّارَ، فضَحِكْتُ وكَبَّرْتُ رَبِّي، وفَرِحْتُ بِذلك لأمَّتي. قالَ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عُزَيزٍ، قالَ: حَدَّثَنا سَلامةُ بإسْنادِه، مِثلَه. .
حَديثٌ رَواه الفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن بُكَيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، عن حُمَيْدِ بنِ مالِكِ بنِ خُثَمٍ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: في الكَلْبِ يُرسَلُ على الصَّيْدِ فيَأكُلُ مِنه؛ قالَ: كُلْ وإن لم يُبْقِ إلَّا بَضْعةً. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَوى هذا الحَديثَ: قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن يَعْقوبَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، عن حُمَيْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: سَألْتُ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ...؟ .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه نحوَه، [يعني حديثَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أكرَمِ الناسِ، قال: أتْقاهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ليس عن هذا نسأَلُكَ، فقال: يُوسُفُ بنُ يعقوبَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ خليلِ الرحمنِ، فقالوا: ليس عن هذا نسأَلُكَ، قال: فعن مَعادِنِ العَرَبِ تَسأَلوني؟، قالوا: نَعَمْ، قال: خيرُ الناسِ خيرُهم في الإسلامِ إذا فَقِهوا.] .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
حدَّثَنا حَسَنٌ، حدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، أَخبَرَني جابرٌ، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَره عن ذلك، وزجَره أنْ يَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ"، وهذا يَتْلو حديثَ ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سأَلْتُ جابرًا، عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ فقال: "كُنَّا نَكرَهُ ذاك"، ثُم ذكَر حديثَ أبي سعيدٍ. .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ... مثلَه. [أي: مثلَ حديثِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ في كلِّ صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمُعةِ: {الم * تَنْزِيلُ...} و{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ...}]. .
لا مزيد من النتائج