نتائج البحث عن
«حدثنا ابن وهب، أن مالكا أخبره عن ابن شهاب. ثم ذكر بإسناده مثله :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَدَّثَنا عن حَرْملةَ، عن ابْنِ وَهبٍ، عن ابْنِ لَهيعةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن ابْنِ شِهابٍ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن أجْرِ عَسْبِ الفَحْلِ. .
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
عنِ ابنِ شِهابٍ: أنَّ ابنَ مُحيِّصةَ أخبَره أنَّ ناقةً للبراءِ كانَتْ ضاريَةً. .
حَديثٌ عن أبي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ، عن سَلامةَ بنِ رَوْحٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: بَيْنَما نحن معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ هَبَطَتْ به راحِلتُه مِن ثَنِيَّةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَحْدَه، فلمَّا أَسهَلَتْ به الطَّريقَ ضَحِكَ وكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ سارَ رَتْوةً، ثُمَّ ضَحِكَ وكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ سارَ رَتْوةً فكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ أَدرَكَنا، فقالَ القَوْمُ: يا رَسولَ اللهِ، كَبَّرْنا لتَكْبيرِك، ولا نَدْري ممَّ ضَحِكْتَ؟ قالَ: قادَ النَّاقةَ بي جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فلمَّا أَسهَلَتِ الطَّريقَ الْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: أَبشِرْ وبَشِّرْ أُمَّتَك: أنَّه مَن قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له دَخَلَ الجَنَّةَ، وقد حَرَّمَ اللهُ عليه النَّارَ، فضَحِكْتُ وكَبَّرْتُ رَبِّي، وفَرِحْتُ بِذلك لأمَّتي. قالَ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عُزَيزٍ، قالَ: حَدَّثَنا سَلامةُ بإسْنادِه، مِثلَه. .
حديثُ حَرْمَلةَ، عن ابنِ وَهبٍ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن يزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن عَسْبِ الفَحْلِ. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
عن صالحٍ، قال ابنُ شِهابٍ: أَخبَرني عليُّ بنُ حُسَينٍ، أنَّ أباه حُسَينَ بنَ عليٍّ، أَخبَره أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، أَخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَقه هو وفاطمةَ. .
أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا سُنَيدُ بنُ داودَ، قالَ: حَدَّثَنا حَجَّاجٌ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن زِيادِ بنِ سَعْدٍ، عن ابنِ شِهابٍ الزُّهْريِّ، عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ، عن زَيْنَبَ الثَّقَفيَّةِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إذا شَهِدَتْ إحْداكنَّ العِشاءَ فلا تَمَسَّ طيبًا. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
حدَّثَنا الوليدُ، حدَّثَنا ابنُ ثَوْبانَ، أنَّه سمِعَ النُّعمانَ بنَ راشِدٍ الجَزَريَّ يُخبِرُ، أنَّه سمِعَ ابنَ شِهابٍ الزُّهْريَّ يُخبِرُ، عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ يُخبِرُ، عن أبيه عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، مِثلَ هذا الحديثِ أو نَحوَهُ. .
حَديثٌ رَواه أبو حَيْوةَ شُرَيْحُ بنُ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: في قَوْلِه: {فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}، قالَ: نَزَلَتْ في الزُّبَيْرِ وحاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ؛ اخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ماءٍ... قالَ أبو مُحمَّدٍ: حَدَّثَنا يونُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلى، عن ابنِ وَهْبٍ، عن اللَّيْثِ ويونُسَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ. .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَيْبانُ، عن منصورٍ، فذكَره بإسنادِه، أو معناه. [أي: معنى حديث: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ يريدُ مكةَ، فصام حتى أتى عُسْفانَ، قال: فدعا بإناءٍ، فوضَعَه على يَدِه، حتى نظَرَ الناسُ إليه، ثم أفطَرَ، قال: فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطَرَ]. .
عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
لا مزيد من النتائج