نتائج البحث عن
«حدثنا الزبير بن خريت - فذكر نحوه عن أبي لبيد. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ، فذَكَرَ نحوَه، قال: فهو أحَدُ الكاذبينَ. [أي نحو حديث: من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب،...] .
هذا أوانٌ يُرفَعُ فيه العلمُ، فقال له زيادُ بن لَبِيدٍ: كيف يُرفَعُ العلمُ وقد قرَأْنا القرآنَ؟ فواللهِ لنقرَأَنَّه ولنُقرِئَنَّه نساءَنا، فقال له: إنْ كنتُ لأحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، أوَليستِ التَّوراةُ والإنجيلُ عند اليهودِ والنَّصارى؟ فماذا تُغني عنهم؟ .
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال مكانَ لَبيدِ بنِ زيادٍ: زيادُ بنُ لَبيدٍ، وإلَّا أنَّه قال: يُرفَعُ يا رسولَ اللهِ وفينا كتابُ اللهِ، وقدْ علَّمْناهُ أبناءَنا ونساءَنا؟ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ نظَر إلى السَّماءِ يومًا فقال: هذا أوانُ يُرفَعُ العِلْمُ. فقال له رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ: يُرفَعُ العِلْمُ، وقد أُثبِتَ ووَعَتْهُ القُلوبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنْتُ لَأَحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ تعالى، قال: فلَقِيتُ شدَّادَ بنَ أَوسٍ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ عَوفٍ فقال: صدَق عَوفٌ، ألَا أُخبرُكَ بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ؟ الخُشوعُ، حتى لا ترى خاشعًا.] .
حدَّثَنا عَبدُ الصَّمَدِ، حدَّثَنا أبانُ، حدَّثَنا عاصِمٌ.. فذكَرَ معناهُ [أيْ معنى حَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بِقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكَلَ، ففضَلَ منه فَضلةٌ، فقال: يَدخُلُ مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضلةَ. قال سَعدٌ: وقد كنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يتهَيَّأُ لِأنْ يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطمِعتُ أنْ يَكونَ هو، فجاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها.] إلَّا أنَّهُ قال: فمرَرتُ بِعُوَيمِرِ بنِ مالِكٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نظرَ إلى السَّماءِ فقالَ : هذا أوانُ يرفعُ العلمُ من النَّاسِ فقالَ زيادُ بنُ لبيدٍ يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ وقد قرأنا القرآنَ واللَّهِ لنقرأنَّهُ ولنقرأنَّهُ أبناءنا ونساءنا ؟ فقالَ : ثَكلتْكَ أمُّكَ يا زيادُ ، إن كنتُ لأعدّكَ من أفقَهِ أَهلِ المدينةِ ، هذِهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ فماذا يغني عنْهم .
حدَّثَنا الوليدُ، حدَّثَنا ابنُ ثَوْبانَ، أنَّه سمِعَ النُّعمانَ بنَ راشِدٍ الجَزَريَّ يُخبِرُ، أنَّه سمِعَ ابنَ شِهابٍ الزُّهْريَّ يُخبِرُ، عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ يُخبِرُ، عن أبيه عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، مِثلَ هذا الحديثِ أو نَحوَهُ. .
عَن أبي الأسوَدِ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ رجلًا مِن أَهْلِ العراقِ قالَ لَهُ سل عروةَ بنَ الزُّبَيْرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فسألتُهُ، فقالَ: قد حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَرتني عائشةُ أنَّهُ أوَّلُ شيءٍ بدأَ بِهِ حينَ قدمَ مَكَّةَ أنَّهُ تَوضَّأَ، ثمَّ طافَ بالبَيتِ فذَكَرَ حديثًا فيهِ بعضُ الطُّولِ .
حَديثٌ رَواه إبْراهيمُ بنُ مُحمَّدٍ الفِرْيابيُّ، قالَ: حَدَّثَنا إبْراهيمُ بنُ أَعيَنَ، قالَ: حَدَّثَنا نافِعُ بنُ عُمَرَ، عن ابنِ أبي مُلَيْكةَ، قالَ: قالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ: التَّقيُّ مُلجَمٌ؟ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظر إلى السماءِ فقال هذا أوانٌ يُرفعُ العلمُ فقال رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له زيادُ بنُ لبيدٍ يا رسولَ اللهِ وكيفَ وقد أُثبِت ووَعته القلوبُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنتُ لأحسبُك من أفقهِ أهلِ المدينةِ ثم ذكر ضلالةَ اليهودِ والنصارَى على ما في أيديهم من كتابِ اللهِ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ارْموا الجِمارَ بمِثلِ حَصى الخَذْفِ؟ فذَكَرْتُ هذا الحَديثَ لابنِ الجُنَيْدِ، فقالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أبانَ بِهذا الحَديثِ، فقالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ، عن يَحْيى بنِ أبي أُنَيْسةَ -عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قَوْلَه. .
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا. .
وسَمِعْتُ أبي يقولُ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ علِيٍّ الصَّيْرفيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو عاصِمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يَنْتعِلَ الرَّجُلُ قائِمًا، أو يَشْتمِلَ الصَّمَّاءَ. .
حَديثُ صَفْوانَ بنِ صالِحٍ، عن الوَليدِ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَزيدَ بنِ أبي مالِكٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}، قالَ: رآها لَيْلةَ أُسرِيَ به يَلوذُ بها جَرادًا مِن ذَهَبٍ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن دُحَيْمٍ، عن عَمْرِو بنِ أبي سَلَمةَ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَزيدَ بنِ أبي مالِكٍ، قالَ: حَدَّثَنا بعضُ أصْحابِ أَنَسٍ، عن أَنَسٍ -يَعْني: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قالَ: فرَجَعْتُ فأَتَيْتُ السِّدْرةَ المُنْتَهى، فخَرَرْتُ ساجِدًا. .
حَديثٌ رواه مَعْقِلُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا أتاه فقال: إنَّ امرأتي لا تدفَعُ يَدَ لامِسٍ؟ قال: طَلِّقْها، قال: إنَّها تُعجِبُني، قال: تمتَّعْ بها؟ قال أبي: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ، عن سُفْيانَ، عن عَبدِ الكريمِ، قال: حَدَّثَني أبو الزُّبَيرِ، عن مولًى لبني هاشِمٍ، قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .... ورواه غيرُه عن الثَّوْريِّ هكذا، فسَمَّى هذا الرَّجُلَ: هِشام مَولى بني هاشِمٍ. قال: قيل لأبي: أيُّهما أشبَهُ؟ .
حَديثٌ حَدَّثَنا به مُحمَّدُ بنُ عَوْفٍ الحِمْصيُّ، عن سَعيدِ بنِ أبي مَرْيَمَ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن يَزيدَ بنِ عَمْرٍو المَعافِريِّ، عن سالِمٍ أبي عِمْرانَ، عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ثَلاثةُ رَهْطٍ أَوَوا إلى غارٍ...، فذَكَرَ حَديثَ الغارِ بطولِه؟ .
لا مزيد من النتائج