نتائج البحث عن
«حدثنا بهز بن حكيم ثم ذكر بإسناده مثله :، : ( )، :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن بهزِ بنِ حكيمٍ عن أبيهِ عن جدِّهِ أتَرِعُونَ عن ذكرِ الفاجرِ متى يعرفُه الناسُ اذكروه بما فيه يحذرْهُ الناسُ .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
عن بَهزِ بنِ حَكيمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه -قال ابنُ قُدامةَ: إنَّ أخاه، أو عَمَّه، وقال مُؤمَّلٌ: إنَّه- قام إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ، فقال: جيراني بما أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه -مَرَّتَيْنِ- ثم ذَكَرَ شَيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: خَلُّوا له عن جيرانِه -لم يَذكُرْ مُؤمَّلٌ: وهو يَخطُبُ. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
عن حكيمِ بن حكيمِ بنِ عَبَّادِ بنِ حُنَيْفٍ، فذكَرَه بإسنادِه ومعناه؛ إلَّا أنَّه قال في الفجرِ في اليومِ الثَّاني: لا أَدري أَيَّ شيءٍ قال. وقال في العِشاءِ: صلَّى بي حين ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ الأَوَّلِ. .
حَديثٌ رَواه الأنْصاريُّ، عن بَهْزِ بنِ حَكيمٍ، عن زُرارةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ يُوضَعُ له وَضوءُه وسِواكُه مِن اللَّيْلِ. ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بَهْزٍ، عن سَعْدِ بنِ هِشامٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ.أيُّهما أَصَحُّ؟ .
عنْ هِشامِ بنِ عُروةَ... فذَكَرَهُ بإسنادِهِ مثلَهُ: [تَخيَّروا لنُطَفِكُم؛ فانكِحوا الأَكْفاءَ، وأَنكِحوا إليهم.] .
لا مزيد من النتائج